ثوابتة: إشكاليات تواجه صناعة الحجر داخلياً ونأمل حلها من الحكومة

ثوابتة: إشكاليات تواجه صناعة الحجر داخلياً ونأمل حلها من الحكومة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس اتحاد الحجر والرخام في فلسطين، المحامي سميح ثوابتة، إن صناعة الحجر في فلسطين، تواجه الكثير من الإشكاليات على أكثر من صعيد، حيث يعمل الاتحاد بالتعاون مع جهات مختلفة، وعلى رأسها الحكومة الفلسطينية؛ لتجاوزها.

وقال ثوابتة: إن الاتحاد يبذل جهود متعددة ومتنوعة وفي اكثر من صعيد لتطوير قطاع الحجر وصناعته في فلسطين حيث تعتبر هذه الصناعة من أهم الصناعات الفلسطينية المهمة التي لها أثر على الدخل القومي في فلسطين.

وحول آخر انشطة وجهود الاتحاد قال ثوابتة ان الاتحاد استضاف رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله في مقره ببيت لحم الى جانب تنظيم جولات له لزيارة عدد من المصانع في محافظتي بيت لحم والخليل حيث تم اطلاعه ميدانيا على واقع الصناعة وتطورها الى جانب المعيقات والاشكاليات التي تواجهها.

وثمن رئيس اتحاد الحجر والرخام، زيارة رئيس الوزراء الحمد الله، وصفها بالتاريخية لانها شملت جولة المحار مرورا بدد من المضانع والاتحاد حيث وعد بالعمل على حل العديد من الاشكاليات الداخلية بعد هذه الزيارة واللقاءات الميدانية مشيرا الى ان زيارته عكست مدى حرصه واهتمامه بهذا القطاع.

وأشار ثوابتة إلى أن الزيارة لرئيس الحكومة كنوع من الحرص يشكل النبة الاكبر من الصادرات الفلسطينية اكبر مصدر الى جانب انها تشكل 4:5 من الدخل القومي و 40 % من الصناعة حيث حرص رئيس الوزراء على التعرف عن كثب على هذه الزيارة مشددا على ان ابرز ما تم تحقيقه في الزيارة هو الاطلاع على حجم الثروة الاقتصادية لصناعة الحجر والرخام.

وأكد ثوابتة على أن أهم منجزات الزيارة هو الاعلان عن تشكيل لجنة وزارية من اربع وزارات الى جانب الاتحاد الفلسطيني لصناعة الحجر والرخام حتى يتم دراسة كافة الاشكاليات التي تواجه هذا القطاع المهم والعمل على تجاوزها بجهد مشترك.

وحول الإشكاليات التي تواجه صناعة الحجر اشار الى انها متعددة ابرزها المنافسة الشديدة والقوية من قبل صناعات الحجر المصري والتركي حيث ان اهم الاشكاليات هي التكلفة العالية لدينا في فلسطين حيث تم بحث الموضوع مع رئيس الحكومة وسيتم مناقشته من خلال اللجنة الوزارية وسيركز على كيفية ان نجعل من فلسطين قادرة على المنافسة.

وأوضح رئيس اتحاد صناعة الحجر في فلسطين، أننا سنفقد اهم قطاع صناعة في وطننا على الرغم من ان الحجر الفلسطيني اثبت وجوده من حيث ميزاته والوانه وهو مطلوب عالميا لكن الاسعار والمنافسة شديدة وبالتالي مطلوب منا ان نكون منافسين من حيث تخفيف التكاليف حيث تم وضع المطالب للاتحاد في هذا الاطار واهمها اشكاليات اسعار الكهرباء والمحروقات وهي تشكل الحزء الاكبر التي ترفع التكاليف حيث ان سعر الكهرباء اعلى بكثير لدينا من الدول الاخرى المنافسة مشددا على ان احد المطالب التي تم رفعها ومناقشتها في الاشهر الاخيرة هي تعرفة اسعار الكهرباء التي يستثنى منها قطاع صناعة الحجر واعتقد انه سيكون هناك نظرة من الحكومة وسلطة الطاقة من أجل اتخاذ قرارات فيها حيث وعد رئيس الوزراء بالعمل على تخفيف اسعار الكهرباء.

كما تحدث ثوابتة عن قضية تشجيع الاستثمار حيث تم اصدار قانون مؤقت يحرم المحاجر من الإعفاءات الجمركية وبرامج تشجيع الاستثمار، وهو أمر خاطئ، وتم طرح الموضوع حيث طالبنا بان يتم وضعنا ضمن برامج هيئة تشجيع الاستثمار.

كما اشار الى ان هناك اشكالية التراخيص حيث طالب الاتحاد من رئيس الحكومة ان يكون هناك نافذة موحدة للتراخيص يتوجه اليها من يرغب بتخريص مصانعه حيث ان الوضع الحالي يشهد تعقيدات ونحن مطالبون بالتراخيص من وزارات عدة ومنها البيئة والزراعة والصناعة مما يصعب ويعقد الامور مما جعلنا نطالب بايجاد نافذة والية واحدة تعمل على التسهيل لهذا القطاع المهم والحيوي.

الاحتلال يؤثر سلباً بصناعة الحجر

وحول ممارسات الاحتلال الاسرائيلي اكد ان قطاع الحجر يتاثر بممارسات الاحتلال الذي يحرمنا من ابرز اهم ثروة طبيعية من الحجر في المناطق (C) التي تضم 70% من الحجر والصخر الموجود في هذه المنطقة مما يعني اننا محرومين من الاستفادة من مصادرنا وحقوقنا ومواردنا الطبيعية التي نصت عليها القوانين الدولية.

وضرب ثوابتة مثالا لاهم اشكال المعيقات الاسرائيلية حيث اشار الى ان مستثمرين فلسطينين في هذا القطاع تقدموا للحصول على تراخيص لاقامة مصانع ومنشات ومحاجر في المنطقة (C) للحصول على التراخيص من الجانب الاسرائيلي حيث تم تقديم 36 طلباً رخصة جديدة وكلما راجعنا يتم ابلاغنا بانه يجري البحث حيث يردون ان الطلبات قيد البحث

واشار الى ان هناك موضوع اخر وهو موضوع المعابر يسيطر عليها الاحتلال وهناك معيقات ولكن بالرغم من هذه الاجراءات استطعنا مواجهة هذه الاجراءات واستطعنا ان نكون رقم واحد في التصدير من بين الصناعات الفلسطينية مشيرا الى ان اتحاد الحجر يطرح قضاياه امام الرئيس والحكومة واصحاب العلاقة في التواصل مع الجانب الاخر من اجل العمل على حلها.

كما اوضح ثوابتة انه وبالرغم من المعيقات فان هناك زيارة بحجم الصناعة التي حصدت المرتبة الاولى في الصادرات الفلسطينية ونحن الاكثر تاثيرنا بالاقتصاد الفلسطيني لكن حجم المنافسة مع تركيا ومصر يتهددها اذا ما بقينا دون تسهيلات من الحكومة الفلسطينية الى جانب وضع حلول للاشكاليات فاننا سنخسر الكثير.

التعليقات