أبو دقة: محاولات عربية لشطب منظمة التحرير.. والاطار القيادي هو الحل
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
وأكدت أبو دقة في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن القضية الفلسطينية "على كف عفريت"، لافتة إلى أن الشعب الفلسطيني، يتعرض للمؤامرات.
وقالت: "المطلوب الآن هو الضغط باتجاه إجراء انتخابات شاملة، وأن يكون هناك حكومة وحدة وطنية، تُهيئ لانتخابات (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني)، والأساس هو إنهاء الانقسام".
وأضافت: "الانقسام مصلحة صافية لإسرائيل، وبالتالي نريد تطبيق الاتفاقات 2005 و2011 و2017، التي تم التوقيع عليها، ولا نريد انتخابات في غزة والضفة فقط، وإنما في كل الوطن.
وبينت أبو دقة، أن الجبهة ضد فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، والإجراءات المفروضة على الشعب الفلسطيني، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال الآن يمزق مدينة القدس، ويهوّد في الضفة، ويعتدي على الأسرى، بالإضافة إلى مؤامرات الإدارة الأمريكية، ومحاولات تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، قائلة: "ليس من المعقول أن يحدث كل ذلك، ونحن (نردح) لبعضنا البعض".
وأضافت: "لا خيار أمامنا إلا بالتوحد، فعلى الرئيس أبو مازن بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير، أن يدعو لاجتماع طارئ للأمناء العامين، وللإطار القيادي المؤقت؛ لطرح كل القضايا المتفق عليها وتطبيقها، فالمنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولكن يجب إعادة بنائها كي تستجيب للمرحلة، ودخول كل الفصائل بما فيها الجهاد الإسلامي وحماس ضمن برنامج تحرري، يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".
وتابعت أبو دقة بقولها: "إسرائيل سعت منذ البداية لشطب منظمة التحرير، حيث يجب إعادة بريقها التحرري، وبالتالي لا يمكن إقصاء حماس ولا الجهاد ولا أي طرف، لذلك يجب ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة التحديات، وعلى رأسها (صفقة القرن) وفصل قطاع غزة عن الضفة، وشطب (أونروا) والتمثيل الفلسطيني".
واستطردت بقولها: "ما يجري من نزاعات داخلية شيء مخزٍ، وفي النهاية فإن الانتخابات هي التي تقرر، فمن يأتي فهو على رأسنا، فنحن بلد تحت الاحتلال، ولم نُحرر أي شبر".
وفيما يتعلق بتطبيق اتفاقات المصالحة، أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الإرادة السياسية غير موجودة لدى حركتي فتح وحماس، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الجميع وقّع على كافة الاتفاقات وتحديداً الحركتان، مشددة على ضرورة وضع آليات للتنفيذ بالوجود الكلي للفصائل.
وقالت: "لابد من حكومة وحدة وطنية، تهيئ لانتخابات بسقف زمني، على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، ثم نحتكم للصندوق، ففي أي دولة تتعرض لأزمة تلجأ إلى انتخابات مبكرة".
قالت الدكتورة مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "يتم الحديث عن شطب منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يكون العرب هم الذين ينوبون عن الشعب الفلسطيني، ومن هم العرب، هم المطبعون مع الاحتلال، وبالتالي هذا موضوع خطير، ويجب الانتباه له، وعدم تقسيم الوطن بحيث يكون قطاع غزة لحماس والضفة لفتح، فهذا وطن واحد لكل القطاعات والتعددية والتيارات".
وأكدت أبو دقة في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن القضية الفلسطينية "على كف عفريت"، لافتة إلى أن الشعب الفلسطيني، يتعرض للمؤامرات.
وقالت: "المطلوب الآن هو الضغط باتجاه إجراء انتخابات شاملة، وأن يكون هناك حكومة وحدة وطنية، تُهيئ لانتخابات (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني)، والأساس هو إنهاء الانقسام".
وأضافت: "الانقسام مصلحة صافية لإسرائيل، وبالتالي نريد تطبيق الاتفاقات 2005 و2011 و2017، التي تم التوقيع عليها، ولا نريد انتخابات في غزة والضفة فقط، وإنما في كل الوطن.
وبينت أبو دقة، أن الجبهة ضد فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، والإجراءات المفروضة على الشعب الفلسطيني، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال الآن يمزق مدينة القدس، ويهوّد في الضفة، ويعتدي على الأسرى، بالإضافة إلى مؤامرات الإدارة الأمريكية، ومحاولات تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، قائلة: "ليس من المعقول أن يحدث كل ذلك، ونحن (نردح) لبعضنا البعض".
وأضافت: "لا خيار أمامنا إلا بالتوحد، فعلى الرئيس أبو مازن بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير، أن يدعو لاجتماع طارئ للأمناء العامين، وللإطار القيادي المؤقت؛ لطرح كل القضايا المتفق عليها وتطبيقها، فالمنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولكن يجب إعادة بنائها كي تستجيب للمرحلة، ودخول كل الفصائل بما فيها الجهاد الإسلامي وحماس ضمن برنامج تحرري، يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".
وتابعت أبو دقة بقولها: "إسرائيل سعت منذ البداية لشطب منظمة التحرير، حيث يجب إعادة بريقها التحرري، وبالتالي لا يمكن إقصاء حماس ولا الجهاد ولا أي طرف، لذلك يجب ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة التحديات، وعلى رأسها (صفقة القرن) وفصل قطاع غزة عن الضفة، وشطب (أونروا) والتمثيل الفلسطيني".
واستطردت بقولها: "ما يجري من نزاعات داخلية شيء مخزٍ، وفي النهاية فإن الانتخابات هي التي تقرر، فمن يأتي فهو على رأسنا، فنحن بلد تحت الاحتلال، ولم نُحرر أي شبر".
وفيما يتعلق بتطبيق اتفاقات المصالحة، أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الإرادة السياسية غير موجودة لدى حركتي فتح وحماس، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الجميع وقّع على كافة الاتفاقات وتحديداً الحركتان، مشددة على ضرورة وضع آليات للتنفيذ بالوجود الكلي للفصائل.
وقالت: "لابد من حكومة وحدة وطنية، تهيئ لانتخابات بسقف زمني، على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، ثم نحتكم للصندوق، ففي أي دولة تتعرض لأزمة تلجأ إلى انتخابات مبكرة".

التعليقات