فصائل المنظمة في لبنان تدعو إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة
رام الله - دنيا الوطن
دعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ، محذرة من خطورة التماهي مع مشاريع التحريض التي تستهدف رأس الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير.
وأكدت الفصائل في بيان صدر عنها، يوم الأربعاء، وقوفها خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس (ابو مازن)، و"تحي صمودها بوجه "كافة الضغوطات الصهيونية والامركية،التي تأتي في سياق محاولة تمرير مؤامرة مشروع ما يسمى "بصفقة القرن" التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق شعبنا".حسب البيان
ودعت الفصائل إلى المزيد من الالتفاف الفصائلي والشعبي حول منظمة التحرير الفلسطينية والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدفها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني أينما وجد.
وشددت على أن" المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته والقيام بواجباته تجاه شعبنا الفلسطيني،والوقوف إلى جانبه في الدفاع عن حقوقه المشروعة التي كفلتها له الشرعية الدولية،والقيام بخطوات تعبر عن رفض إجراءات الأمر الواقع التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني على الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في مدينة القدس،والتعامل معها باعتبارها إجراءات غير شرعية وغير قانونية،وكذلك فيما يتعلق بقرارات الرئيس الامريكي دونالد ترامب المتعلقة بالقدس ووكالة الاونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية."
وتوجهت الفصائل بالتحية إلى كافة دول العالم "الشقيقة والصديقة" التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني،وتتضامن معه وتسانده وتناصره في معركته السياسية ضد قرارات الرئيس الأمريكي"دونالد ترامب".
واستنكرت الفصائل مؤتمر وارسو الذي جمع العديد من ممثلي الدول العربية على طاولة واحدة مع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في محفل دولي، واعتبرت هذا المؤتمر "بمثابة طعنة للشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات الجسام، في أوج معركته مع الاحتلال الصهيوني دفاعاً عن حقوقه المشروعة وعن المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية في فلسطين،وجائزة ترضية وتشجيع له لمواصلة عدوانه وجرائمه ومجازره التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة وخاصة في مدينة القدس".
وأكدت فصائل منظمة التحريري الفلسطينية في لبنان على أن "الإدارة الامريكية المتصهينة تسعى من خلال هذا المؤتمر للإجهاز على القضية الفلسطينية عبر دفع الدول العربية للقفز عن المبادرة العربية للسلام،التي اطلقتها الجامعة العربية في العام 2002،والذهاب مباشرة للتطبيع المجاني مع الاحتلال الصهيوني،فضلاً عن استبدال معادلة الصراع الاساس في المنطقة من " الإسرائيلي – عربي إلى إيراني – عربي " وهذا ما ترفضه القيادة الفلسطينية وكل أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية في المنطقة والعالم أيضاً.

التعليقات