السفير سعيد الجاري ينظم بمجلسه أمسية إمارات التسامح بالتعاون مع جمعية الامارات
رام الله - دنيا الوطن
نظم سعيد حميد الجاري السفير الأسبق للمملكة المغربية في منزله بمدينة الذيد أمسية مساء أمس بعنوان إمارات التسامح وذلك بالتعاون مع جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية وذلك في إطار فعاليات عام التسامح لعام 2019م .
حضر الأمسية محمد بن معضد بن هويدن شيخ قبيلة بني كتب ومعالي اللواء عبدالله مهير الكتبي وسعادة الدكتور محمد عبدالله بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد وحضور كبير من أهالي وأعيان المنطقة الوسطى .
وأدار الأمسية سيف بن المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية وأشار إلى غايات القيادة من تخصيص عام 2019م لعام التسامح لما تحمله من قيم نبيلة سطرها المغفور له بإذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان منذ قيام الاتحاد ليكون التسامح نهجا وقولا وعملا .
وأعرب عن تقديره للجاري لتنظيم الأمسية ودعوة الأهالي للحديث عن موضوع إمارات التسامح وبيان دور قيادة الدولة وشعبها في التعامل مع الجاليات المقيمة ومع شعوب العالم لإبراز أحد أهم صفات المواطن الاماراتي ألا هو التسامح.
وأشار إلى ارتباط الإنسان الإماراتي بالتسامح منذ نعومة أظفاره، وقال: التاريخ يروي لنا قصصاً مضيئة في ارتباط الإنسان بفطرته بقيمة التسامح، خاصة أن قيمنا ومأثوراتنا تعزز من هذه القيم.
وأكد سعيد بن حميد الجاري إلى أهمية مشاركة أبناء الوطن في إبراز عام التسامح من خلال الندوات والفعاليات التي تنمي علاقة المواطنين والمقيمين بغايات التسامح ولفت إلى أن قيام الدولة ومن خلال التتبع التاريخ للرعيل الأول نجد أنهم قدموا التسامح في بناء الدولة وإنشائها لذلك فإن عنوان إمارات التسامح دليل وشاهد على هذه الاحقية وهذه المكانة لخلق التسامح في الامارات .
وتحدث في اللقاء الدكتور راشد المزروعي عن شعار التسامح وهو الغافة واهميتها في بيئة الإمارات وأشار إلى أن المتأمل في سيرة الأب المؤسس يجدها مليئة بقيم المحبة والتسامح، والوسطية والتعايش، ولم تكن هذه الفضائل محصورة في حدود الإمارات وحسب وإنما كانت أيضاً رسالة إنسانية وصلت إلى دول العالم قاطبة.
وأوضح إلى أن إعلان عام 2019 عاماً للتسامح يعكس النهج الذي تبنته الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل وتلاق بين شعوب العالم وثقافاته، في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر.
ولفت الدكتور سالم الطنيجي عن أهمية التسامح للشخص والمجتمع وكذلك بين الدول لافتاً إلى أن التسامح له أهمية من المنظور المجتمعي، وأن شعب الإمارات مفطور على التسامح.
ثم تحدث الأستاذ سعيد بالليث الطنيجي عن مفهوم التسامح وكيف نجعله سلوكا نعيشه في تعاملنا مع الناس مشيرا إلى أن التسامح فرصة لحل كافة المشاكل الاسرية وعلاجها .
وفي نهاية الأمسية دعا الدكتور علي سالم الطنيجي الحضور لتناول مأدبة الوليمة التي أقامها تكريما للحضور ومشاركتهم الأمسية .
نظم سعيد حميد الجاري السفير الأسبق للمملكة المغربية في منزله بمدينة الذيد أمسية مساء أمس بعنوان إمارات التسامح وذلك بالتعاون مع جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية وذلك في إطار فعاليات عام التسامح لعام 2019م .
حضر الأمسية محمد بن معضد بن هويدن شيخ قبيلة بني كتب ومعالي اللواء عبدالله مهير الكتبي وسعادة الدكتور محمد عبدالله بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد وحضور كبير من أهالي وأعيان المنطقة الوسطى .
وأدار الأمسية سيف بن المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية وأشار إلى غايات القيادة من تخصيص عام 2019م لعام التسامح لما تحمله من قيم نبيلة سطرها المغفور له بإذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان منذ قيام الاتحاد ليكون التسامح نهجا وقولا وعملا .
وأعرب عن تقديره للجاري لتنظيم الأمسية ودعوة الأهالي للحديث عن موضوع إمارات التسامح وبيان دور قيادة الدولة وشعبها في التعامل مع الجاليات المقيمة ومع شعوب العالم لإبراز أحد أهم صفات المواطن الاماراتي ألا هو التسامح.
وأشار إلى ارتباط الإنسان الإماراتي بالتسامح منذ نعومة أظفاره، وقال: التاريخ يروي لنا قصصاً مضيئة في ارتباط الإنسان بفطرته بقيمة التسامح، خاصة أن قيمنا ومأثوراتنا تعزز من هذه القيم.
وأكد سعيد بن حميد الجاري إلى أهمية مشاركة أبناء الوطن في إبراز عام التسامح من خلال الندوات والفعاليات التي تنمي علاقة المواطنين والمقيمين بغايات التسامح ولفت إلى أن قيام الدولة ومن خلال التتبع التاريخ للرعيل الأول نجد أنهم قدموا التسامح في بناء الدولة وإنشائها لذلك فإن عنوان إمارات التسامح دليل وشاهد على هذه الاحقية وهذه المكانة لخلق التسامح في الامارات .
وتحدث في اللقاء الدكتور راشد المزروعي عن شعار التسامح وهو الغافة واهميتها في بيئة الإمارات وأشار إلى أن المتأمل في سيرة الأب المؤسس يجدها مليئة بقيم المحبة والتسامح، والوسطية والتعايش، ولم تكن هذه الفضائل محصورة في حدود الإمارات وحسب وإنما كانت أيضاً رسالة إنسانية وصلت إلى دول العالم قاطبة.
وأوضح إلى أن إعلان عام 2019 عاماً للتسامح يعكس النهج الذي تبنته الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل وتلاق بين شعوب العالم وثقافاته، في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر.
ولفت الدكتور سالم الطنيجي عن أهمية التسامح للشخص والمجتمع وكذلك بين الدول لافتاً إلى أن التسامح له أهمية من المنظور المجتمعي، وأن شعب الإمارات مفطور على التسامح.
ثم تحدث الأستاذ سعيد بالليث الطنيجي عن مفهوم التسامح وكيف نجعله سلوكا نعيشه في تعاملنا مع الناس مشيرا إلى أن التسامح فرصة لحل كافة المشاكل الاسرية وعلاجها .
وفي نهاية الأمسية دعا الدكتور علي سالم الطنيجي الحضور لتناول مأدبة الوليمة التي أقامها تكريما للحضور ومشاركتهم الأمسية .
