القوى الوطنية تؤكد أهمية المشاركة بفعاليات الجمعة بمواقع التماس مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، على أهمية المشاركة في فعاليات الجمعة الأسبوعية المتواصلة في الريسان والمغير وبلعين ونعلين ومواقع التماس مع الاحتلال ومستوطنيه.
ودعت القوى الوطنية في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة منه، للمشاركة أيضاً في الفعالية التي ينظمها الاتحاد العام للمرأة، والأطر النسوية الأربعاء 6/3 في الخان الأحمر، المهدد بالهدم والترحيل.
ورحبت القوى بالتقرير الخاص للأمم المتحدة، وتدعو لوضعه موضع التنفيذ الفوري، تمهيداً لمحاكمة قادة الاحتلال على الجرائم المتواصلة بحق شعبنا، وإيفاد لجنة دولية مختصة للأراضي الفلسطينية المحتلة؛ للوقوف على الانتهاكات التي تقوم دولة الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، وتوفير الحماية الدولية، حتى إنهاء الاحتلال.
ودعت للشروع فوراً ببرنامج وطني شامل لمقاطعة منتجات وبضائع الاحتلال، باعتبارها إحدى أشكال المقاومة الشعبية، والعمل على وضع استراتيجية متكاملة، لتنظيف أسواقنا من منتجات الاحتلال، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من الاتفاقات السياسية، والأمنية، والاقتصادية ليس فقط من باب الرد على قرصنة أموال المقاصة، وإنما كنهج يومي لشعبنا.
وجددت القوى رفضها لاجراءات الاحتلال في القدس المحتلة، وسياسات التطهير العرقي، واستهداف المقدسات فيها، وتحيي صمود شعبنا في المدينة وباب الرحمة، وإفشال أهداف الاحتلال ومشاريعه لخلق وقائع على الأرض لتغيير وطمس معالمها وإفراغها من سكانها الأصليين، وحملات الاعتقال اليومي التي تستهدف الكوادر والنشطاء، والتي ستفشل في كسر إرادة شعبنا وثباته لحماية المدينة من الأطماع الإسرائيلية.
وتوجهت بالتحية للمرأة الفلسطينية في الثامن من آذار/ مارس، وفي كل يوم، وتنحني أمام نضالات المرأة وبطولاتها، وتتوجه لشهيدات شعبنا والأسيرات في سجون الاحتلال بالتحية، وتُهنئ المناضلة خالد جرار بالإفراج عنها.
وتوجهت في بيانها، بالتهاني للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة الذكرى 29 لانطلاقته فصيلاً من فصائل العمل الوطني، وفي إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، مستذكرة مواقفه الوحدوية والمبدئية؛ للدفاع عن حقوق شعبنا والانحياز للفقراء، والكادحين، والفئات المهمشة.
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، على أهمية المشاركة في فعاليات الجمعة الأسبوعية المتواصلة في الريسان والمغير وبلعين ونعلين ومواقع التماس مع الاحتلال ومستوطنيه.
ودعت القوى الوطنية في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة منه، للمشاركة أيضاً في الفعالية التي ينظمها الاتحاد العام للمرأة، والأطر النسوية الأربعاء 6/3 في الخان الأحمر، المهدد بالهدم والترحيل.
ورحبت القوى بالتقرير الخاص للأمم المتحدة، وتدعو لوضعه موضع التنفيذ الفوري، تمهيداً لمحاكمة قادة الاحتلال على الجرائم المتواصلة بحق شعبنا، وإيفاد لجنة دولية مختصة للأراضي الفلسطينية المحتلة؛ للوقوف على الانتهاكات التي تقوم دولة الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، وتوفير الحماية الدولية، حتى إنهاء الاحتلال.
ودعت للشروع فوراً ببرنامج وطني شامل لمقاطعة منتجات وبضائع الاحتلال، باعتبارها إحدى أشكال المقاومة الشعبية، والعمل على وضع استراتيجية متكاملة، لتنظيف أسواقنا من منتجات الاحتلال، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من الاتفاقات السياسية، والأمنية، والاقتصادية ليس فقط من باب الرد على قرصنة أموال المقاصة، وإنما كنهج يومي لشعبنا.
وجددت القوى رفضها لاجراءات الاحتلال في القدس المحتلة، وسياسات التطهير العرقي، واستهداف المقدسات فيها، وتحيي صمود شعبنا في المدينة وباب الرحمة، وإفشال أهداف الاحتلال ومشاريعه لخلق وقائع على الأرض لتغيير وطمس معالمها وإفراغها من سكانها الأصليين، وحملات الاعتقال اليومي التي تستهدف الكوادر والنشطاء، والتي ستفشل في كسر إرادة شعبنا وثباته لحماية المدينة من الأطماع الإسرائيلية.
وتوجهت بالتحية للمرأة الفلسطينية في الثامن من آذار/ مارس، وفي كل يوم، وتنحني أمام نضالات المرأة وبطولاتها، وتتوجه لشهيدات شعبنا والأسيرات في سجون الاحتلال بالتحية، وتُهنئ المناضلة خالد جرار بالإفراج عنها.
وتوجهت في بيانها، بالتهاني للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة الذكرى 29 لانطلاقته فصيلاً من فصائل العمل الوطني، وفي إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، مستذكرة مواقفه الوحدوية والمبدئية؛ للدفاع عن حقوق شعبنا والانحياز للفقراء، والكادحين، والفئات المهمشة.

التعليقات