خلف: الحكومة الفصائلية لن تنقذ الوضع ولا نرى صوابية بتفعيل اللجنة الادارية بغزة
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه في ظل وجود وفد حركة حماس بمصر ان يتم الترتيب لحوار وطني شامل على قاعدة الاتفاقات السابقة، خاصة ان هناك تحديات كبرى تواجه الشعب الفلسطيني التي تنذر بخطر شديد على المشروع الوطني.
وقال خلف لـ "دنيا الوطن": "الأمور تتأزم على الأرض بشكل متسارع، والتجاذبات تفرض نفسها، ومن هنا نطالب المصريين لإنقاذ الموقف ووضع حد لهذا التدهور وفتح ملف المصالحة من جديد، ودعوة كل القوى لإدارة حوار وطني جاد على قاعدة الاتفاقات السابقة".
وفيما يتعلق بمباحثات موسكو، قال خلف: "لم نتوقع ان تخرج ورشة العمل التي حدثت في موسكو، اختراق جدي في موضوع المصالحة، ولم يكن الموضوع ابعد من الاتفاق على بيان وعناوين عامة".
وأضاف: "بغض النظر عن التجاذبات، فإن نتائج الحوارات كانت مخيبة للآمال، بان يتم الاتفاق على بيان يعالج القضايا العامة، وبالتالي يجب إعادة موضوع المصالحة الى الاخوة المصريين؛ لاستكمال ما يمكن الاتفاق عليه في موسكو، ولكن للأسف لم يتم الاتفاق حتى على خروج بيان، حيث أُقحم النقاش السياسي على موضوع المصالحة الوطنية، وهذا ما أدى الى عدم الوصول الى صيغة مشتركة للبيان الختامي".
وفي سياق ذي صلة، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن الجبهة أعلنت موقفها من الحكومة الفصائلية المنوي تشكيلها، لافتا إلى أن الجبهة تحتاج الى حكومة وحدة وطنية تاتي في اطار التوافق الوطني، وهذا التوافق عبر دعوة الاطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير، للانعقاد والاتفاق على الحكومة ووظائفها وسقفها الزمني".
وقال: "لا نرى في الحكومة الفصائلية أن تنقذ الوضع، بل ستزيد الأمور تعقيدا وتكرس حالة الامر الواقع، كما لا نرى صوابية في التهديد لتفعيل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وهذا أيضا يزيد الأمور تعقيدا".
أكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه في ظل وجود وفد حركة حماس بمصر ان يتم الترتيب لحوار وطني شامل على قاعدة الاتفاقات السابقة، خاصة ان هناك تحديات كبرى تواجه الشعب الفلسطيني التي تنذر بخطر شديد على المشروع الوطني.
وقال خلف لـ "دنيا الوطن": "الأمور تتأزم على الأرض بشكل متسارع، والتجاذبات تفرض نفسها، ومن هنا نطالب المصريين لإنقاذ الموقف ووضع حد لهذا التدهور وفتح ملف المصالحة من جديد، ودعوة كل القوى لإدارة حوار وطني جاد على قاعدة الاتفاقات السابقة".
وفيما يتعلق بمباحثات موسكو، قال خلف: "لم نتوقع ان تخرج ورشة العمل التي حدثت في موسكو، اختراق جدي في موضوع المصالحة، ولم يكن الموضوع ابعد من الاتفاق على بيان وعناوين عامة".
وأضاف: "بغض النظر عن التجاذبات، فإن نتائج الحوارات كانت مخيبة للآمال، بان يتم الاتفاق على بيان يعالج القضايا العامة، وبالتالي يجب إعادة موضوع المصالحة الى الاخوة المصريين؛ لاستكمال ما يمكن الاتفاق عليه في موسكو، ولكن للأسف لم يتم الاتفاق حتى على خروج بيان، حيث أُقحم النقاش السياسي على موضوع المصالحة الوطنية، وهذا ما أدى الى عدم الوصول الى صيغة مشتركة للبيان الختامي".
وفي سياق ذي صلة، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن الجبهة أعلنت موقفها من الحكومة الفصائلية المنوي تشكيلها، لافتا إلى أن الجبهة تحتاج الى حكومة وحدة وطنية تاتي في اطار التوافق الوطني، وهذا التوافق عبر دعوة الاطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير، للانعقاد والاتفاق على الحكومة ووظائفها وسقفها الزمني".
وقال: "لا نرى في الحكومة الفصائلية أن تنقذ الوضع، بل ستزيد الأمور تعقيدا وتكرس حالة الامر الواقع، كما لا نرى صوابية في التهديد لتفعيل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وهذا أيضا يزيد الأمور تعقيدا".

التعليقات