عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

بلدية الحمرية تُدشن المرحلة الأولى من تشجير الشاطئ

بلدية الحمرية تُدشن المرحلة الأولى من تشجير الشاطئ
رام الله - دنيا الوطن
افتتح حميد سيف خليفة بن سمحة الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الحمرية، ومبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية، المرحلة الأولى من تشجير شاطئ الحمرية، التي تقدر مساحته بـ 10 آلاف متر مربع، ويضم 100 شجرة نخيل بجانب المسطحات الخضراء ونباتات الزينة.الشارقة 24: 

دشّن حميد سيف خليفة بن سمحة الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الحمرية، ومبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية، يرافقهم أعضاء المجلس وحشد من أعيان المدينة ومسؤولي الدوائر الحكومية، المرحلة الأولى من تشجير شاطئ الحمرية. 

وتجول الشامسي يرافقه الحضور في أرجاء المساحة التي جرى تشجيرها من أصل المساحة الاجمالية التي تقدر بـ 10 آلاف متر مربع، وتضم 100 شجرة نخيل بجانب المسطحات الخضراء ونباتات الزينة، إلى جانب إضافة عدد من الخدمات والألعاب. 

وتأتي المرحلة الأولى والتي ستعقبها مراحل أخرى لاستكمال مشروع التشجير تزامناً مع فعاليات البلدية بمناسبة أسبوع التشجير الـ 39، الذي يقام هذا العام تحت شعار "بيئة خضراء مستدامة". 

وتزامناً مع المناسبة، تنظم البلدية عدداً من الفعاليات التي تتواصل مع نهاية الأسبوع الجاري، تشمل زراعة أشتال ونباتات بالتعاون مع مختلف الدوائر الحكومية بالحمرية وإقامة محاضرة تثقيفية عن فوائد الزراعة وأهميتها ودور الاشجار في المنظومة البيئية موجهه لطلبة المدارس بالحمرية. 

بدوره، لفت مبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية، إلى أن برامج البلدية بمناسبة أسبوع التشجير 39 تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الأشجار والثروة الزراعية. 

وأكد مدير بلدية مدينة الحمرية أن أسبوع التشجير بات حدثاً سنوياً تنشر من خلاله البلدية العديد من الرسائل التوعوية، حيال أهمية غرس الأشجار وزيادة المسطحات والرقع الخضراء، ودعماً لمساعي حكومة الشارقة الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية في إمارة الشارقة لتنمية القطاع الزراعي والتشجير، ولتظافر الجهود الحقيقية بالإمارة للحفاظ على الغطاء النباتي والأشجار المحلية، التي تمثل أرثاً وطنياً هاماً.