بركة: نعاني مالياً بسبب حصار إيران ودول أخرى ونُثمن موقف المنظمة من وارسو
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّث عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حماس، علي بركة، عن الأزمة المالية التي تعاني منها الحركة، بالإضافة إلى مستقبل العلاقات مع إيران وقطر، خاصة بعد انتقاد قيادات من الحركة لقناة (الجزيرة) القطرية، على خلفية استضافتها شخصيات إسرائيلية.
وقال بركة في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن حماس حريصة على بناء أفضل العلاقات مع جميع الدول العربية والإسلامية، وطبعاً لها علاقة مميزة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث إنها لم تتخل عن الشعب الفلسطيني ومقاومته، منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، والعلاقات معها تطورت، والأمور جيدة جيداً.
وحول الأزمة المالية التي تعاني منها حركة حماس، أكد: أنه "لم يعد خافياً على أحد أن حماس تمر بأمة مالية، وهذه جاءت نتيجة الضغوط الأمريكية على بعض الدول العربية والإسلامية، التي تقدم الدعم للشعب الفلسطيني وللمقاومة".
وتابع: "حركة حماس كانت تتلقى الدعم من أبناء هذه الأمة، ومن بعض الدول ومنها إيران، ولكن الضغط الأمريكي على البنوك والدول، منع التحويلات للشعب الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، لذلك حركة حماس تُعاني من هذه الأزمة، بسبب الحصار الأمريكي على الدول العربية والشعوب".
وأكد بركة أنه لا يوجد أي متبرع عربي أو إسلامي، يستطيع تحويل الأموال إلى قطاع غزة والضفة الغربية، والسلطة الفلسطينية أيضاً تُلاحق البنوك وتراقبها في الضفة، وتمنع تحويل الأموال لأسر الشهداء، حتى في الضفة الغربية.
وشدّد عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حماس، على أن إيران لا تزال تدعم حماس، بالرغم من الحصار المفروض عليها من الولايات المتحدة.
تحدّث عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حماس، علي بركة، عن الأزمة المالية التي تعاني منها الحركة، بالإضافة إلى مستقبل العلاقات مع إيران وقطر، خاصة بعد انتقاد قيادات من الحركة لقناة (الجزيرة) القطرية، على خلفية استضافتها شخصيات إسرائيلية.
وقال بركة في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن حماس حريصة على بناء أفضل العلاقات مع جميع الدول العربية والإسلامية، وطبعاً لها علاقة مميزة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث إنها لم تتخل عن الشعب الفلسطيني ومقاومته، منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، والعلاقات معها تطورت، والأمور جيدة جيداً.
وحول الأزمة المالية التي تعاني منها حركة حماس، أكد: أنه "لم يعد خافياً على أحد أن حماس تمر بأمة مالية، وهذه جاءت نتيجة الضغوط الأمريكية على بعض الدول العربية والإسلامية، التي تقدم الدعم للشعب الفلسطيني وللمقاومة".
وتابع: "حركة حماس كانت تتلقى الدعم من أبناء هذه الأمة، ومن بعض الدول ومنها إيران، ولكن الضغط الأمريكي على البنوك والدول، منع التحويلات للشعب الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، لذلك حركة حماس تُعاني من هذه الأزمة، بسبب الحصار الأمريكي على الدول العربية والشعوب".
وأكد بركة أنه لا يوجد أي متبرع عربي أو إسلامي، يستطيع تحويل الأموال إلى قطاع غزة والضفة الغربية، والسلطة الفلسطينية أيضاً تُلاحق البنوك وتراقبها في الضفة، وتمنع تحويل الأموال لأسر الشهداء، حتى في الضفة الغربية.
وشدّد عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حماس، على أن إيران لا تزال تدعم حماس، بالرغم من الحصار المفروض عليها من الولايات المتحدة.
واستدرك: "نحن ذاهبون إلى نصر قريب، وتحرير القدس، وكل فلسطين، "بغض النظر عن الأزمة المالية، لأنها أزمة طارئة وإن شاء الله سنعبرها".
وفيما يتعلق بحوار موسكو وسبب فشله، قال بركة: إن الجميع يدرك أن أسباب فشل حوار موسكو، هو تزوير البيان المتفق عليه من قبل الفصائل، وتزوير البيان جاء من طرف السفير الفلسطيني في موسكو، وهو الذي أدخل عليه فقرات لم يُتفق عليها، ولذلك لم يتم توقيع البيان، حيث تحدّث أن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، ونحن نقول: إن القدس الموحدة هي عاصمة فلسطين، وبالتالي لم يوقع البيان، وتم إلغاؤه، والسفير الفلسطيني في منظمة التحرير، هو من يتحمل مسؤولية فشل الحوار.
