طبيب: حماس تقدم أوراق اعتمادها كبديل عن المنظمة لإسرائيل وتيار دحلان يعمل كمرتزقة لها
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد بيان طبيب عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ان القرار الاستراتيجي لحركته يتمثل في المضي قدما لإنهاء ملف الانقسام، لافتا إلى أن ذلك يتطلب العودة الى اتفاق 2017 الذي تم توقيعه من حركة حماس ولم تنفذه.
وفيما يتعلق بمباحثات موسكو، قال طبيب لـ "دنيا الوطن": "حركة حماس حتى اللحظة الأخيرة ولم تكن في نيتها التوقيع، وفعلا لم توقع في نهاية المطاف، رغم التعديل في بنود البيان الختامي الا أنها رفضت، والدليل على ذلك ان المضيف قال: لا أعلم لماذا رفضت حماس والجهاد التوقيع".
وأشار طبيب إلى ان حماس لن تستطيع الاستمرار في تضليل الشعب الفلسطيني، وفي الوقوف بوجه المشروع الوطني الفلسطيني، منوها إلى ان حماس تريد تقديم أوراق اعتماد عن نفسها للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة على انها بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى ان القيادي فيها أسامة حمدان اكد من لبنان ان حركته هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قال طبيب: "هذا تحول خطير في موقف حماس الذي يجب ان يجابه بكل حزم، فلا يعقل أن يكون هناك فصيل يدعي انه فلسطيني، يشكك بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية، وتمثيلها لابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".
وحول ما اذا كان هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة، اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه لن يكون هناك أي لقاءات تجمع حركة فتح مع تنظيمي حماس والجهاد الإسلامي، اللتان لا تعترفان بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد.
وقال: "في اتفاق 2011 كان هناك بند واضح ينص على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ووقعت الحركتان على هذا الاتفاق، كما أن في اتفاق 2017 يؤكد على تمثيل المنظمة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن هناك تحول في موقف حماس والجهاد في قضية الاعتراف بالمنظمة، وهذا يعتبر تساوق مع الاحتلال وما يعرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصفية القضية وشطب القضية عن الوجود من خلال شطب المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "استهداف منظمة التحرير يعني استهداف مجمل القضية الفلسطينية، وأقول لحماس والجهاد: تقديم أوراق الاعتماد من اجل ان يكونا بديلا عن منظمة التحرير فلن يحلموا بذلك، الأول ان الاحتلال وأمريكا لن يقبلا بهما كبديل عن المنظمة كممثل للشع الفلسطيني".
وحول ما إذا كان هناك جهود جديدة لملف المصالحة، أشار طبيب إلى أن حركته أعطت تخويلا لجمهورية مصر العربية لتكون الراعية لملف المصالحة، مجددا تأكده بأنه لن يكون هناك لقاءات او حوارات مباشرة بين حركة فتح وتنظيما الجهاد وحماس حتى يعترفا بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ويعترفا بقرار عودة اللاجئين وكل ما ينبثق عن المنظمة.
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية المنوي تشكيلها، قال طبيب: "ما الفرق بين الحكومة الوحدة الوطنية وحكومة الوفاق، الأخيرة التي استقالت، وجدت لانهاء الانقسام، وحماس وافقت على الحكومة ولم تسمح لها بالعمل، بل بالعكس هدمتها ومنعت الوزراء من القيام بعملها وحاولوا اغتيال الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج، والفصائل الفلسطينية تشاهد ما يجري".
وأضاف: "نقول للفصائل الفلسطينية التي مازالت تتحدث بالطريقة الوسطية، كفى نفاق سياسي الذي يضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطينية ويضر بالقضية والهوية، ويجب تحديد هوية معطل المصالحة ومن يختطف الشعب الفلسطيني ومن يحكم بالحديد والنار والذي يعتقل أبناء الشعب الفلسطيني ويضعهم في الزنازين".
وتابع: "لن يتم محاسبة الفصائل التي لن تشارك في الحكومة، لكن هذه الحكومة امامها مهمة عالية الدقة للتحضير لإجراء الانتخابات والعمل بجاهزية عالية لإنهاء الانقسام ورعاية مصالح الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وقطاع غزة".
وفي السياق، اكد طبيب انه حتى اللحظة لم يتم تحديد هوية رئيس الحكومة الفصائلية، ولكن في الأيام المقبلة سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي.
وحول تهديد حماس باللجوء الى اللجنة الإدارية، تساءل طبيب: "متى تم حل اللجنة الإدارية ومتى انتهت اعمالها، وبالتالي هذه اللجنة تقوم باعمالها منذ ان تم تأسيسها حتى الان، وقضية حل اللجنة هي بدعة وكذبة قامت بها حماس".
وقال: "حماس ماضية بالتساوق مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، بدءاً من رفض انهاء الانقسام ومرورا باتفاقيات التهدئة التي وقعتها مع إسرائيل وانتهاءً بالهجوم الشرس على منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس".
وأضاف: "هذه الحملة المسعورة، تم افشالها في قطاع غزة رغم ان أبناء شعبنا يعانون ويخضعون لسلسلة قمع من قبل أجهزة حماس الا انهم قالوا كلمتهم ولم يلبوا نداء حماس ضد الرئيس في حملة ارحل، وهذا تأكيد ان لديهم الوعي الكامل ويدركون خطورة المرحلة والعبث التي تقوم به حماس في القضية الفلسطينية والمشروع الوطني".
وتابع طبيب بقوله: "لم تعد حماس هي جهة الثقة لابناء الشعب الفلسطيني، ولم نجد احد يوافق على ما تقوم به حماس، ويدعم توجهاتها بعيدا عن عناصرها والمرتزقة المنتفعين معها واتباع تيار المفصول من فتح محمد دحلان، والذين يعملون كمرتزقة لحماس".
