سرقة مدرسة خاصة بغزة بعد تحطيم كاميرات المُراقبة: نقلة نوعية في السلوك الإجرامي؟
خاص دنيا الوطن
لم يكن خبر سرقة مدرسة الوحدة الخاصة للغات، عادياً في الأوساط الغزية، فهذه المدرسة النموذجية صرح علمي يعتقد النشطاء أن حُرمة المساس به مثل حُرمة المساس بالوطن، حيث تفاجأت السيدة آمال الإفرنجي، مديرة المدرسة الواقعة في منطقة تل الهوا، جنوب مدينة غزة، باتصال صباحي أمس السبت، يخبرها بأنَّ المدرسة بكامل مرافقها، قد تعرضت لأعمال سرقة ونهب وتخريب.
وقالت الإفرنجي في حديث لـ"دنيا الوطن": "تفاجأت بسرقة مع تدمير وتخريب في منشآت المدرسة، وكانت الخسائر نقدية وعينية، النقدي 4000 شيكل وأربعة أجهزة كمبيوتر محمولة، أما العينية، فقد شملت تدمير كاميرات المدرسة، وتدمير كامل لأجهزة المراقبة المتصلة بالكاميرات، تدمير في أبواب ونوافذ المدرسة، وحتى الحمايات التي على النوافذ تم تدميرها، خلعوا الأثاث وأرفف الخزانات، وجهاز DVD، ودمروا المقصف".
وقالت الإفرنجي أن الهدف كان السرقة، وأضافت: "دمر الكاميرات في البداية، ثم خرب الجهاز الذي يحفظ ما ترصده الكاميرا، ثم أكمل طريقه في المدرسة، ويبدو أنه يحمل أداة يقص بها الحديد، والأثاث، والأبواب".
ولا تعتقد الإفرنجي أن الدافع انتقامي: "ليس لدينا أعداء، وأعتقد أن سوء الأوضاع الاقتصادية خلف هذه الحادثة، واتخذنا الإجراءات القانونية الاحترازية، آملين ان يتم إلقاء القبض على الفاعل في أسرع وقت ممكن و تقديمه للعدالة".
وأثار الخبر ذعر العديد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف بعضهم ما حدث بأنه جريمة مُنظمة، وآخرون اعتقدوا أن تعطيل الكاميرات قبل السرقة يُعتبر تطوراً في أساليب السرقة، ومؤشراً لانعدام الأمان.
وعقب الناطق باسم شرطة غزة، أيمن البطنيجي على الحادثة قائلاً: "وصلنا إلى المكان، وأخذنا عينة من البصمات، خاصة أنهم حطموا الجهاز الذي يحفظ ما ترصده الكاميرات، ويُخزن الصور".
وحول ما إذا كانت هذه الجريمة مُنظمة، ونقلة نوعية في السلوك الإجرامي، قال البطنيجي في تصريح لـ"دنيا الوطن": "ليست نقلة نوعية في تطور السلوك الإجرامي، فقد تعرضنا كثيراً في السابق لحوادث مُشابهة، بأن يقوم الجاني بتحطيم الكاميرات، وهذا أمر طبيعي، فقديماً لم يكن هناك كاميرات، ومع وجودها من البديهي أن يُحاولوا التخلص منها".


لم يكن خبر سرقة مدرسة الوحدة الخاصة للغات، عادياً في الأوساط الغزية، فهذه المدرسة النموذجية صرح علمي يعتقد النشطاء أن حُرمة المساس به مثل حُرمة المساس بالوطن، حيث تفاجأت السيدة آمال الإفرنجي، مديرة المدرسة الواقعة في منطقة تل الهوا، جنوب مدينة غزة، باتصال صباحي أمس السبت، يخبرها بأنَّ المدرسة بكامل مرافقها، قد تعرضت لأعمال سرقة ونهب وتخريب.
وقالت الإفرنجي في حديث لـ"دنيا الوطن": "تفاجأت بسرقة مع تدمير وتخريب في منشآت المدرسة، وكانت الخسائر نقدية وعينية، النقدي 4000 شيكل وأربعة أجهزة كمبيوتر محمولة، أما العينية، فقد شملت تدمير كاميرات المدرسة، وتدمير كامل لأجهزة المراقبة المتصلة بالكاميرات، تدمير في أبواب ونوافذ المدرسة، وحتى الحمايات التي على النوافذ تم تدميرها، خلعوا الأثاث وأرفف الخزانات، وجهاز DVD، ودمروا المقصف".
وقالت الإفرنجي أن الهدف كان السرقة، وأضافت: "دمر الكاميرات في البداية، ثم خرب الجهاز الذي يحفظ ما ترصده الكاميرا، ثم أكمل طريقه في المدرسة، ويبدو أنه يحمل أداة يقص بها الحديد، والأثاث، والأبواب".
ولا تعتقد الإفرنجي أن الدافع انتقامي: "ليس لدينا أعداء، وأعتقد أن سوء الأوضاع الاقتصادية خلف هذه الحادثة، واتخذنا الإجراءات القانونية الاحترازية، آملين ان يتم إلقاء القبض على الفاعل في أسرع وقت ممكن و تقديمه للعدالة".
وأثار الخبر ذعر العديد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف بعضهم ما حدث بأنه جريمة مُنظمة، وآخرون اعتقدوا أن تعطيل الكاميرات قبل السرقة يُعتبر تطوراً في أساليب السرقة، ومؤشراً لانعدام الأمان.
وعقب الناطق باسم شرطة غزة، أيمن البطنيجي على الحادثة قائلاً: "وصلنا إلى المكان، وأخذنا عينة من البصمات، خاصة أنهم حطموا الجهاز الذي يحفظ ما ترصده الكاميرات، ويُخزن الصور".
وحول ما إذا كانت هذه الجريمة مُنظمة، ونقلة نوعية في السلوك الإجرامي، قال البطنيجي في تصريح لـ"دنيا الوطن": "ليست نقلة نوعية في تطور السلوك الإجرامي، فقد تعرضنا كثيراً في السابق لحوادث مُشابهة، بأن يقوم الجاني بتحطيم الكاميرات، وهذا أمر طبيعي، فقديماً لم يكن هناك كاميرات، ومع وجودها من البديهي أن يُحاولوا التخلص منها".




التعليقات