الديمقراطية: ندعو لاستراتيجية وطنية لحماية القدس

الديمقراطية: ندعو لاستراتيجية وطنية لحماية القدس
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم: علي فيصل، محمد خليل، وعلي المحمود، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، محمود قماطي، وعرض معه الأوضاع في مدينة القدس، والتطورات الفلسطينية العامة، وحضر اللقاء عضوا قيادة حزب الله عطا الله حمود، وسعيد ناصر الدين.

وفد الجبهة، وضع الوزير قماطي في صورة العدوان الإسرائيلي، الذي يستهدف مدينة القدس في إطار مشروع تهويد المدينة، وطمس معالمها الفلسطينية والعربية، وتهجير سكانها الأصليين وإغراقها بالمستوطنين اليهود، معتبراً أن الإدارة الأمريكية شريكة ومتواطئة في المشروع الإسرائيلي الجديد، وهو يشكل خطوة على طريق تطبيق (صفقة ترامب) التي لا يمكن مواجهتها بالرفض السياسي فقط، بل المطلوب سياسة جديدة تتصادم مع السياسة الأميركية، ومع ممارسات الاحتلال، في ميدان المقاومة، وفي المحافل الدولية.

الوفد دعا إلى سياسة فلسطينية، تصون مدينة القدس المحتلة، وتحفظ هويتها الوطنية وموقعها المميز في البرنامج الوطني كعاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك في إطار استراتيجية وطنية، تستنهض عناصر القوة في الحالة الوطنية الفلسطينية، وترصد الموازنات المالية الضرورية، لدعم أهلنا وشعبنا المحاصرين في القدس المحتلة، وتوفير عناصر صمودهم، وتعمل أيضاً على استعادة الوحدة الوطنية، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، خاصة بسحب الاعتراف بإسرائيل، وطي صفحة أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي وغير ذلك من الالتزامات.

وعرض وفد الجبهة، أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، وتزايد مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي ينذر بمضاعفات وتداعيات سلبية، يجب تداركها منذ الآن لجهة العمل على معالجتها سواء من قبل الدولة اللبنانية أو من خلال وكالة الغوث ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والمؤسسات الاجتماعية.

وأشار الوفد إلى أن هناك استهدافاً فعلياً للمخيمات لجهة ازدياد الضغوط الاقتصادية والأمنية، وغيرها من أمور بهدف إفراغ المخيمات من أبنائها، ودفعهم للهجرة خارج لبنان، داعياً الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها إلى مساعدة الشعب الفلسطيني على المستوى الاقتصادي، وبما يوفر له مقومات صموده الاجتماعي، في مواجهة ما يتعرض له من محاولات، تستهدف حق العودة والحقوق الوطنية.

التعليقات