انتهاكات الاحتلال مستمرة في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
جددت قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق الفلسطينيين ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية، التي تكفل للفلسطيني العيش بكرامة.
اقتحام واعتقالات في الأقصى
ذكرت المصادر المحلية، أن عضو الكنيست الإسرائيلي الحاخام المتطرف يهودا غليك، اقتحم صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين.
وأكدت المصادر المحلية، أن المتطرف غليك، اقتحم الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وتجول ومن معه داخل المسجد، وصوّر منطقة باب الرحمة.
ومواصلة لحملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق المقدسيين المساهمين في فتح باب الرحمة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن علي حمد، والذي يعمل حارسا في المسجد الأقصى المبارك، وذلك أثناء خروجه من باب الأسباط ظهر اليوم.
خطة تهويد في القدس
وأطلقت سلطات الاحتلال، خلال احتفال أقامته الأحد الماضي، مشروع تجديد للحي اليهودي في القدس المسمى "كرياه يفهفياه"، حيث أقيم الاحتفال في موقع البيت المحروق أو ما يطلق عليه "بيت كاتروس".
ويهدف المشروع المنوي تنفيذه بتكلفة تزيد على 200 مليون شيكل، إلى إعادة تأهيل المواقع السياحية الأثرية في الحي اليهودي، ومن بين المباني التي سيتم تجديدها، المنزل المحترق والذي يعتبره اليهود معلم من المعالم التي سبقت تدمير الهيكل المزعوم في عام 70 ميلادية، وكنيس "تيفأريت إسرائيل"، أحد أبرز معالم الحي اليهودي.
وتجدر الإشارة، إلى أن المرحلة الأولى من الأعمال التجديدية كانت تجريبية، وتم تنفيذها في ساحة "روسنيك" في شارع اليهود، والذي من المتوقع افتتاحه قريباً، حيث قدرت تكلفة تجديد الساحة بمبلغ 2.5 مليون شيكل.
ووفقاً للخطة، فإن تجديد وترميم الكنيس سيستمر حوالي أربع سنوات، بتكلفة تصل إلى نحو 50 مليون شيكل.
وضمن خطة المشروع، فإنه سيتم تجديد مصعد الحائط الغربي "البراق"، بحيث يمكن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الوصول إليه على الكراسي المتحركة، وسيصل المصعد إلى عمق 26 مترًا.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنفيذ أعمال حفر نفق بطول 65 متر يؤدي إلى الساحة المقابلة لحائط البراق، بتكلفة 57 مليون شيكل.
وسيشمل المشروع، تجديد متنزه "رحوفوت" الذي يغطي 12 دونم، بالملاعب الرياضية ومرافق الملاعب والمدرج، بتكلفة تصل إلى حوالي 10 ملايين شيكل.
كما يضم المشروع تجديد عدد من المرافق، مثل متحف هيروديان كوارتر، والسور العظيم، ومشروع القدس للفسيفساء في مراحل مختلفة منه.
هدم مباني واعتداء على الأراضي
ومن جهتها، أصدرت ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية 10 أوامر هدم لـ 12 وحدة سكينة في منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني المحتل؛ بحجة البناء دون ترخيص.
ويرى مراقبون أن أوامر الهدم الإسرائيلية، تعتبر سياسة ينتهجها الاحتلال ويفرضها على المواطن الفلسطيني، بهدف جعله يعيش في دوامة الهدم، ما يفقده الاستقرار ويحرمه الأمن في وطنه.
وامتدت اعتداءات الاحتلال لتطال أراضي المواطنين الزراعية، حيث اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، أشتال زيتون وجرفت عددا من الأراضي، في خلة الضبع بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وأفادت المصادر المحلية، أن قوات الاحتلال جرفت بآلياتها الثقيلة، واقتلعت 50 شتلة زيتون، غرسها مواطنين ونشطاء ضد الاستيطان، في أرض تعود ملكيتها للمواطن علي محمد الدبابسة في خلة الضبع ببلدة يطا.
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المزارعين في قرية جالود جنوب نابلس، من فلاحة أراضيهم.
وقالت المصادر، إن قوات الاحتلال منعت المواطنين في جالود من فلاحة أراضيهم، والتي تقع في مناطق مصنفة "ب"، ولا تبعد سوى أمتار عن مدرسة البلدة، موضحة أن هذه الأراضي تقع بمحاذاة البؤرة الاستيطانية "احيا"، وتقدر مساحتها بعشرات الدونمات، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تمنع قوات الاحتلال فيها المواطنين من حراثة الأراضي وجني المحاصيل.
من جهة أخرى، وضمن سياستها في منع امتداد عمل المواطنين وحياتهم في المناطق المصنفة "c" ، قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بمنع البناء وشق الطرق الزراعية وعدم السماع للمزارعين في استصلاح أراضيهم والاستفادة منها.
فقد أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدية إذنا غرب الخليل، بوقف العمل في طريق زراعي بطول 500 متر في منطقة خلة أبو دقية إلى الغرب من بلدة إذنا.
