عريقات: ممارسات الحكومة الإسرائيلية بالقدس جزء من مخطط تهويد المدينة

عريقات: ممارسات الحكومة الإسرائيلية بالقدس جزء من مخطط تهويد المدينة
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مع المبعوثة الأوروبية لعملية السلام سوزان ترتسل، والوفد المرافق لها، حيث تم بحث آخر المستجدات الحاصلة على الساحتين الميدانية والسياسية.
 
وأكد عريقات، أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من ممارسات، وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشرقية، والتي كان آخرها اعتقال المحافظ عدنان غيث، وقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعادة إغلاق باب الرحمة، وعدم السماح للمسلمين بالصلاة في هذا الموقع، ليس سوى جزء من المخطط الهادف لتهويد القدس عملاً بقرار إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها، إضافة إلى سرقة أموال الشعب الفلسطيني باقتطاع الأموال من المقاصة، وتكثيف النشاطات الإستعمارية الإسرائيلية.
 
ودعا عريقات الاتحاد الأوروبي، لتطبيق المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوروبية- الإسرائيلية، والتي تلزم سلطة الاحتلال (إسرائيل) باحترام حقوق الإنسان تلك الحقوق التي تمزقها إسرائيل، وتضرب بها عرض الحائط، من خلال العقوبات الجماعية والإعدامات الميدانية، والاعتقالات والتطهير العرقي وهدم البيوت وتهجير السكان ومصادرة الأراضي واستمرار الحصار والإغلاق، وخاصة فيما يتعلق بقطاع غزة، مؤكداً على وجوب قيام الاتحاد الأوروبي بالتحكيم، وإلزام الحكومة الإسرائيلية، بوقف جميع هذه الممارسات والسياسات المخالفة للقانون الدولي، والشرعية الدولية.
 
وثمن عريقات وترتسل، البيان الختامي لقمة شرم الشيخ العربية- الأوروبية، والذي أكد على حل الدولتين على حدود حزيران 1967، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الذي بدأ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية، والحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، واعتبار الاستيطان غير شرعي، ومخالف للقانون الدولي، وأن أي طرح لا يستند إلى خيار الدولتين على حدود 1967 مصيره الفشل.

التعليقات