خالد: توصيات لجنة التحقيق الدولية بجرائم إسرائيل تفتح الطريق أمام تحقيق جنائي
رام الله - دنيا الوطن
رحب تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، بما فيها القدس الشرقية، وخاصة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والذي صدر يوم 28 شباط 2019.
رحب تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، بما فيها القدس الشرقية، وخاصة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والذي صدر يوم 28 شباط 2019.
وأكد أن ذلك التقرير جاء بما ورد فيه من حقائق يسهم في تزويد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بأدلة إضافية دامغة، تثبت ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لجرائم وحرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأعرب خالد عن تقديره لتوصيات لجنة التحقيق الدولية بضرورة أن تقوم اسرائيل برفع الحصار المفروض على قطاع غزة على الفور ورفضها المزاعم الإسرائيلية التي تدعي أن قوات الاحتلال لجأت إلى استخدام القوة دفاعا عن النفس، وتأكيدها في تحقيقاتها على ممارسة قوات الاحتلال خروقات صارخة لحقوق الإنسان، تصل إلى مستوى جريمة القتل خارج نطاق القانون وأن المتظاهرين الفلسطينيين لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة .
وأضاف: أن التقرير أشار بوضوح لا لبس ولا غموض فيه إلى تعرض آلاف الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والمعاقون والصحفيون والمسعفون وغيرهم من العاملين في الخدمات الصحية للاستهداف المباشر وعن سابق إصرار وتصميم للخطر بما في ذلك خطر الموت وخطر الإصابة بإعاقات دائمة باستخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة بشكل غير قانوني، بما في ذلك الذخيرة الحية، والرصاص المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع وقنابل الصوت، فضلا عن أنواع أخرى من الذخيرة ما تسبب بإصابة نحو تسعة آلاف فلسطيني وإعاقة المئات إعاقات دائمة وفي استشهاد أكثر من 189 مواطنا في المسيرات السلمية التي انطلقت منذ 30 من آذار/مارس عام 2018 على أيدي قناصة وقادة عسكريين إسرائيليين على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا تيسير خالد في ضوء تقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في تلك الانتهاكات الإسرائيلية وما تضمنه من توصيات واضحة دول العالم إلى وقف التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون لا تخضع لمساءلة أو محاسبة ما يشجعها على الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال وفي انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، كما دعا فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع في فتح تحقيق جنائي في تصرفات إسرائيل بحق المتظاهرين في قطاع غزة والتي قد ترقى وفق التقرير وتوصياته إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجلب جميع المسؤولون عن عمليات القتل، التي شارك فيها قناصة وقادة عسكريون إسرائيليون الى العدالة الدولية .
وأعرب خالد عن تقديره لتوصيات لجنة التحقيق الدولية بضرورة أن تقوم اسرائيل برفع الحصار المفروض على قطاع غزة على الفور ورفضها المزاعم الإسرائيلية التي تدعي أن قوات الاحتلال لجأت إلى استخدام القوة دفاعا عن النفس، وتأكيدها في تحقيقاتها على ممارسة قوات الاحتلال خروقات صارخة لحقوق الإنسان، تصل إلى مستوى جريمة القتل خارج نطاق القانون وأن المتظاهرين الفلسطينيين لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة .
وأضاف: أن التقرير أشار بوضوح لا لبس ولا غموض فيه إلى تعرض آلاف الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والمعاقون والصحفيون والمسعفون وغيرهم من العاملين في الخدمات الصحية للاستهداف المباشر وعن سابق إصرار وتصميم للخطر بما في ذلك خطر الموت وخطر الإصابة بإعاقات دائمة باستخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة بشكل غير قانوني، بما في ذلك الذخيرة الحية، والرصاص المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع وقنابل الصوت، فضلا عن أنواع أخرى من الذخيرة ما تسبب بإصابة نحو تسعة آلاف فلسطيني وإعاقة المئات إعاقات دائمة وفي استشهاد أكثر من 189 مواطنا في المسيرات السلمية التي انطلقت منذ 30 من آذار/مارس عام 2018 على أيدي قناصة وقادة عسكريين إسرائيليين على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا تيسير خالد في ضوء تقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في تلك الانتهاكات الإسرائيلية وما تضمنه من توصيات واضحة دول العالم إلى وقف التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون لا تخضع لمساءلة أو محاسبة ما يشجعها على الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال وفي انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، كما دعا فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع في فتح تحقيق جنائي في تصرفات إسرائيل بحق المتظاهرين في قطاع غزة والتي قد ترقى وفق التقرير وتوصياته إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجلب جميع المسؤولون عن عمليات القتل، التي شارك فيها قناصة وقادة عسكريون إسرائيليون الى العدالة الدولية .

التعليقات