وحش بري من عالم آخر: تعرّف على سيارة أحد أمراء أبو ظبي
رام الله - دنيا الوطن
يمتلك الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة لإمارة أبوظبي الإماراتية، مرآب سيارات بالغ الضخامة يضم مختلف السيارات الكلاسيكية والغريبة.
وتمتاز مجموعة الشيخ حمد بكونها من الأغرب من دون منازع، وذلك لما تضمه من سيارات فائقة الضخامة، والتي رغم أن الكثير منها محض تصميمات جذابة من دون محركات أو أجزاء ميكانيكية لإمكانية قيادتها، إلا أن بعضها الآخر يمتلك محرك وعجلة قيادة حقيقية تحولها إلى وحوش على الطريق بمعنى الكلمة، وفق ما نقل موقع (سترايف مي).
وقام حمد بنشر فيديو لسيارته التي حصلت مؤخراً على انتباه الكثير من رواد موقع انستجرام مؤخراً، والتي تحمل اسم الضبيان مع 10 عجلات ضخمة الحجم.
وعلى الرغم من قلة المعلومات حول ما تستخدم السيارة من محركات أو الشركة التي ساهمت بصنعها، إلا أن التوقعات تشير لكونها مزودة بكاميرات والعديد من أنظمة مساعدة السائق كي يمكن قيادتها بسهولة، خاصة وأن تصميمها يضع مقصورة السائق في الخلف، بما يعيق رؤية الطريق بشكل كبير، إلا أن هذا بالطبع لا يمنع الشعور بالاعجاب والهيبة لدى أغلب من شاهدها، سواء كان ذلك على الطرقات داخل المدينة، أو حتى في البر وهي تعبر على الكثبان الرملية وكأنها لا شيء.
يمتلك الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة لإمارة أبوظبي الإماراتية، مرآب سيارات بالغ الضخامة يضم مختلف السيارات الكلاسيكية والغريبة.
وتمتاز مجموعة الشيخ حمد بكونها من الأغرب من دون منازع، وذلك لما تضمه من سيارات فائقة الضخامة، والتي رغم أن الكثير منها محض تصميمات جذابة من دون محركات أو أجزاء ميكانيكية لإمكانية قيادتها، إلا أن بعضها الآخر يمتلك محرك وعجلة قيادة حقيقية تحولها إلى وحوش على الطريق بمعنى الكلمة، وفق ما نقل موقع (سترايف مي).
وقام حمد بنشر فيديو لسيارته التي حصلت مؤخراً على انتباه الكثير من رواد موقع انستجرام مؤخراً، والتي تحمل اسم الضبيان مع 10 عجلات ضخمة الحجم.
وعلى الرغم من قلة المعلومات حول ما تستخدم السيارة من محركات أو الشركة التي ساهمت بصنعها، إلا أن التوقعات تشير لكونها مزودة بكاميرات والعديد من أنظمة مساعدة السائق كي يمكن قيادتها بسهولة، خاصة وأن تصميمها يضع مقصورة السائق في الخلف، بما يعيق رؤية الطريق بشكل كبير، إلا أن هذا بالطبع لا يمنع الشعور بالاعجاب والهيبة لدى أغلب من شاهدها، سواء كان ذلك على الطرقات داخل المدينة، أو حتى في البر وهي تعبر على الكثبان الرملية وكأنها لا شيء.


التعليقات