مفوضية الأسرى تدعو المؤسسات الدولية للتحرك العاجل لحماية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أدانت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وعلى لسان مسئول الدائرة الإعلامية فيها الأسير المحرر رامي عزارة تصاعد البطش والسياسة اللإنسانية التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون وقوات قمعها ومن يقف خلفهما من حكومة يمينية متطرفة ضد الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأشار الأسير المحرر رامي عزارة بأن الهجمة الأخيرة داخل السجون على الأسرى وحقوقهم المنصوص عليها دوليا والتي تحققت عبر سنوات طويلة من المعاناة والنضال ليست بجديدة ولكن وتيرتها قد إزدادت بشكل ملحوظ وملفت للجميع، خاصة مع إعتلاء حكومة المستوطنين سدة الحكم في دولة الاحتلال، كما أنها تصاعدت أكثر مع الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات الإسرائيلية داخل دولة الاحتلال، وبدء حمى هذه الانتخابات مبكرا عبر الدعايات والمزاودات بين الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية المختلفة والتي لوحظ خلالها بأنها تستند في كسب أصوات الناخبين على دماء ومعاناة الشعب الفلسطيني والتنكيل والبطش بأسيراته وأسراه.
وأضاف الأسير المحرر عزارة بأننا في مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى وعائلات الأسرى وكافة الجهات التي تعنى بقضية الأسرى وبناءا على العديد من التطورات الأخيرة على صعيد هذا الملف، والتي كان من أبرزها استشهاد الأسير فارس بارود وظهور إهمال طبي واضح في تشخيصه وعلاجه، وكذلك صدور التوصيات الخاصة باللجنة التي قام وزير داخلية الاحتلال جلعاد أردان بتشكيلها مؤخرا والتي تضمنت بنود خطيرة وتتناقض مع الحقوق الإنسانية وكرامة الأسير الفلسطيني، والاقتحامات المستمرة للعديد من السجون والمعتقلات بتنا نشعر بالقلق والخشية على حياة أسرانا، لذلك فإننا نطالب في مفوضية الأسرى من كافة المؤسسات الدولية والإنسانية بالوقوف عند مسئولياتها، وكسر حاجز الصمت السائد ورفع صوتها عاليا لإدانة هذه السياسات والضغط على دولة الاحتلال لتطبيق المواثيق والأعراف الدولية، والتوقف عن إنتهاكاتها ومخالفاتها لهذه الأعراف، وبالتالي حماية الأسيرات والأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وبالسرعة التي تجنب أسيراتنا وأسرانا إرتقاء مزيدا من الشهداء والأمراض بين صفوفهم.
أدانت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وعلى لسان مسئول الدائرة الإعلامية فيها الأسير المحرر رامي عزارة تصاعد البطش والسياسة اللإنسانية التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون وقوات قمعها ومن يقف خلفهما من حكومة يمينية متطرفة ضد الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأشار الأسير المحرر رامي عزارة بأن الهجمة الأخيرة داخل السجون على الأسرى وحقوقهم المنصوص عليها دوليا والتي تحققت عبر سنوات طويلة من المعاناة والنضال ليست بجديدة ولكن وتيرتها قد إزدادت بشكل ملحوظ وملفت للجميع، خاصة مع إعتلاء حكومة المستوطنين سدة الحكم في دولة الاحتلال، كما أنها تصاعدت أكثر مع الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات الإسرائيلية داخل دولة الاحتلال، وبدء حمى هذه الانتخابات مبكرا عبر الدعايات والمزاودات بين الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية المختلفة والتي لوحظ خلالها بأنها تستند في كسب أصوات الناخبين على دماء ومعاناة الشعب الفلسطيني والتنكيل والبطش بأسيراته وأسراه.
وأضاف الأسير المحرر عزارة بأننا في مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى وعائلات الأسرى وكافة الجهات التي تعنى بقضية الأسرى وبناءا على العديد من التطورات الأخيرة على صعيد هذا الملف، والتي كان من أبرزها استشهاد الأسير فارس بارود وظهور إهمال طبي واضح في تشخيصه وعلاجه، وكذلك صدور التوصيات الخاصة باللجنة التي قام وزير داخلية الاحتلال جلعاد أردان بتشكيلها مؤخرا والتي تضمنت بنود خطيرة وتتناقض مع الحقوق الإنسانية وكرامة الأسير الفلسطيني، والاقتحامات المستمرة للعديد من السجون والمعتقلات بتنا نشعر بالقلق والخشية على حياة أسرانا، لذلك فإننا نطالب في مفوضية الأسرى من كافة المؤسسات الدولية والإنسانية بالوقوف عند مسئولياتها، وكسر حاجز الصمت السائد ورفع صوتها عاليا لإدانة هذه السياسات والضغط على دولة الاحتلال لتطبيق المواثيق والأعراف الدولية، والتوقف عن إنتهاكاتها ومخالفاتها لهذه الأعراف، وبالتالي حماية الأسيرات والأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وبالسرعة التي تجنب أسيراتنا وأسرانا إرتقاء مزيدا من الشهداء والأمراض بين صفوفهم.

التعليقات