عباس زكي: نَجوع ونَعرى ولا نُفرط بحقوق الأسرى والشهداء

عباس زكي: نَجوع ونَعرى ولا نُفرط بحقوق الأسرى والشهداء
رام الله - دنيا الوطن
قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، أن مواقف السيد الرئيس أبو مازن، قد تجلت في هذا الظرف الاستثنائي الصعب بصلابة الموقف، ضد السياسة الإجرامية للإدارة الأمريكية، ومنحها الغطاء للجرائم التي ترتكبها العصابات الصهيونية في فلسطين، والتي كان آخرها الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، بحق الشباب الفلسطيني في كفر نعمة، وإعلان الإدارة الأمريكية، بضم القنصلية الأمريكية إلى السفارة الأمريكية في القدس، كمؤشر خطير لتصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ صفقة القرن الأمريكية، عملياً على الأرض.

 وأضاف بأن صرف رواتب ومخصصات عائلات الأسرى والشهداء، يمثل الوفاء لهم والعودة إلى جذوة النضال الوطني الفلسطيني، وأن الأسرى والشهداء، هم عنوان العزة والأنفة لشعبنا لتضحيتهم بأرواحهم وحريتهم من أجل القضية الفلسطينية، التي لا عشنا إن لم نمنحهم الأولوية في الاهتمام، وقال: إننا نجوع ونعرى ولا نخضع للابتزاز الأمريكي الصهيوني، وأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، ستبقى وفية لأسر الشهداء وعائلات الأسرى.

 ودعا زكي، وأمام هذا الامتحان الصعب والمؤامرة الكبرى التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، حركة حماس وكل فصائل وقوى العمل الوطني إلى الالتفاف خلف سيادة الرئيس أبو مازن في قبوله التحدي للإدارة الأمريكية، والرفض القاطع لـ (صفقة القرن)، وتأكيده على حق العودة واستمرار وكالة الغوث وملاحقة إسرائيل دولياً على جرائمها، مضيفاً بأن الانتصار للرئيس أبو مازن هو احترام لمجموعة الـ 77 زائد الصين، والتي تمثل مئة وأربعة وثلاثين دولة، يقودها الرئيس أبو مازن هذا العام بجدارة واقتدار.

 واختتم زكي تصريحه بدعوة الدول العربية للوفاء بالتزاماتها عملياً، بتنفيذ قرارات القمم العربية، وبخاصة توفير شبكة الأمان، وتفعيلها باعتبار فلسطين القضية المركزية للأمة العربية، كما دعا المجتمع الدولي ومنظماته، ووكالات الأمم المتحدة المعنية بأخذ دورها للضغط على الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لوقف جرائمها ضد شعبنا الفلسطيني، وإجبارها على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بحق القضية الفلسطينية، والعمل على تكريس العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

التعليقات