قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
واصل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
تدنيس مستمر
فقد اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي عملت على منع العديد من المقدسيين من التواجد في ساحات الحرم.
وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة، عقب انتهاء اقتحامات المستوطنين، الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم وقبالة مصلى "باب الرحمة"، فيما قام بعضهم بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 27 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية، فيما واصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الفلسطينيين وفرض إجراءات مشددة عليهم، من خلال التدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضهم خارج أبواب الأقصى.
واستمرت شرطة الاحتلال في سياسة التضييق على الحراس والعاملين بالمسجد الأقصى، حيث أبعدت مؤخرا، نضال بدر الزغير (50 عاما) عن المسجد الأقصى لمدة 3 شهور.
إخطارات وإغلاق طرق
ومواصلة لانتهاكاتهم، أغلق جنود الاحتلال ظهر اليوم طريق زراعي في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، يخدم قطاعات واسعة من مزارعي البلدة.
وذكرت مصادر محلية، أن الإغلاق طال طريق واد الردم للمرة الخامسة على التوالي، حيث حضرت دوريات الاحتلال ووضعت مكعبات أسمنتية وصخور وأتربة في الطريق.
وضمن سياسة التهجير التي تستخدمها قوات الاحتلال ضد سكان مسافر يطا جنوبي الخليل، داهمت قوات الاحتلال منطقة خلة الضبع شرقي يطا، وقامت بطرد المواطنين من أراضيهم، وباشرت جرافات الاحتلال باقتلاع أشجار الزيتون المزروعة منذ سنتين، فيما حاول أصحاب الأراضي منعهم، إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب وأبعدتهم عن المكان تحت تهديدها بإطلاق النار عليهم، واقتلعت من المكان 350 شجرة زيتون.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات وآليات الاحتلال بحماية قوات كبيرة من الشرطة منزل المواطن شاهر أبو زايد، بحجة البناء غير المرخص، في حي المحطة بمدينة اللد رغم الأمطار الغزيرة والعواصف والبرد الشديد صباح اليوم الخميس.
وأفادت المصادر، أن قوات الاحتلال طوقت المكان ومنعت الأهالي من الاقتراب، ثم هدمت المنزل الذي كان يأوي 11 فردا.
واصل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
تدنيس مستمر
فقد اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي عملت على منع العديد من المقدسيين من التواجد في ساحات الحرم.
وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة، عقب انتهاء اقتحامات المستوطنين، الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم وقبالة مصلى "باب الرحمة"، فيما قام بعضهم بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 27 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية، فيما واصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الفلسطينيين وفرض إجراءات مشددة عليهم، من خلال التدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضهم خارج أبواب الأقصى.
واستمرت شرطة الاحتلال في سياسة التضييق على الحراس والعاملين بالمسجد الأقصى، حيث أبعدت مؤخرا، نضال بدر الزغير (50 عاما) عن المسجد الأقصى لمدة 3 شهور.
إخطارات وإغلاق طرق
ومواصلة لانتهاكاتهم، أغلق جنود الاحتلال ظهر اليوم طريق زراعي في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، يخدم قطاعات واسعة من مزارعي البلدة.
وذكرت مصادر محلية، أن الإغلاق طال طريق واد الردم للمرة الخامسة على التوالي، حيث حضرت دوريات الاحتلال ووضعت مكعبات أسمنتية وصخور وأتربة في الطريق.
وضمن سياسة التهجير التي تستخدمها قوات الاحتلال ضد سكان مسافر يطا جنوبي الخليل، داهمت قوات الاحتلال منطقة خلة الضبع شرقي يطا، وقامت بطرد المواطنين من أراضيهم، وباشرت جرافات الاحتلال باقتلاع أشجار الزيتون المزروعة منذ سنتين، فيما حاول أصحاب الأراضي منعهم، إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب وأبعدتهم عن المكان تحت تهديدها بإطلاق النار عليهم، واقتلعت من المكان 350 شجرة زيتون.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات وآليات الاحتلال بحماية قوات كبيرة من الشرطة منزل المواطن شاهر أبو زايد، بحجة البناء غير المرخص، في حي المحطة بمدينة اللد رغم الأمطار الغزيرة والعواصف والبرد الشديد صباح اليوم الخميس.
وأفادت المصادر، أن قوات الاحتلال طوقت المكان ومنعت الأهالي من الاقتراب، ثم هدمت المنزل الذي كان يأوي 11 فردا.
