مجدلاني: مبعوث ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية كـ "صفقة عقارية"

مجدلاني: مبعوث ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية كـ "صفقة عقارية"
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني: إن المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير، يتعامل مع القضية الفلسطينية على أنها صفقة عقارية.

وأضاف مجدلاني، في رده على ما كشفه كوشنير من ملامح (صفقة القرن) الأمريكية: "يتحدث كوشنير عن الاقتصاد أي إعادة قديم الاحتلال الذي يعرف بالسلام الاقتصادي، بينما إجراءات حكومة الاحتلال وإدارة ترامب، وعلى أرض الواقع، تعمل على تقويض الاقتصاد الفلسطيني".

وتابع مجدلاني: "ليفسر كوشنر ماذا يعني وقف الدعم عن مستشفيات القدس، وقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني و(أونروا)، وخصم أموال المقاصة وملاحقة البنوك الفلسطينية، كل تلك الإجراءات أليست تدميراً للاقتصاد الفلسطيني، وفرض العقوبات على القيادة والشعب في إطار محاولة القبول بما تسميه "صفقة القرن، وأليست قرارات ابتزازية تمس الكرامة والحرية والاحترام".

وتساءل مجدلاني: "عن أي حرية يتحدث كوشنر في الوقت الذي تدعم إدارته الاحتلال الذي يقضي يومياً على حرية الشعب الفلسطيني وحقه بإقامة دولته، وإنهاء الاحتلال عن أرضه ومقدساته، أما عن الاحترام فإن إدارته هي التي لم تحترم قرارات الشرعية الدولية كافة، بل نسفتها بإجراءات فعلية على الأرض، وقوضت حل الدولتين المبني على أساس قرارات الأمم المتحدة، ولم تحترم الاتفاقيات الموقعة".

واستغرب مجدلاني، حديث كوشنر عن "أن الوضع الذي يتم التفاوض بشأنه "لم يتغير كثيراً"، قائلاً: "حجم المخططات الاستيطانية في تصاعد مستمر بضوء أخضر من إدارة ترامب والتهويد والبناء في مدينة القدس؛ لفصلها عن محيطها الفلسطيني، ألم يرى كوشنر وأفراد طاقمه وإدارته حالة البناء الاستيطاني والمخططات، التي تطرح بشكل يومي بمافقة من إدارة ترامب،  فالاستيطان يُدمر حل الدولتين".

واستطرد: "كوشنر لم يأتي بأي جديد، بل كل ماطرحه هو تكرار للسابق منذ تولي ترامب إدارته، وهو يصرح عن صفقة القرن"، التي لن ولم ترى النور لأنه ببساطة لا يوجد لدى إدارة ترامب أي مشروع لتقديمه، ما تحاول فعله هو قطع الطريق على أي محاولة دولية لرعاية عملية السلام، بديلاً عن الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لدولة الاحتلال، وبالعكس مشروعها هو مواصلة دعم الاحتلال، وحمايته في المحافل الدولية".

التعليقات