ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم".. جمعية تطوير الاسرة الخيرية 3 أفلام
رام الله - دنيا الوطن
يأتي هذا العرض ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" الذي تنفذه مؤسسة شاشات لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج (تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين) ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية وممثليه جمهورية بولندا في فلسطين.
حضر العرض مجموعة من سيدات وشباب مدينة بيت حانون وأدارت الجلسة الميسرة / أنغام حويحي، التي حفزت الحضور على المشاركة والتفاعل وتبادل الآراء ونقل التجارب الواقعية عن طريق طرح الأسئلة واستثارة أذهان الحضور الذي يعتبر اضافة للنقاش.
تناول فيلم "الحالة تعبانة" قصة فتاتين في العشرينات من عمرهما تكشفان عن سخرية الحياة من خلال مسابقة الزمان والبحث عن عمل يعطيهما مبلغاً بسيطاً يمكنهما من إيجاد حلاً مؤقتاً لمشاكلهما. وكان تفاعل السيدات جيد مع هذا العرض؛ حيث قالت إحداهن " أنا برفض عمل الفتاة في هيك ظروف سيئة رغم انه فيه أهل بطلبوا من البنت إنها تتحمل المسؤولية كحق الهم على بنتهم بعد تعليمها وهاد أكبر غلط لإنهم رح يجبروها تشتغل في أي مجال عشان ترضيهم". وأضافت إحدى الفتيات الحاضرات: " أنا لما حكيت لأهلي بدي اشتغل في مجال غير تخصصي رفضوا وحكولي لا حتى لو بدك تجيبي مصاري كتير".
أما فيلم"إن جي كوز" فتدور أحداثه حول قصة شاب تخرج من الجامعة ويبحث عن وظيفة ثابتة يؤمن بها حياة كريمة للمستقبل ولكنه يفشل في إيجاد عملاً يناسبه في المؤسسات الأهلية التي تستغل طاقات الشباب مقابل مبلغ مالي بسيط، ومن أبرز مداخلات الجمهور على موضوع هذا الفيلم رأي أحد الشباب الخريجين الذي قال: "لازم الشباب كلهم يكون عندهم قوة شخصية وجرأة إنهم يطالبوا بمستحقاتهم وما يقبلوا بالظلم عشان يغيروا واقعهم".
من جهة أخرى تناول فيلم "قطعت" مشكلة كهرباء غزة والتي وصفها الفيلم بأنها الزائر المنتظر لدى أهالي القطاع بعد غياب يستمر لأكثر من 8 ساعات، مما ينعكس بشكل سلبي على حياة المواطنين ونفسياتهم. وكان الجمهور خلال النقاش غاضباً ويائساً على حد سواء من هذا الموضوع وقالت فتاة من الحضور: "بدنا نحاول نتأقلم لإنه محاولاتنا للتغيير صارت على الفاضي" وتحدت الأمهات بالإجماع عن معاناتهن في إنجاز أعمال المنزل بالتزامن مع انقطاع أو مجيء التيار الكهربائي.
وأكد الحضور على أهمية الاستفادة من العروض لما لها من أهمية في نقل وتبادل الآراء بين الجميع وتطوير قدرات الفئات المجتمعية وتعزيز حرية التعبير وتماسك النسيج المجتمعي وتحقيق المشاركة الفاعلة في بناء مجتمع ديمقراطي وهذا تماما ما يهدف إليه المشروع.
وخلال النقاش تم طرح عدد من التوصيات من قبل الحضور، ومنها العمل على عرض هذه الأفلام على شرائح مختلفة في المجتمع, وضرورة تحمل الأهل جزء من المسؤولية حول أفكارهم المسبقة التي قد تكون غائبة عن أذهانهم من أجل تربية أطفالهم تربية سليمة تحترم الفتاة، بالإضافة إلى أهمية زيادة وعيهم حول حياة أبنائهم من الشباب والشابات، ورفع لغة التفاهم والحوار والصراحة بين الأهل وأبنائهم وخاصة الفتيات، والتأكيد على أهمية ترك الفتاة تختار قرارها بنفسها بدون ضغوطات وإطلاق العنان لها للعمل في كافة المجالات لتبني خبرتها وحياتها على تجارب سليمة تقوم على النصح والإرشاد من قبل الأهل وليس الإجبار على قرار معين، وأنه من الضروري أن يتم عرض هذه الأفلام لصناع القرار؛ من أجل العمل على حل مشاكل الشباب والخريجين للقضاء على حالة اليأس التي تسيطر عليهم بسبب عدم توفر فرص العمل.
وتم تقييم عروض الأفلام والنقاش، من خلال استبيانات على المشاركين ، الذين اعتبروا عروض ونقاش سينما المرأة هام جداَ لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وخاصة المواضيع المتعلقة بدور الفتاة؛ للوصول إلى الفرصة التي تعطيها كامل الراحة والاطمئنان في مكان العمل؛ ليكون لها دور فعال في المجتمع ويشار إلى أن عروض الافلام والنقاش الذي أعقبه كان له أثر واضح على الحاضرين، حيث ساد الإجماع على ضرورة أن يسود جو من الحوار المتبادل بين الأطراف وإشراك الأسر في اتخاذ القرارات والتفكير في جميع جوانب القضايا ودراستها والتخلص من العادات والتقاليد السيئة التي تقمع الفتاة أو المرأة وتحد من حريتها خصوصا وأن الفئة كانت تشمل السيدات الامهات وفئة الصبايا والشباب.
