رواد التواصل: سعدات يأمر بالذهاب للانتخابات والمحاسبة.. والجبهة توضح الحقيقة

رواد التواصل: سعدات يأمر بالذهاب للانتخابات والمحاسبة.. والجبهة توضح الحقيقة
الأمين العام للجبهة الشعبية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
تناقل بعضُ رُواد مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً تتحدث عن مطالبة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، لحزبه بالذهاب العاجل إلى انتخابات؛ لفرز قيادة جديدة تعمل على استعادة دور الجبهة القوي والريادي على الساحة الفلسطينية، وذلك عبر عقد مؤتمرهم العام (الكونفرانس).

وفي تفاصيل ما تناقله بعض الرواد المقربين من الحركة، فقد طالب الأمين العام، بعقد المؤتمرات الحزبية في كافة المناطق، وفي أسرع وقت ممكن؛ وصولاً إلى (الكونفرانس) والعمل على تغيير كافة أعضاء اللجنة المركزية، وأعضاء المكتب السياسي، بالإضافة لمحاسبة بعض الشخصيات.

وللوقوف على الموضوع تواصلت "دنيا الوطن" مع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، والذي أكد بدوره، أن الجبهة الشعبية، تُعد الآن لمؤتمرها بشكل طبيعي، وبقرار من اللجنة المركزية، وقد شكلت لجنة تحضيرية منذ أشهر لمتابعة الموضوع، منوهاً إلى أن الأمور الداخلية للحزب هي أمور سرية.

وأضاف الغول: في الأساس لا يملك الأمين العام أحمد سعدات، هذا الحق، فهو حق للهيئات القيادية وبشكل ديمقراطي، ما نُشر لا أساس له من الصحة، وهو مجرد تخيلات، الحقيقة أن الجبهة تُعد الآن للمؤتمر الثامن؛ ارتباطاً بالاستحقاق الزمني بحسب النظام الداخلي لدينا.

عادت "دنيا الوطن" إلى النظام الداخلي للجبهة الشعبية، والمنشور عبر موقعهم الرسمي، لتجد أن المبادئ التنظيمية الأساسية لديهم تنص: تًتحدد هيئات الحزب القيادية بالانتخاب من القاعدة إلى القمة، ويخضع مسؤولو المراتب الحزبية في كافة المستويات للانتخاب في مؤتمراتهم، وأيضاً تنتخب كل مرتبة قيادية مسؤولها ونائبه، ويعتبر المسؤول عضواً في المرتبة القيادية الأعلى.

كما أن المناقشة الحرة والجادة والمسؤولة لسياسة الحزب ومواقفه وبرامجه، حق لكل عضو لا يجوز المساس به، ومبدأ أساسي من مبادئ الديمقراطية داخل التنظيم، وأنه على أساس الديمقراطية داخل الحزب، تقوم المركزية، وتتعزز وحدة الإرادة والعمل.

في ذات السياق، أكدت الدكتورة مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة تُعد لمؤتمرها بشكل طبيعي جداً، مؤكدة أنهم أول فصيل تقوم قيادته بالانسحاب من الصفوف الأولى للشباب والمرأة، مضيفة "نحضر للمؤتمر منذ فترة، وأميننا العام معنا ويقودنا، نعقد مؤتمراتنا بشكل دوري، وتتم المحاسبة دائماً". 

وأضافت (أبو دقة) خلال حديثها مع "دنيا الوطن": "الجبهة وحدة واحدة ولا يلعب بها أحد، ما يتم تناقله هي تسريبات قوى معادية، لا تريد للجبهة أن تبقى دائماً في بريقها الثوري الرائع والديمقراطية العالية، ونطالب كافة الأبواق التي تريد أن تنال منا أن تصمت".

وأوضحت، أن هذا العام هو عام المؤتمر الوطني للجبهة الشعبية، يعمل الجميع على التحضير له منذ فترة، وتوقعت كحد أقصى أن تنتهي الهيئات المركزية والفرعية والمناطقية من الانتخاب في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، وهذا سيُعلن في حينه، مضفية: "نحن لا نملك أي امتيازات أو رواتب، والمناصب لدينا تكليف وليست تشريف".

وأردفت: "نتواصل بشكل دائم مع أميننا العام، نحن لا نختلف على مواقع قيادية، فلدينا مؤتمرات ديمقراطية، ننتخب عبرها قيادتنا، ونُبدل ونُغير بحسب ما يمليه علينا نظامنا الداخلي، ويشاهدنا الجميع في ورش عمل متواصلة لمؤتمراتنا الفرعية والمناطقية والنقابية والحزبية".

يذكر، أن الجبهة الشعبية هي حزب يساري فلسطيني، من فصائل  منظمة التحرير الفلسطينية، تأسست عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب، أسستها مجموعة من قياديي القوميين العرب، وبعض المنظمات الفلسطينية، التي كانت منتشرة في حينه، وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام السابق، د. جورج حبش، أبو علي مصطفى، ووديع حداد، وأحمد اليماني، وحسين حمود (أبو أسعد)، ومحمد القاضي. 

التعليقات