الاحتلال هدم منزله ومكان عمله ببيت جالا.. زرينة يناشد الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
عبر المواطن محمد موسى زرينة عن شعوره بالغضب والإحباط لطريقة تعامل الجهات المعنية مع تعرض منزله و"بركساته" قبل عدة أيام في منطقة بيرعونة ببيت جالا للهدم، من قبل سلطات الاحتلال، مناشداً الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله مساندته وعائلته التي أجبرها الاحتلال مغادرة منطقة منزلهم بعد هدمه، والواقع خلف الجدار، حيث يعمل على حراسة أحد مضخات المياه التابعة لسلطة مياه ومجاري بيت لحم والتي قام الاحتلال بتجريفها أيضا .
وقال زرينة في رسالته لـ"دنيا الوطن"، أن سلطات الاحتلال أخطرته وبشكل مفاجئ عند منتصف ليلة الخميس بإخلاء المنطقة، ومنحته 12 ساعة للمغادرة، ثم وصلت صباحاً جرافات الاحتلال، وقامت بداية بتجريف الغرف التي يعيش فيها مع والدته ووالده وزوجته وأبناءه، إلى جانب تجريف بركسات يربي فيها دواجن وعدد من المواشي.
وأعرب العزة عن أمله أن يقوم المسؤولين بالوصول الى هذه المنطقة ويمدوا يد العون ويؤمنوا المسكن والمأكل للعائلة مثمناً تجاوب محافظة بيت لحم الفوري ممثلة بنائب المحافظ محمد طه أبو عليا الذي ارسل على الفور مدير عام الشؤون العامة، ووفد مرافق له لتفقد ما جرى، والبدء بعملية مساعدة فورية للعائلة.
المحافظة تستجيب
بدوره قال محمد الجعفري مدير عام الشؤون العامة بمحافظة بيت لحم أن هدم الاحتلال الإسرائيلي لمنزل وبركسات عائلة زرينة يمثل جريمة جديدة تضاف الى جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا .
وأشار الجعفري أن وجوده ووفد من المحافظة في الموقع يأتي لتعزيز صمود المواطنين الفلسطينين ووجودهم خصوصا في هذه المناطق المستهدفة، حيث أن هذه المنطقة التي تعرضت للتجريف كان هناك محطة ضخ مياه تتبع لسلطة مياه ومجاري بيت لحم.
وقال الجعفري: "بالاضافة إلى بيت المواطن محمد زرينة هناك اعتداء على محطة تابعة لمياه ومجاري بيت لحم، وتعمل وفق اللجان المشتركة في هذا الإطار، وتم تجريف أحد الغرف التابعة لسلطة المياه، وبالتالي لابد من تحرك في هذا الإطار أيضا".


عبر المواطن محمد موسى زرينة عن شعوره بالغضب والإحباط لطريقة تعامل الجهات المعنية مع تعرض منزله و"بركساته" قبل عدة أيام في منطقة بيرعونة ببيت جالا للهدم، من قبل سلطات الاحتلال، مناشداً الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله مساندته وعائلته التي أجبرها الاحتلال مغادرة منطقة منزلهم بعد هدمه، والواقع خلف الجدار، حيث يعمل على حراسة أحد مضخات المياه التابعة لسلطة مياه ومجاري بيت لحم والتي قام الاحتلال بتجريفها أيضا .
وقال زرينة في رسالته لـ"دنيا الوطن"، أن سلطات الاحتلال أخطرته وبشكل مفاجئ عند منتصف ليلة الخميس بإخلاء المنطقة، ومنحته 12 ساعة للمغادرة، ثم وصلت صباحاً جرافات الاحتلال، وقامت بداية بتجريف الغرف التي يعيش فيها مع والدته ووالده وزوجته وأبناءه، إلى جانب تجريف بركسات يربي فيها دواجن وعدد من المواشي.
كما قام عناصر الاحتلال باحتجازأبناءه وعائلته، وبعد تنفيذ عملية الهدم، تم إجبارهم على سلك طريق جبلية للعودة إلى بيت جالا .
وأشار زرينة أن العائلة تعيش في الموقع منذ خمسة وثلاثين عاما، حيث كان والده يعمل في سلطة المياه وبعد إحالته للتقاعد تم تشغيله من قبل سلطة المياه، حيث يعيشون بالمنطقة التي تعرضت للهدم عام 2016 واستمروا بالبقاء والعيش وإعادة بناء ما دمره الاحتلال وواصل العيش هو و والده وزوجته وأبناءه .
وأضاف أن الاحتلال قام هذه المرة بهدم كل شيء، و تم مسح المنطقة بالكامل، مطالبا المسؤولين مراعاة ما مرت به العائلة التي تعيش في المنطقة المهدومة حيث أن ثلاث عائلات كانت تعيش داخل الجدار، هو و والده وإخوته وأصبحوا جميعا تحت السماء.