وحول اتهام البعض لحماس، بأنها تأخذ قراراتها من القيادة العليا للإخوان المسلمين أو من إيران، قال القيادي في حماس: إن الحركة لها قيادة ومكتب سياسي، وهو الذي يقرر عن الحركة، ومجلس شورى مركزي، وهو الذي يشرف على القيادة السياسية، وقراراتها تُبنى من خلال مصالح الشعب الفلسطيني، وهي تسعى إلى تحرير فلسطين، وعودة اللاجئين، وتقدر كل التأييد العربي والإسلامي، الذي تحصل عليه من أمتنا العربية والإسلامية، ولا يوجد دعم مشروط لحماس، وهي منفتحة على الجميع، لصالح القضية الفلسطينية.
وحول انتقاد بعض قيادات حركة حماس لقناة (الجزيرة) القطرية جراء استضافتها لشخصيات إسرائيلية، وتأثيرها على العلاقة مع الدوحة، قال بركة: إن علاقة حماس جيدة جداً مع قطر ومصر وتركيا وإيران والسودان وموريتانيا، ولبنان وتونس والجزائر والمعرب، ومعظم الدول العربية والإسلامية.
وتابع: حركة حماس ترفض وتدين التطبيع العربي مع إسرائيل من أي دولة، نرفض التطبيع، ونعتبر ذلك أنه يُشكّل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، لذلك تجد بعض الإخوة في الحركة، يصدرون بيانات ومواقف، حول استضافة قناة الجزيرة لـ "شخصيات صهيونية"، بعض النظر عن أنها تتبع لقطر أو لا، ولكن نحن ندين التطبيع، وأي دولة، ولو كانت صديقة تطبع مع العدو، لأننا نرفض التطبيع مع الاحتلال، ونتنياهو يستفيد من التطبيع لفرض وقائع على الأرض".
وفيما يتعلق برفض السلطة الفلسطينية المشاركة في مؤتمر (وارسو): قال القيادي في حركة حماس: "نحن نثمن موقف منظمة التحرير، أنها لم تشارك في مؤتمر (وارسو)، وهذا موقف جيد، وندعو كافة الفصائل إلى حوار وطني شامل؛ لوضع استراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة (صفقة القرن) ومواجهة نتائج مؤتمر (وارسو) لأن القضية الفلسطينية، هي المتضرر الأول منه.
وفيما يتعلق بحوار موسكو وسبب فشله، قال بركة: إن الجميع يدرك أن أسباب فشل حوار موسكو، هو تزوير البيان المتفق عليه من قبل الفصائل، وتزوير البيان جاء من طرف السفير الفلسطيني في موسكو، وهو الذي أدخل عليه فقرات لم يُتفق عليها، ولذلك لم يتم توقيع البيان، حيث تحدّث أن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، ونحن نقول: إن القدس الموحدة هي عاصمة فلسطين، وبالتالي لم يوقع البيان، وتم إلغاؤه، والسفير الفلسطيني في منظمة التحرير، هو من يتحمل مسؤولية فشل الحوار.
وحول اتهام البعض لحماس، بأنها تأخذ قراراتها من القيادة العليا للإخوان المسلمين أو من إيران، قال القيادي في حماس: إن الحركة لها قيادة ومكتب سياسي، وهو الذي يقرر عن الحركة، ومجلس شورى مركزي، وهو الذي يشرف على القيادة السياسية، وقراراتها تُبنى من خلال مصالح الشعب الفلسطيني، وهي تسعى إلى تحرير فلسطين، وعودة اللاجئين، وتقدر كل التأييد العربي والإسلامي، الذي تحصل عليه من أمتنا العربية والإسلامية، ولا يوجد دعم مشروط لحماس، وهي منفتحة على الجميع، لصالح القضية الفلسطينية.
وحول انتقاد بعض قيادات حركة حماس لقناة (الجزيرة) القطرية جراء استضافتها لشخصيات إسرائيلية، وتأثيرها على العلاقة مع الدوحة، قال بركة: إن علاقة حماس جيدة جداً مع قطر ومصر وتركيا وإيران والسودان وموريتانيا، ولبنان وتونس والجزائر والمعرب، ومعظم الدول العربية والإسلامية.
وتابع: حركة حماس ترفض وتدين التطبيع العربي مع إسرائيل من أي دولة، نرفض التطبيع، ونعتبر ذلك أنه يُشكّل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، لذلك تجد بعض الإخوة في الحركة، يصدرون بيانات ومواقف، حول استضافة قناة الجزيرة لـ "شخصيات صهيونية"، بعض النظر عن أنها تتبع لقطر أو لا، ولكن نحن ندين التطبيع، وأي دولة، ولو كانت صديقة تطبع مع العدو، لأننا نرفض التطبيع مع الاحتلال، ونتنياهو يستفيد من التطبيع لفرض وقائع على الأرض".
وفيما يتعلق برفض السلطة الفلسطينية المشاركة في مؤتمر (وارسو): قال القيادي في حركة حماس: "نحن نثمن موقف منظمة التحرير، أنها لم تشارك في مؤتمر (وارسو)، وهذا موقف جيد، وندعو كافة الفصائل إلى حوار وطني شامل؛ لوضع استراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة (صفقة القرن) ومواجهة نتائج مؤتمر (وارسو) لأن القضية الفلسطينية، هي المتضرر الأول منه.

التعليقات