نفذت جمعية تطوير الاسرة الخيرية في مدينة بيت حانون الثلاثاء 26/2/2019 فيلم "الحالة تعبانة" للمخرجة دارا خضر وفيلم " إن جي كوز" للمخرجة رهام الغزالي وفيلم "قطعت" للمخرجة الفلسطينية "آثار الجديلي".
يأتي هذا العرض ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" الذي تنفذه مؤسسة شاشات لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج (تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين) ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية وممثليه جمهورية بولندا في فلسطين.
حضر العرض مجموعة من سيدات وشباب مدينة بيت حانون وأدارت الجلسة الميسرة / أنغام حويحي، التي حفزت الحضور على المشاركة والتفاعل وتبادل الآراء ونقل التجارب الواقعية عن طريق طرح الأسئلة واستثارة أذهان الحضور الذي يعتبر اضافة للنقاش.
تناول فيلم "الحالة تعبانة" قصة فتاتين في العشرينات من عمرهما تكشفان عن سخرية الحياة من خلال مسابقة الزمان والبحث عن عمل يعطيهما مبلغاً بسيطاً يمكنهما من إيجاد حلاً مؤقتاً لمشاكلهما. وكان تفاعل السيدات جيد مع هذا العرض؛ حيث قالت إحداهن " أنا برفض عمل الفتاة في هيك ظروف سيئة رغم انه فيه أهل بطلبوا من البنت إنها تتحمل المسؤولية كحق الهم على بنتهم بعد تعليمها وهاد أكبر غلط لإنهم رح يجبروها تشتغل في أي مجال عشان ترضيهم". وأضافت إحدى الفتيات الحاضرات: " أنا لما حكيت لأهلي بدي اشتغل في مجال غير تخصصي رفضوا وحكولي لا حتى لو بدك تجيبي مصاري كتير".
أما فيلم"إن جي كوز" فتدور أحداثه حول قصة شاب تخرج من الجامعة ويبحث عن وظيفة ثابتة يؤمن بها حياة كريمة للمستقبل ولكنه يفشل في إيجاد عملاً يناسبه في المؤسسات الأهلية التي تستغل طاقات الشباب مقابل مبلغ مالي بسيط، ومن أبرز مداخلات الجمهور على موضوع هذا الفيلم رأي أحد الشباب الخريجين الذي قال: "لازم الشباب كلهم يكون عندهم قوة شخصية وجرأة إنهم يطالبوا بمستحقاتهم وما يقبلوا بالظلم عشان يغيروا واقعهم".
من جهة أخرى تناول فيلم "قطعت" مشكلة كهرباء غزة والتي وصفها الفيلم بأنها الزائر المنتظر لدى أهالي القطاع بعد غياب يستمر لأكثر من 8 ساعات، مما ينعكس بشكل سلبي على حياة المواطنين ونفسياتهم. وكان الجمهور خلال النقاش غاضباً ويائساً على حد سواء من هذا الموضوع وقالت فتاة من الحضور: "بدنا نحاول نتأقلم لإنه محاولاتنا للتغيير صارت على الفاضي" وتحدت الأمهات بالإجماع عن معاناتهن في إنجاز أعمال المنزل بالتزامن مع انقطاع أو مجيء التيار الكهربائي.
وأكد الحضور على أهمية الاستفادة من العروض لما لها من أهمية في نقل وتبادل الآراء بين الجميع وتطوير قدرات الفئات المجتمعية وتعزيز حرية التعبير وتماسك النسيج المجتمعي وتحقيق المشاركة الفاعلة في بناء مجتمع ديمقراطي وهذا تماما ما يهدف إليه المشروع.
وخلال النقاش تم طرح عدد من التوصيات من قبل الحضور، ومنها العمل على عرض هذه الأفلام على شرائح مختلفة في المجتمع, وضرورة تحمل الأهل جزء من المسؤولية حول أفكارهم المسبقة التي قد تكون غائبة عن أذهانهم من أجل تربية أطفالهم تربية سليمة تحترم الفتاة، بالإضافة إلى أهمية زيادة وعيهم حول حياة أبنائهم من الشباب والشابات، ورفع لغة التفاهم والحوار والصراحة بين الأهل وأبنائهم وخاصة الفتيات، والتأكيد على أهمية ترك الفتاة تختار قرارها بنفسها بدون ضغوطات وإطلاق العنان لها للعمل في كافة المجالات لتبني خبرتها وحياتها على تجارب سليمة تقوم على النصح والإرشاد من قبل الأهل وليس الإجبار على قرار معين، وأنه من الضروري أن يتم عرض هذه الأفلام لصناع القرار؛ من أجل العمل على حل مشاكل الشباب والخريجين للقضاء على حالة اليأس التي تسيطر عليهم بسبب عدم توفر فرص العمل.
وتم تقييم عروض الأفلام والنقاش، من خلال استبيانات على المشاركين ، الذين اعتبروا عروض ونقاش سينما المرأة هام جداَ لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وخاصة المواضيع المتعلقة بدور الفتاة؛ للوصول إلى الفرصة التي تعطيها كامل الراحة والاطمئنان في مكان العمل؛ ليكون لها دور فعال في المجتمع ويشار إلى أن عروض الافلام والنقاش الذي أعقبه كان له أثر واضح على الحاضرين، حيث ساد الإجماع على ضرورة أن يسود جو من الحوار المتبادل بين الأطراف وإشراك الأسر في اتخاذ القرارات والتفكير في جميع جوانب القضايا ودراستها والتخلص من العادات والتقاليد السيئة التي تقمع الفتاة أو المرأة وتحد من حريتها خصوصا وأن الفئة كانت تشمل السيدات الامهات وفئة الصبايا والشباب.