وأكد زرينة أن العائلة لم تستطع حمل شيء معها: "حتى أعلاف الحيوانات لم يسمحوا لنا باخذها لأننا لم نستطع إخراج شيء وحتى لو أردنا، لا نستطيع لأن المنطقة مغلقة بالجدار ولا نستطيع حمل شيء بالطريق التي نسلكها من راس بيت جالا وصولا للمنطقة".
وأضاف: "قام بزيارتي مدير هيئة الجدار، لكنه لم يعد، كذلك بعض أعضاء الصليب الاحمر والأنروا زاروا الموقع لكنهم لم يقدموا شيء".
وأشار زرينة أن العائلة تعيش في الموقع منذ خمسة وثلاثين عاما، حيث كان والده يعمل في سلطة المياه وبعد إحالته للتقاعد تم تشغيله من قبل سلطة المياه، حيث يعيشون بالمنطقة التي تعرضت للهدم عام 2016 واستمروا بالبقاء والعيش وإعادة بناء ما دمره الاحتلال وواصل العيش هو و والده وزوجته وأبناءه .
وأضاف أن الاحتلال قام هذه المرة بهدم كل شيء، و تم مسح المنطقة بالكامل، مطالبا المسؤولين مراعاة ما مرت به العائلة التي تعيش في المنطقة المهدومة حيث أن ثلاث عائلات كانت تعيش داخل الجدار، هو و والده وإخوته وأصبحوا جميعا تحت السماء.
وأكد زرينة أن العائلة لم تستطع حمل شيء معها: "حتى أعلاف الحيوانات لم يسمحوا لنا باخذها لأننا لم نستطع إخراج شيء وحتى لو أردنا، لا نستطيع لأن المنطقة مغلقة بالجدار ولا نستطيع حمل شيء بالطريق التي نسلكها من راس بيت جالا وصولا للمنطقة".
وأضاف: "قام بزيارتي مدير هيئة الجدار، لكنه لم يعد، كذلك بعض أعضاء الصليب الاحمر والأنروا زاروا الموقع لكنهم لم يقدموا شيء".
ووجه زرينة رسالة للمسئولين: "أصبحنا أنا وعائلتي منكوبين، ولم يساعدنا أحد في المرة الأولى، وهاهي المرة الثانية التي تُهدم فيها منازلنا ولم يسأل عنا أحد".
وأضاف: " الشكوى لغير الله مذلة، المنازل والبركسات التي كنا نعيش فيها وأصبحنا تحت السماء، نتفهم أن هذا مجرم يظلم ويقهر لكننا لا نتفهم ألا يسال عنا أحد من مسؤولينا و وزاراتنا".
وفي مبادرة محلية من قبل اللجنة الشعبية للخدمات بمخيم عايدة، قام رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم سعيد العزة بزيارة العائلة.
وأضاف العزة أن زرينة ابن مخيم عايدة أصبح الآن بدون مأوى وبدون قدرة على إطعام أبنائه حتى.
وأضاف: " الشكوى لغير الله مذلة، المنازل والبركسات التي كنا نعيش فيها وأصبحنا تحت السماء، نتفهم أن هذا مجرم يظلم ويقهر لكننا لا نتفهم ألا يسال عنا أحد من مسؤولينا و وزاراتنا".
وفي مبادرة محلية من قبل اللجنة الشعبية للخدمات بمخيم عايدة، قام رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم سعيد العزة بزيارة العائلة.
وأضاف العزة أن زرينة ابن مخيم عايدة أصبح الآن بدون مأوى وبدون قدرة على إطعام أبنائه حتى.
وأعرب العزة عن أمله أن يقوم المسؤولين بالوصول الى هذه المنطقة ويمدوا يد العون ويؤمنوا المسكن والمأكل للعائلة مثمناً تجاوب محافظة بيت لحم الفوري ممثلة بنائب المحافظ محمد طه أبو عليا الذي ارسل على الفور مدير عام الشؤون العامة، ووفد مرافق له لتفقد ما جرى، والبدء بعملية مساعدة فورية للعائلة.
المحافظة تستجيب
بدوره قال محمد الجعفري مدير عام الشؤون العامة بمحافظة بيت لحم أن هدم الاحتلال الإسرائيلي لمنزل وبركسات عائلة زرينة يمثل جريمة جديدة تضاف الى جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا .
وأشار الجعفري أن وجوده ووفد من المحافظة في الموقع يأتي لتعزيز صمود المواطنين الفلسطينين ووجودهم خصوصا في هذه المناطق المستهدفة، حيث أن هذه المنطقة التي تعرضت للتجريف كان هناك محطة ضخ مياه تتبع لسلطة مياه ومجاري بيت لحم.
وقال الجعفري: "بالاضافة إلى بيت المواطن محمد زرينة هناك اعتداء على محطة تابعة لمياه ومجاري بيت لحم، وتعمل وفق اللجان المشتركة في هذا الإطار، وتم تجريف أحد الغرف التابعة لسلطة المياه، وبالتالي لابد من تحرك في هذا الإطار أيضا".



التعليقات