مركز القدس: 45% من شهداء شباط من الأطفال

مركز القدس: 45% من شهداء شباط من الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني: إن عدد الشهداء منذ إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، في السادس من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2017، وصل إلى 381 شهيداً في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 82 طفلاً و11 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 21 شهيداً من عناصر المقاومة خلال الإعداد والتجهيز، و43 شهيداً نتيجة القصف الإسرائيلي، كما وارتقى 7 أسرى في سجون الاحتلال، واستشهد الغزيّ فادي البطش، بعملية اغتيال في ماليزيا.

وأوضحت الدراسة الإحصائية التي أعدها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية، والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018 بما يصادف يوم الأرض، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر شباط/ فبراير إلى 229 شهيداً، بينهم صحفيان، وثلاثة من عناصر الطواقم الطبية.

وخلال  شباط/ فبراير، استشهد 9 فلسطينيين، بينهم 5 شهداء ارتقوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، بينهم 4 أطفال، ما يعني أن 45% من شهداء هذا الشهر هم من فئة الأطفال، وشهيد خلال الإعداد والتجهيز، وأسيرين من غزة ونابلس، وشهيد من جنين.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، 82 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة، بينهم 58 طفلاً، ارتقى خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى المستمرة على حدود قطاع غزة، أحدهم أصمّ، وطفلة جَنين في بطن أمها، وطفل شهيد خلال مسيرة إحياء لذكرى النكبة في الضفة.

 فيما ارتقى 9 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 إلى 219، آخرهم الأسيرين فارس بارود، وياسر حامد، اللذين ارتقيا خلال الشهر، كما أكدت
الدراسة، أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 23 شهيداً، منذ إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال.

من جانبه، قال رئيس مركز القدس علاء الريماوي: إن المركز رصد حالات إهمال بأسر الشهداء من قبل الجهات الرسمية والمجتمعية، سواء في جوانب الرعاية، والإغاثة السريعة، الأمر الذي يضع صعوبات كبيرة على المرأة الفلسطينية التي تتولى المسؤولية في إدارة العائلة مع استشهاد الوالد.

وأشار الريماوي إلى أن المؤسسات التي تعنى بالشهداء تغفل تماماً المتابعة للنساء والأمهات في الجوانب النفسية، كما أن إدارة هذا الجانب يحتاج إلى جملة من الخطوات أهمها، مؤسسة مختصة في الجانب النفسي والإرشادي، مؤسسات خيرية، ترعى أسر الشهداء في جوانب الحاجات الأساسية، وأخيراً مؤسسات ترعى أبناء الشهداء.

وأكد الريماوي على أن الإحصاءات التي تثير النقاش في هذا الملف، تؤكد أن 90% من أسر الشهداء يشعرون بنسب متفاوته من عدم الرضا من المؤسسات ودورها في متابعتهم.

من جانب آخر، حذر الريماوي من المس بمخصصات الشهداء، خاصة بعد القرار الإسرائيلي باحتجاز جزء من أموال المقاصة، معتبراً أن المس بحقوقهم سيشكل كارثة إنسانية كبيرة، معتبراً أن موقف السلطة ما زال متقدماً، والصمود عليه يشكل نواة للدفاع أمام القرصنة الصهيونية على أموال الشعب الفلسطيني.
 
وشهداء شهر شباط/ فبراير هم:
 
1أحمد غازي أبو جبل30قطاع غزة3/2/2019مسيرات العودة
2عبد الله قيصل طوالبة19جنين4/2/2019 
3فارس بارود51قطاع غزة6/2/2019أسير
4حسن إياد الشلبي14قطاع غزة8/2/2019مسيرات العودة
5ياسر اشتية حامد36نابلس8/2/2019أسير
6حمزة محمد اشتيوي18قطاع غزة8/2/2019مسيرات العودة
7حسن نبيل نوفل17قطاع غزة12/2/2019مسيرات العودة
8يوسف سعيد الداية15قطاع غزة22/2/2019مسيرات العودة
9محمد ابراهيم قديح24قطاع غزة26/2/2019أثناء الاعداد والتجهيز

التعليقات