أكد بيان طبيب عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ان القرار الاستراتيجي لحركته يتمثل في المضي قدما لإنهاء ملف الانقسام، لافتا إلى أن ذلك يتطلب العودة الى اتفاق 2017 الذي تم توقيعه من حركة حماس ولم تنفذه.
وفيما يتعلق بمباحثات موسكو، قال طبيب لـ "دنيا الوطن": "حركة حماس حتى اللحظة الأخيرة ولم تكن في نيتها التوقيع، وفعلا لم توقع في نهاية المطاف، رغم التعديل في بنود البيان الختامي الا أنها رفضت، والدليل على ذلك ان المضيف قال: لا أعلم لماذا رفضت حماس والجهاد التوقيع".
وأشار طبيب إلى ان حماس لن تستطيع الاستمرار في تضليل الشعب الفلسطيني، وفي الوقوف بوجه المشروع الوطني الفلسطيني، منوها إلى ان حماس تريد تقديم أوراق اعتماد عن نفسها للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة على انها بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى ان القيادي فيها أسامة حمدان اكد من لبنان ان حركته هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قال طبيب: "هذا تحول خطير في موقف حماس الذي يجب ان يجابه بكل حزم، فلا يعقل أن يكون هناك فصيل يدعي انه فلسطيني، يشكك بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية، وتمثيلها لابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".
وحول ما اذا كان هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة، اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه لن يكون هناك أي لقاءات تجمع حركة فتح مع تنظيمي حماس والجهاد الإسلامي، اللتان لا تعترفان بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد.
وقال: "في اتفاق 2011 كان هناك بند واضح ينص على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ووقعت الحركتان على هذا الاتفاق، كما أن في اتفاق 2017 يؤكد على تمثيل المنظمة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن هناك تحول في موقف حماس والجهاد في قضية الاعتراف بالمنظمة، وهذا يعتبر تساوق مع الاحتلال وما يعرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصفية القضية وشطب القضية عن الوجود من خلال شطب المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "استهداف منظمة التحرير يعني استهداف مجمل القضية الفلسطينية، وأقول لحماس والجهاد: تقديم أوراق الاعتماد من اجل ان يكونا بديلا عن منظمة التحرير فلن يحلموا بذلك، الأول ان الاحتلال وأمريكا لن يقبلا بهما كبديل عن المنظمة كممثل للشع الفلسطيني".
وحول ما إذا كان هناك جهود جديدة لملف المصالحة، أشار طبيب إلى أن حركته أعطت تخويلا لجمهورية مصر العربية لتكون الراعية لملف المصالحة، مجددا تأكده بأنه لن يكون هناك لقاءات او حوارات مباشرة بين حركة فتح وتنظيما الجهاد وحماس حتى يعترفا بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ويعترفا بقرار عودة اللاجئين وكل ما ينبثق عن المنظمة.
وفيما يتعلق بالحكومة الفصائلية المنوي تشكيلها، قال طبيب: "ما الفرق بين الحكومة الوحدة الوطنية وحكومة الوفاق، الأخيرة التي استقالت، وجدت لانهاء الانقسام، وحماس وافقت على الحكومة ولم تسمح لها بالعمل، بل بالعكس هدمتها ومنعت الوزراء من القيام بعملها وحاولوا اغتيال الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج، والفصائل الفلسطينية تشاهد ما يجري".
وأضاف: "نقول للفصائل الفلسطينية التي مازالت تتحدث بالطريقة الوسطية، كفى نفاق سياسي الذي يضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطينية ويضر بالقضية والهوية، ويجب تحديد هوية معطل المصالحة ومن يختطف الشعب الفلسطيني ومن يحكم بالحديد والنار والذي يعتقل أبناء الشعب الفلسطيني ويضعهم في الزنازين".
وتابع: "لن يتم محاسبة الفصائل التي لن تشارك في الحكومة، لكن هذه الحكومة امامها مهمة عالية الدقة للتحضير لإجراء الانتخابات والعمل بجاهزية عالية لإنهاء الانقسام ورعاية مصالح الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وقطاع غزة".
وفي السياق، اكد طبيب انه حتى اللحظة لم يتم تحديد هوية رئيس الحكومة الفصائلية، ولكن في الأيام المقبلة سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي.
وحول تهديد حماس باللجوء الى اللجنة الإدارية، تساءل طبيب: "متى تم حل اللجنة الإدارية ومتى انتهت اعمالها، وبالتالي هذه اللجنة تقوم باعمالها منذ ان تم تأسيسها حتى الان، وقضية حل اللجنة هي بدعة وكذبة قامت بها حماس".
وقال: "حماس ماضية بالتساوق مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، بدءاً من رفض انهاء الانقسام ومرورا باتفاقيات التهدئة التي وقعتها مع إسرائيل وانتهاءً بالهجوم الشرس على منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس".
وأضاف: "هذه الحملة المسعورة، تم افشالها في قطاع غزة رغم ان أبناء شعبنا يعانون ويخضعون لسلسلة قمع من قبل أجهزة حماس الا انهم قالوا كلمتهم ولم يلبوا نداء حماس ضد الرئيس في حملة ارحل، وهذا تأكيد ان لديهم الوعي الكامل ويدركون خطورة المرحلة والعبث التي تقوم به حماس في القضية الفلسطينية والمشروع الوطني".
وتابع طبيب بقوله: "لم تعد حماس هي جهة الثقة لابناء الشعب الفلسطيني، ولم نجد احد يوافق على ما تقوم به حماس، ويدعم توجهاتها بعيدا عن عناصرها والمرتزقة المنتفعين معها واتباع تيار المفصول من فتح محمد دحلان، والذين يعملون كمرتزقة لحماس".

التعليقات