إسرائيل تُحارب الأسرى بأجهزة تشويش مُسرطنة
رام الله - دنيا الوطن
لا تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن ابتداع سبل القهر والضغط على آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وآخر هذه السبل تركيب أجهزة تشويش مُسرطنة في (سجن النقب الصحراوي) تُشكل تهديداً حقيقياً على حياة ألفي أسير فلسطيني.
وهذه ليست المرة الأولى، التي تركب فيها إسرائيل مثل هذه الأجهزة المُسرطنة، التي أثرت عند تركيبها في سجون أخرى على صحة الأسرى، وتسببت بإصابة عدد منهم بأمراض مختلفة، وفق تأكيد رئيس "وحدة الدراسات والتوثيق" في "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" عبد الناصر فروانة.
وأكد فروانة، وفق موقع (الجزيرة. نت) أن الأعراض الأولية التي تصيب الأسرى، نتيجة الإشعاعات الخطيرة الصادرة عن أجهزة التشويش، تتمثل في الصداع الشديد واضطرابات في القلب، لكن الخطر الأكبر من وراء التعرض المستمر لهذه الإشعاعات يتمثل في ارتفاع احتمالات الإصابة بالسرطان، وهذا ما يفسر زيادة معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة في أوساط الأسرى خلال السنوات الماضية.
وقال: إن إسرائيل تتعمد الإضرار بالأسرى والمقامرة بحياتهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم، ولولا ذلك لما افتتحت (سجن النقب) وثلاثة سجون أخرى هي: (نفحة وريمون وبئر السبع)، التي تضم أكثر من نصف عدد الأسرى، على مقربة من مفاعل ديمونا
لا تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن ابتداع سبل القهر والضغط على آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وآخر هذه السبل تركيب أجهزة تشويش مُسرطنة في (سجن النقب الصحراوي) تُشكل تهديداً حقيقياً على حياة ألفي أسير فلسطيني.
وهذه ليست المرة الأولى، التي تركب فيها إسرائيل مثل هذه الأجهزة المُسرطنة، التي أثرت عند تركيبها في سجون أخرى على صحة الأسرى، وتسببت بإصابة عدد منهم بأمراض مختلفة، وفق تأكيد رئيس "وحدة الدراسات والتوثيق" في "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" عبد الناصر فروانة.
وأكد فروانة، وفق موقع (الجزيرة. نت) أن الأعراض الأولية التي تصيب الأسرى، نتيجة الإشعاعات الخطيرة الصادرة عن أجهزة التشويش، تتمثل في الصداع الشديد واضطرابات في القلب، لكن الخطر الأكبر من وراء التعرض المستمر لهذه الإشعاعات يتمثل في ارتفاع احتمالات الإصابة بالسرطان، وهذا ما يفسر زيادة معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة في أوساط الأسرى خلال السنوات الماضية.
وقال: إن إسرائيل تتعمد الإضرار بالأسرى والمقامرة بحياتهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم، ولولا ذلك لما افتتحت (سجن النقب) وثلاثة سجون أخرى هي: (نفحة وريمون وبئر السبع)، التي تضم أكثر من نصف عدد الأسرى، على مقربة من مفاعل ديمونا
النووي، الذي يصدر إشعاعات خطيرة، أثبتتها وزارة البيئة الإسرائيلية نفسها، وتضر بالمحيطين به، بمن فيهم الأسرى".
وأكد فروانة، أن إسرائيل تدرك خطورة أجهزة التشويش، وما تصدره من إشعاعات على صحة الأسرى وحياتهم، ولذلك رفضت باستمرار مطالب فلسطينية متكررة، بالسماح لوفود متخصصة ومحايدة بدخول السجون، وفحص هذه الأجهزة وتأثيرها على الأسرى، الأمر الذي يعزز الاعتقاد بأنها أجهزة خطيرة وضارة.
وأكد فروانة، أن إسرائيل تدرك خطورة أجهزة التشويش، وما تصدره من إشعاعات على صحة الأسرى وحياتهم، ولذلك رفضت باستمرار مطالب فلسطينية متكررة، بالسماح لوفود متخصصة ومحايدة بدخول السجون، وفحص هذه الأجهزة وتأثيرها على الأسرى، الأمر الذي يعزز الاعتقاد بأنها أجهزة خطيرة وضارة.

التعليقات