مختصون يؤكدون على تبني الشباب استراتيجية إبداعية لنقل معاناة الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
أوصى مختصون على ضرورة تبني الأطر الشبابية استراتيجية إبداعية تعمل على نقل رسالة ومعاناة الأسرى إلى شريحة الشباب ونشر ثقافة الأسر والاعتقال والتضحيات والمعاناة التي يعيشها الأسرى ، وتكثيف الحملات الشبابية الداعمة وعرض الانتهاكات من خلال وسائل الإعلام الجديد وتكثيف الحملات الداعمة والمساندة بكل اللغات.

جاء ذلك، خلال ورشة عمل عقدتها وزارة الأسرى والمحررين بالتعاون مع فريق نبض الأسير الشبابي ومشاركة الاتحاد العام للهيئات الشبابية، بعنوان "دور الشباب فى نصرة قضية الأسرى" وذلك ضمن بناء القدرات والتثقيف للشباب حول قضية الأسرى الفلسطينيين فى مقر الوزارة وبمشاركة ممثلي الأطر الشبابية في الجامعات الفلسطينية ونخبة من المتخصص في مجال الأسرى.

وفي بداية اللقاء شدد أشرف حسين مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الأسرى، على ضرورة تعزيز وتكثيف هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى، مؤكدا على الدور المهم الذي يلعبه الشباب الفلسطيني من خلال استخدام تقنيات الإعلام الجديد في اطلاع العالم على معاناة الأسرى، والوقوف أمام الدعاية الإسرائيلية المبرمجة التي تسرق معاناة شعبنا. 

وقال حسين:"يجب علينا كشباب فلسطيني وكداعمين لقضية الأسرى ان نعمل علي تفعيلها بكافة الطرق الممكنة"، مقترحاً  بعض الأفكار الخاصة بإجاد حالة من التفاعل تجاه قضية الأسري والتي كان أبرزها : تركيز المراكز الشبابية علي توفير شاب متخصص بقضية الأسرى لتفعيل القضية، وترتيب لقاءات نوعية بين المراكز الشبابية والمؤسسات وبين وزارة الأسرى لدعم القضية وإحياءها، وأخيراً تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد لنشر القضية دولياً وإيجاد حراك شبابي عبر وسائل الإعلام الجديد.

بدوره، شدد كايد جربوع رئيس الاتحاد العام للهيئات الشبابية، على أن قضية الأسرى هي القضية الأبرز علي الساحة الفلسطينية، وتحظي باهتمام كبير لدي الشباب الفلسطيني، منوهاً إلى أنه يجب علي الجميع خاصة فئة الشباب التقدم لدعم صمود الأسرى داخل السجون بشتي الوسائل المتاحة, وإيجاد افكار ابداعية جديدة لخدمة قضيتهم، وضرورة تكثيف الجهود لتعرية الوجه البشع لما يسمى "الكيان ".

وأكد على ضرورة معرفة أبناء شعبنا خاصة من فئة الشباب معاناة الأسرى في سجون الاحتلال بالدرجة الاولي، وأنها بحاجة إلى إعلام قوي لشرح معاناتهم، ومدى حاجة العالم الحر لمعرفة الواقع المظلم الذي يعيشه الأسرى داخل السجون.

من جهته، تحدث الأسير المحرر أحمد أبو طه رئيس فريق نبض الشباب، على أن مشاركة الشباب في الأنشطة والفعاليات الوطنية وخصوصا في قضية الأسرى تعمل على رفع همة الأسرى داخل السجون وتفعيلها على الصعيد المحلي والدولي".

وأضاف، أنه يجب العمل على استنهاض الشباب للقيام بدوره الطبيعي اتجاه قضية الأسري في ظل الثورة المعلوماتية ، وتنظيم أيام دراسية وورش عمل عن حالة الأسرى في سجون الاحتلال وحشد الأطر الطلابية ليكون للشباب الدور الفعال داخل الجامعات والمؤسسات تجاه قضايا الأسرى.

التعليقات