إعلان "أبو ظبي" يخرج بعدد كبير من القرارات المهمة والداعمة للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال سفير فلسطين، ومندوبها في منظمة التعاون الإسلامي، د. ماهر الكركي: إن الدورة السَّادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة في أبو ظبي، خرجت بعدد كبير من القرارات المهمة، والداعمة للقضية الفلسطينية.
وأوضح الكركي، أن "إعلان أبو ظبي" أدان كافة الانتهاكات التعسفية الإسرائيلية بحق شعبنا، وكافة الإجراءات التي يهدف الاحتلال من خلالها لتغيير طابع مدينة القدس الشرقية، وتركيبتها الديموغرافية.
وأشار الكركي إلى أن القرار شدد على أنه على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بإلزام إسرائيل بإلغاء قراراتها غير القانونية لضم القدس الشرقية، مؤكداً على تجنيد كافة الإمكانيات لمجابهة هذا القرار، لافتاً إلى تعهد الدول الأعضاء بتطبيق المقاطعة السياسية والاقتصادية على الدول أو المؤسسات الدولية، التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تفكر بنقل سفارة بلادها لها.
وشدد الكركي على أهمية اعتماد إعلان أبو ظبي، إنشاء صندوق الوقف الإنمائي لتقديم الدعم المالي المستدام لوكالة (أونروا) حيث تم اعتماد النظام الأساسي لهذا الصندوق، مشيراً إلى أن القرار أعطى الضوء الأخضر للبنك الإسلامي للتنمية، للبدء باتخاذ الخطوات العملية؛ لتنفيذ هذا الصندوق، الذي سيعود ريعه للاجئين ودعم الوكالة.
كما أكد القرار على عدم أهلية إسرائيل لتولي أية مناصب في الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية.
وقال سفير فلسطين ومندوبها في منظمة التعاون: إن الإعلان تضمن أيضاً بنوداً لها علاقة بتقديم الدعم اقتصادياً، وتمكين أبناء شعبنا، خاصة بالقدس المحتلة من خلال مشاريع لخلق فرص عمل، من أجل تعزيز صمودهم في الثبات بالمدينة المحتلة.
قال سفير فلسطين، ومندوبها في منظمة التعاون الإسلامي، د. ماهر الكركي: إن الدورة السَّادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة في أبو ظبي، خرجت بعدد كبير من القرارات المهمة، والداعمة للقضية الفلسطينية.
وأضاف الكركي في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد، إن إعلان أبو ظبي، أكد على مركزية القضية الفلسطينية، بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، وعلى الموقف الثابت للدول الأعضاء، المتمثل بالسعي للتوصل لحل شامل ودائم لإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو،
وعاصمتها القدس الشرقية، بناء على قرارات الشَّرعية الدّولية ومبادرة السلام العربية.
وأوضح الكركي، أن "إعلان أبو ظبي" أدان كافة الانتهاكات التعسفية الإسرائيلية بحق شعبنا، وكافة الإجراءات التي يهدف الاحتلال من خلالها لتغيير طابع مدينة القدس الشرقية، وتركيبتها الديموغرافية.
وتابع الكركي، أن مشروع القرار حول فلسطين والقدس، طالب المجموعة الإسلامية في نيويورك وجينيف، بدعم القرارات المتعلقة بفلسطين، بما فيها وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالب القرار مجلس الأمن بتحمل
مسؤولياته، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات بوقف كافة انتهاكات الاحتلال، خاصة الاستيطان.
مسؤولياته، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات بوقف كافة انتهاكات الاحتلال، خاصة الاستيطان.
وأشار الكركي إلى أن القرار شدد على أنه على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بإلزام إسرائيل بإلغاء قراراتها غير القانونية لضم القدس الشرقية، مؤكداً على تجنيد كافة الإمكانيات لمجابهة هذا القرار، لافتاً إلى تعهد الدول الأعضاء بتطبيق المقاطعة السياسية والاقتصادية على الدول أو المؤسسات الدولية، التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تفكر بنقل سفارة بلادها لها.
وشدد الكركي على أهمية اعتماد إعلان أبو ظبي، إنشاء صندوق الوقف الإنمائي لتقديم الدعم المالي المستدام لوكالة (أونروا) حيث تم اعتماد النظام الأساسي لهذا الصندوق، مشيراً إلى أن القرار أعطى الضوء الأخضر للبنك الإسلامي للتنمية، للبدء باتخاذ الخطوات العملية؛ لتنفيذ هذا الصندوق، الذي سيعود ريعه للاجئين ودعم الوكالة.
كما أكد القرار على عدم أهلية إسرائيل لتولي أية مناصب في الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية.
وقال سفير فلسطين ومندوبها في منظمة التعاون: إن الإعلان تضمن أيضاً بنوداً لها علاقة بتقديم الدعم اقتصادياً، وتمكين أبناء شعبنا، خاصة بالقدس المحتلة من خلال مشاريع لخلق فرص عمل، من أجل تعزيز صمودهم في الثبات بالمدينة المحتلة.

التعليقات