عرنكي: لا يستطيع إنسان أن يُلغي دور منظمة التحرير وقضيتنا ليست إسلامية
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فيصل عرنكي، عن مستجدات الوضع على الساحة الفلسطينية، والوضع الداخلي بين الفصائل، بالإضافة إلى ما حدث في حوار موسكو منتصف الشهر الجاري، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ليست إسلامية، ولكنها قضية عروبة.
وقال في تصريحات لـ "دنيا الوطن" اليوم الأربعاء: إنه لا يوجد أي إنسان يستطيع أن يُلغي دور منظمة التحرير، لأن الشعب الفلسطيني تطبّع بأن منظمة التحرير تمثله في كافة المسارات مع إسرائيل والمجتمع الدولي.
وأضاف: "نحن لم نركز على أن صراعنا قومي عربي صهيوني، لأن قضية عروبة فلسطين هي الأساس، مشيراً إلى أن "قرارنا مستقل كمنظمة وفصائل وشعب، ينتمون إلى منظمة التحرير التمثيل السياسي الدولي والإقليمي، فمن يرفض أن يعترف بمنظمة التحرير، لن يكون له صدى في تحرير فلسطين".
وتابع عرنكي: أن الخطوات التي حدثت مؤخراً من حملات ضد الرئيس محمود عباس، وما حدث في حوار موسكو، تأتي لمصلحة إسرائيل والإدارة الأمريكية، مشدداً على أننا "نحاول أن نصلح البيت الداخلي".
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على أنه يجب أن يكون نضالنا وصمودنا وصبرنا موحد، وردود الفعل يجب أن تصب في مصلحتنا، وإسرائيل واليمين الحالي، يستعمل كافة الضغوطات، بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أعرب عرنكي عن تفاؤله رغم كل الأحداث، متابعاً: لا أفقد الثقة والأخلاق بأي إنسان فلسطيني عربي مسلم، والذي يحدث حالياً خلاف أيديولوجي داخل البيت، ولا نستطيع أن نقول إننا شعبان، نحن شعب واحد، ويجب أن تتم إزالة التدخلات الإقليمية والدولية، حتى نستطيع الوصول إلى نتائج مرضية في محاولة صلح ذات البين.
وأوضح: أن الذي أثر على الوضع الداخلي الفلسطيني، التدخلات الإقليمية وبعض الأقطار العربية والإقليمية التي ليس من مصلحتها أن تكون هناك وحدة فلسطينية، وذلك يخدم الحركة الصهيونية، لأن هذه الأطراف تعمل على تثبيت الانفصال بين الضفة وغزة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إنه يجب على الإخوة في حماس، أن ينتبهوا إلى شيء واحد، بأننا يجب أن نكون متماسكين، لأن إسرائيل تعمل على إشغالنا داخلياً لعزل وعمل كيان يأخذ صفة دينية بشكل إسلامي، وهذه تعطي شرعنة ليهودية الدولة، وتكون تأييداً غير مباشر بيهودية الدولة، وأرجو من الشعب الفلسطيني أن ينتبه لهذا الموضوع.
واتهم عرنكي الفصائل التي لم توافق على التوقيع على بيان موسكو، بأن قرارها كان بسبب أيدٍ خارجية، وحماس تتعرض لضغوطات من قيادة الإخوان المسلمين، وبعض الدول الإقليمية وأيضاً ضغوطات أمريكية، لأنه لا يوجد أي إنسان ينفي علاقة الدول الغربية بالإخوان المسلمين من أجل المصالح الغربية.
وحول المشاورات لتشكيل حكومة فصائلية، قال: إن أي دولة في العالم، تعمل على تغيير الحكومات، وهي في العالم، اعتيادية، ولكن في فلسطين ليست اعتيادية لأننا نمر بظروف مختلفة، والحكومة هي قرار رئاسي، لأن الرئيس عباس يمثل الجميع، كونه رئيس السلطة الفلسطينية.
وشدّد على أن الحكومة المقبلة سيكون لها دور، في قيادة عملية الانتخابات، وهي أيضا ستكون خدمية لتسيير أمور السلطة الفلسطينية، والإشراف على الانتخابات التشريعية أو البرلمانية، لأننا في مرحلة الانتقال من السلطة إلى الدولة.
وقال عرنكي: إن فتح باعتبارها تمثل الأكثرية في العمل السياسي، لها الحق والدور الأساسي، ونحن باستمرار مشاركون في دراسة الوضع الحالي، واتخاذ القرار، وهذه حقيقة، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة أخذ وقتاً طويلاً، وكان أملنا أن تُشكل في أسرع وقت ممكن، ولكن حكومة تسيير الأعمال مستمرة في عملها.
