النيابة الإسرائيلية تطلب توسيع أمر إغلاق باب الرحمة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (يسرائيل هيوم)، أن النيابة العامة في منطقة القدس، توجهت إلى محكمة الصلح بالقدس، أمس، وطلبت توسيع أمر إغلاق مبنى الرحمة، الذي حولته الأوقاف مؤخراً إلى مسجد خامس في الحرم القدسي.
وتصف النيابة العامة، باسم نائب مفوض الشرطة موتي كوهين، الأحداث الأخيرة التي بادرت إليها دائرة الأوقاف في الحرم على أنها "انتهاك للوضع الراهن"، من أن هذه الحوادث العنيفة، وخرق النظام في المكان "قد تؤثر على دوائر أوسع بكثير".
وتكتب النيابة العامة في طلبها: "هناك دليل قوي على أن مكاتب لجنة التراث، التي كانت تعمل هناك حتى عام 2003، كانت تُستخدم من قبل حماس، كنقطة محورية للحركة في الحرم.
وتدعي النيابة "أن عدم الإبقاء على أمر الإغلاق، من شأنه أن يخلق وضعاً لا رجعة فيه، لأن عدم إصدار الأمر سيسمح بنشاط لحماس في مكاتب منظمة التراث، وترسيخ قوة حماس في القدس".
وتضيف الصحيفة، أن أوامر الإبعاد التي وزعتها الشرطة، أمس، أثارت ردود فعل قوية في الأردن والسلطة الفلسطينية.
أكدت صحيفة (يسرائيل هيوم)، أن النيابة العامة في منطقة القدس، توجهت إلى محكمة الصلح بالقدس، أمس، وطلبت توسيع أمر إغلاق مبنى الرحمة، الذي حولته الأوقاف مؤخراً إلى مسجد خامس في الحرم القدسي.
وتصف النيابة العامة، باسم نائب مفوض الشرطة موتي كوهين، الأحداث الأخيرة التي بادرت إليها دائرة الأوقاف في الحرم على أنها "انتهاك للوضع الراهن"، من أن هذه الحوادث العنيفة، وخرق النظام في المكان "قد تؤثر على دوائر أوسع بكثير".
وتكتب النيابة العامة في طلبها: "هناك دليل قوي على أن مكاتب لجنة التراث، التي كانت تعمل هناك حتى عام 2003، كانت تُستخدم من قبل حماس، كنقطة محورية للحركة في الحرم.
وتدعي النيابة "أن عدم الإبقاء على أمر الإغلاق، من شأنه أن يخلق وضعاً لا رجعة فيه، لأن عدم إصدار الأمر سيسمح بنشاط لحماس في مكاتب منظمة التراث، وترسيخ قوة حماس في القدس".
وتضيف الصحيفة، أن أوامر الإبعاد التي وزعتها الشرطة، أمس، أثارت ردود فعل قوية في الأردن والسلطة الفلسطينية.
وحذر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، من أزمة دبلوماسية وقال: "سوف يستثمر الأردن كل الجهود للسماح بالدخول والخروج إلى المسجد الأقصى، وترك جميع البوابات مفتوحة، بما في ذلك باب الرحمة".

التعليقات