الخضري: تقرير الأمم المتحدة يحتاج متابعة وخطوات واضحه تنهي حصار غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن تقرير الأمم المتحدة مهم جداً، ويجب متابعته في المحافل الدولية انسجاماً مع مبادئ القانون الدولي.
وأكد الخضري في بيان صحفي صدر عنه، أن قيام المجتمع
الدولي بالعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار عن غزة، هو ركيزة أساسية، وبداية لتحسن الأوضاع الإنسانية الخطيرة والمتدهورة جراء 12 عاماً من الحصار، بالإضافة إلى ثلاثة حروب خطيرة لا زالت آثارها مستمرة حتى الآن.
وأكد الخضري، أن استمرار الحصار واستهداف المدنيين، يعتبر عقوبة جماعية، كما أنه يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا زال الاحتلال الإسرائيلي، مستمر بخرق القانون الدولي، رغم صدور عديد من التقارير الدولية، وهنا يبرز سؤال، هل سيمر هذا التقرير كما التقارير السابقه أم سيتم إحالته للجنائية الدولية؟
وشدد الخضري على ضرورة العمل فلسطينياً على دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني المحاصر في غزة، وكذلك تعزيز صمود أهلنا وشعبنا في القدس والضفة، حيث إن الاحتلال لا يفرق، وخروقاته وانتهاك القانون مستمرة في غزة والقدس والضفه من خلال استمرار الحصار، واستهداف المدنيين، والتوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتهويد القدس، وعزل المدن والقرى والمخيمات، من خلال جدار الفصل العنصري، واستهداف المسجد
الأقصى والحرم الإبراهيمي، كل هذا، يفرض علينا معادلة الوحدة ورص الصفوف، ونبذ كل الخلافات، رغم اتساعها فالمخاطر محدقة بالكل الفلسطيني، والمخرج الأكثر أمناً والأنجح هو الوحدة الوطنية، والشراكة الحقيقية بين كل قوى شعبنا الفلسطيني.
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن تقرير الأمم المتحدة مهم جداً، ويجب متابعته في المحافل الدولية انسجاماً مع مبادئ القانون الدولي.
وأكد الخضري في بيان صحفي صدر عنه، أن قيام المجتمع
الدولي بالعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار عن غزة، هو ركيزة أساسية، وبداية لتحسن الأوضاع الإنسانية الخطيرة والمتدهورة جراء 12 عاماً من الحصار، بالإضافة إلى ثلاثة حروب خطيرة لا زالت آثارها مستمرة حتى الآن.
وأكد الخضري، أن استمرار الحصار واستهداف المدنيين، يعتبر عقوبة جماعية، كما أنه يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا زال الاحتلال الإسرائيلي، مستمر بخرق القانون الدولي، رغم صدور عديد من التقارير الدولية، وهنا يبرز سؤال، هل سيمر هذا التقرير كما التقارير السابقه أم سيتم إحالته للجنائية الدولية؟
وشدد الخضري على ضرورة العمل فلسطينياً على دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني المحاصر في غزة، وكذلك تعزيز صمود أهلنا وشعبنا في القدس والضفة، حيث إن الاحتلال لا يفرق، وخروقاته وانتهاك القانون مستمرة في غزة والقدس والضفه من خلال استمرار الحصار، واستهداف المدنيين، والتوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتهويد القدس، وعزل المدن والقرى والمخيمات، من خلال جدار الفصل العنصري، واستهداف المسجد
الأقصى والحرم الإبراهيمي، كل هذا، يفرض علينا معادلة الوحدة ورص الصفوف، ونبذ كل الخلافات، رغم اتساعها فالمخاطر محدقة بالكل الفلسطيني، والمخرج الأكثر أمناً والأنجح هو الوحدة الوطنية، والشراكة الحقيقية بين كل قوى شعبنا الفلسطيني.

التعليقات