"اضرب والريح تصيح".. سرقة موصوفة وهذا هو تاريخ الأغنية الحقيقي
لا شكّ أن النجاح الكبير الذي تمكّن من تحقيقه وديع الشيخ من خلال أغنية "اضرب والريح تصيح" جعل منه ظاهرة في النوادي الليلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ونجماً "مطلوباً" من قبل المراهقين وجيل الشباب.
الاّ أن هذه الأغنية التي يعتبرها الشيخ له، هي في الحقيقة قديمة جداً بحسب صحيفة "رصد"، فهي قبل أن يغنيها المنشد في حزب الله علي العطار، أطربتنا فيها الشحرورة صباحفي العام 1983 ضمن مسرحية "وادي شمسين" تحت عنوان أغنية "صبوا فوقك النار" من الحان الكبير الياس الرحباني، لتعود وتغنيها النجمة باسكال صقر في العام 1985 وتشتهر بها.
وفي العام 2018 أدخل الشيخ بعض التعديلات على الأغنية مع تسريع في النغمة الموسيقية، وفي بحث بسيط على موقع غوغل، يتبين أنها من كلمات الشاعر الكبير نزار فرنسيس، وألحان هيثم زياد، وتنفيذ الموسيقار إحسان المنذر من دون ذكر اسم الياس الرحباني.
الاّ أن هذه الأغنية التي يعتبرها الشيخ له، هي في الحقيقة قديمة جداً بحسب صحيفة "رصد"، فهي قبل أن يغنيها المنشد في حزب الله علي العطار، أطربتنا فيها الشحرورة صباحفي العام 1983 ضمن مسرحية "وادي شمسين" تحت عنوان أغنية "صبوا فوقك النار" من الحان الكبير الياس الرحباني، لتعود وتغنيها النجمة باسكال صقر في العام 1985 وتشتهر بها.
وفي العام 2018 أدخل الشيخ بعض التعديلات على الأغنية مع تسريع في النغمة الموسيقية، وفي بحث بسيط على موقع غوغل، يتبين أنها من كلمات الشاعر الكبير نزار فرنسيس، وألحان هيثم زياد، وتنفيذ الموسيقار إحسان المنذر من دون ذكر اسم الياس الرحباني.

التعليقات