جددت قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق الفلسطينيين ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية، التي تكفل للفلسطيني العيش بكرامة.
اقتحام واعتقالات في الأقصى
ذكرت المصادر المحلية، أن عضو الكنيست الإسرائيلي الحاخام المتطرف يهودا غليك، اقتحم صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين.
وأكدت المصادر المحلية، أن المتطرف غليك، اقتحم الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وتجول ومن معه داخل المسجد، وصوّر منطقة باب الرحمة.
ومواصلة لحملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق المقدسيين المساهمين في فتح باب الرحمة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن علي حمد، والذي يعمل حارسا في المسجد الأقصى المبارك، وذلك أثناء خروجه من باب الأسباط ظهر اليوم.
خطة تهويد في القدس
وأطلقت سلطات الاحتلال، خلال احتفال أقامته الأحد الماضي، مشروع تجديد للحي اليهودي في القدس المسمى "كرياه يفهفياه"، حيث أقيم الاحتفال في موقع البيت المحروق أو ما يطلق عليه "بيت كاتروس".
ويهدف المشروع المنوي تنفيذه بتكلفة تزيد على 200 مليون شيكل، إلى إعادة تأهيل المواقع السياحية الأثرية في الحي اليهودي، ومن بين المباني التي سيتم تجديدها، المنزل المحترق والذي يعتبره اليهود معلم من المعالم التي سبقت تدمير الهيكل المزعوم في عام 70 ميلادية، وكنيس "تيفأريت إسرائيل"، أحد أبرز معالم الحي اليهودي.
وتجدر الإشارة، إلى أن المرحلة الأولى من الأعمال التجديدية كانت تجريبية، وتم تنفيذها في ساحة "روسنيك" في شارع اليهود، والذي من المتوقع افتتاحه قريباً، حيث قدرت تكلفة تجديد الساحة بمبلغ 2.5 مليون شيكل.
ووفقاً للخطة، فإن تجديد وترميم الكنيس سيستمر حوالي أربع سنوات، بتكلفة تصل إلى نحو 50 مليون شيكل.
وضمن خطة المشروع، فإنه سيتم تجديد مصعد الحائط الغربي "البراق"، بحيث يمكن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الوصول إليه على الكراسي المتحركة، وسيصل المصعد إلى عمق 26 مترًا.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنفيذ أعمال حفر نفق بطول 65 متر يؤدي إلى الساحة المقابلة لحائط البراق، بتكلفة 57 مليون شيكل.
وسيشمل المشروع، تجديد متنزه "رحوفوت" الذي يغطي 12 دونم، بالملاعب الرياضية ومرافق الملاعب والمدرج، بتكلفة تصل إلى حوالي 10 ملايين شيكل.
كما يضم المشروع تجديد عدد من المرافق، مثل متحف هيروديان كوارتر، والسور العظيم، ومشروع القدس للفسيفساء في مراحل مختلفة منه.
هدم مباني واعتداء على الأراضي
ومن جهتها، أصدرت ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية 10 أوامر هدم لـ 12 وحدة سكينة في منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني المحتل؛ بحجة البناء دون ترخيص.
ويرى مراقبون أن أوامر الهدم الإسرائيلية، تعتبر سياسة ينتهجها الاحتلال ويفرضها على المواطن الفلسطيني، بهدف جعله يعيش في دوامة الهدم، ما يفقده الاستقرار ويحرمه الأمن في وطنه.
وامتدت اعتداءات الاحتلال لتطال أراضي المواطنين الزراعية، حيث اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، أشتال زيتون وجرفت عددا من الأراضي، في خلة الضبع بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وأفادت المصادر المحلية، أن قوات الاحتلال جرفت بآلياتها الثقيلة، واقتلعت 50 شتلة زيتون، غرسها مواطنين ونشطاء ضد الاستيطان، في أرض تعود ملكيتها للمواطن علي محمد الدبابسة في خلة الضبع ببلدة يطا.
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المزارعين في قرية جالود جنوب نابلس، من فلاحة أراضيهم.
وقالت المصادر، إن قوات الاحتلال منعت المواطنين في جالود من فلاحة أراضيهم، والتي تقع في مناطق مصنفة "ب"، ولا تبعد سوى أمتار عن مدرسة البلدة، موضحة أن هذه الأراضي تقع بمحاذاة البؤرة الاستيطانية "احيا"، وتقدر مساحتها بعشرات الدونمات، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تمنع قوات الاحتلال فيها المواطنين من حراثة الأراضي وجني المحاصيل.
من جهة أخرى، وضمن سياستها في منع امتداد عمل المواطنين وحياتهم في المناطق المصنفة "c" ، قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بمنع البناء وشق الطرق الزراعية وعدم السماع للمزارعين في استصلاح أراضيهم والاستفادة منها.
فقد أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدية إذنا غرب الخليل، بوقف العمل في طريق زراعي بطول 500 متر في منطقة خلة أبو دقية إلى الغرب من بلدة إذنا.

التعليقات