تحدّث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فيصل عرنكي، عن مستجدات الوضع على الساحة الفلسطينية، والوضع الداخلي بين الفصائل، بالإضافة إلى ما حدث في حوار موسكو منتصف الشهر الجاري، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ليست إسلامية، ولكنها قضية عروبة.
وقال في تصريحات لـ "دنيا الوطن" اليوم الأربعاء: إنه لا يوجد أي إنسان يستطيع أن يُلغي دور منظمة التحرير، لأن الشعب الفلسطيني تطبّع بأن منظمة التحرير تمثله في كافة المسارات مع إسرائيل والمجتمع الدولي.
وأضاف: "نحن لم نركز على أن صراعنا قومي عربي صهيوني، لأن قضية عروبة فلسطين هي الأساس، مشيراً إلى أن "قرارنا مستقل كمنظمة وفصائل وشعب، ينتمون إلى منظمة التحرير التمثيل السياسي الدولي والإقليمي، فمن يرفض أن يعترف بمنظمة التحرير، لن يكون له صدى في تحرير فلسطين".
وتابع عرنكي: أن الخطوات التي حدثت مؤخراً من حملات ضد الرئيس محمود عباس، وما حدث في حوار موسكو، تأتي لمصلحة إسرائيل والإدارة الأمريكية، مشدداً على أننا "نحاول أن نصلح البيت الداخلي".
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على أنه يجب أن يكون نضالنا وصمودنا وصبرنا موحد، وردود الفعل يجب أن تصب في مصلحتنا، وإسرائيل واليمين الحالي، يستعمل كافة الضغوطات، بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أعرب عرنكي عن تفاؤله رغم كل الأحداث، متابعاً: لا أفقد الثقة والأخلاق بأي إنسان فلسطيني عربي مسلم، والذي يحدث حالياً خلاف أيديولوجي داخل البيت، ولا نستطيع أن نقول إننا شعبان، نحن شعب واحد، ويجب أن تتم إزالة التدخلات الإقليمية والدولية، حتى نستطيع الوصول إلى نتائج مرضية في محاولة صلح ذات البين.
وأوضح: أن الذي أثر على الوضع الداخلي الفلسطيني، التدخلات الإقليمية وبعض الأقطار العربية والإقليمية التي ليس من مصلحتها أن تكون هناك وحدة فلسطينية، وذلك يخدم الحركة الصهيونية، لأن هذه الأطراف تعمل على تثبيت الانفصال بين الضفة وغزة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إنه يجب على الإخوة في حماس، أن ينتبهوا إلى شيء واحد، بأننا يجب أن نكون متماسكين، لأن إسرائيل تعمل على إشغالنا داخلياً لعزل وعمل كيان يأخذ صفة دينية بشكل إسلامي، وهذه تعطي شرعنة ليهودية الدولة، وتكون تأييداً غير مباشر بيهودية الدولة، وأرجو من الشعب الفلسطيني أن ينتبه لهذا الموضوع.
واتهم عرنكي الفصائل التي لم توافق على التوقيع على بيان موسكو، بأن قرارها كان بسبب أيدٍ خارجية، وحماس تتعرض لضغوطات من قيادة الإخوان المسلمين، وبعض الدول الإقليمية وأيضاً ضغوطات أمريكية، لأنه لا يوجد أي إنسان ينفي علاقة الدول الغربية بالإخوان المسلمين من أجل المصالح الغربية.
وحول المشاورات لتشكيل حكومة فصائلية، قال: إن أي دولة في العالم، تعمل على تغيير الحكومات، وهي في العالم، اعتيادية، ولكن في فلسطين ليست اعتيادية لأننا نمر بظروف مختلفة، والحكومة هي قرار رئاسي، لأن الرئيس عباس يمثل الجميع، كونه رئيس السلطة الفلسطينية.
وشدّد على أن الحكومة المقبلة سيكون لها دور، في قيادة عملية الانتخابات، وهي أيضا ستكون خدمية لتسيير أمور السلطة الفلسطينية، والإشراف على الانتخابات التشريعية أو البرلمانية، لأننا في مرحلة الانتقال من السلطة إلى الدولة.
وقال عرنكي: إن فتح باعتبارها تمثل الأكثرية في العمل السياسي، لها الحق والدور الأساسي، ونحن باستمرار مشاركون في دراسة الوضع الحالي، واتخاذ القرار، وهذه حقيقة، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة أخذ وقتاً طويلاً، وكان أملنا أن تُشكل في أسرع وقت ممكن، ولكن حكومة تسيير الأعمال مستمرة في عملها.

التعليقات