التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين يهنئ خالدة جرار لنيلها حريتها
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صادر عن التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين تحدث المنسق العام للتحالف الدكتور/ خالد الحمد قائلا :- كل التهاني للرفيقة المناضلة النائبة خالدة جرار لنيلها حريتها و بمزيد من الفرح تلقى التحالف الاوروبي لمناصرة أسرى فلسطين نبأ الافراج عن المناضلة خالدة جرار بعد اكثر من عشرين شهرا قضتها الاسيرة خالدة جرار في زنازين الاحتلال.
وفي ذات البيان أكد التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين بأن هذا مخالفا للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الانسان ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المناضلة الفلسطينية والنائبة بالمجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار مستخدمة قانون الاعتقال الاداري متجاهلين الحصانة الدبلوماسية والحماية التي تكفلها القوانين والمعاهدات الدولية.
وقال المنسق العام للتحالف الدكتور/ خالد الحمد أن هذا الاجراء التعسفي الذي يرجع الى قوانين الانتداب البريطاني يتيح لسلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقال المناضلين وبدون اي سبب سوى اتهامهم بتهديد امن الدولة ، وبهذه التهمة يتم اعتقالهم وبدون محكمة وبدون تهمة محددة وعدة مرات يتم تجديد هذا الاعتقال الاداري المنافي لكل القوانين والشرائع الدولية .
اخيرا وكما في كل مرة تنتصر ارادة المناضلين الفلسطينيين على جلاديهم من السجانين الإسرائيليين وها هي المناضلة الباسلة خالدة جرار تنتصر على سجانيها وتنتصر بصمودها لشعبها وللأسرى الصامدين، وتتنسم هواء الحرية بين اهلها ومع رفاقها وبين ابناء شعبها .
في بيان صادر عن التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين تحدث المنسق العام للتحالف الدكتور/ خالد الحمد قائلا :- كل التهاني للرفيقة المناضلة النائبة خالدة جرار لنيلها حريتها و بمزيد من الفرح تلقى التحالف الاوروبي لمناصرة أسرى فلسطين نبأ الافراج عن المناضلة خالدة جرار بعد اكثر من عشرين شهرا قضتها الاسيرة خالدة جرار في زنازين الاحتلال.
وفي ذات البيان أكد التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين بأن هذا مخالفا للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الانسان ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المناضلة الفلسطينية والنائبة بالمجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار مستخدمة قانون الاعتقال الاداري متجاهلين الحصانة الدبلوماسية والحماية التي تكفلها القوانين والمعاهدات الدولية.
وقال المنسق العام للتحالف الدكتور/ خالد الحمد أن هذا الاجراء التعسفي الذي يرجع الى قوانين الانتداب البريطاني يتيح لسلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقال المناضلين وبدون اي سبب سوى اتهامهم بتهديد امن الدولة ، وبهذه التهمة يتم اعتقالهم وبدون محكمة وبدون تهمة محددة وعدة مرات يتم تجديد هذا الاعتقال الاداري المنافي لكل القوانين والشرائع الدولية .
اخيرا وكما في كل مرة تنتصر ارادة المناضلين الفلسطينيين على جلاديهم من السجانين الإسرائيليين وها هي المناضلة الباسلة خالدة جرار تنتصر على سجانيها وتنتصر بصمودها لشعبها وللأسرى الصامدين، وتتنسم هواء الحرية بين اهلها ومع رفاقها وبين ابناء شعبها .

التعليقات