"التفكير خارج الصندوق" ورشة معلوماتية تعزز قيم الابتكار والإبداع بالحمرية

رام الله - دنيا الوطن
 في إطار مسؤوليتها المجتمعية أقامت بلدية مدينة الحمرية الورشة التقنية "التفكير خارج الصندوق" لطلبة مدرسة القلعة بمدينة الحمرية، وذلك ضمن جهودها المجتمعية الموصولة ومسؤوليتها، وتأتي ضمن إطار منظومة الدورات والورش التي تقدمها البلدية لتنفيذ مبادراتها الاستراتيجية والتشغيلية خدمةً لخطتها الاستراتيجية.

وقدمت كل من خولة حريمل وموزة الشامسي من قسم تقنية المعلومات بالبلدية، الورشة التي أقيمت في قاعات مدرسة القلعة بالحمرية وتضمنت شرحاً تفصيلياً عن خطوات فك وتجميع وتركيب أجزاء الحاسب الآلي، بهدف إكساب المشاركين المهارات التقنية الجديدة، وتوسيع المدارك الذهنية لديهم، وتدريبهم على مهارات التفكير بطرق إبداعية، وتنمية حس الابتكار لديهم، من خلال تعزيز فهم المشاركين بأهمية الابتكارات العلمية المبنية على أسس التكنولوجيا الحديثة، لجعلهم أكثر حماساً لحضور الحصص المدرسية التي تعنى بالعلوم والابتكار.

كما عرف مختصو قسم تقنية المعلومات للأطفال المشاركين في الورشة أجزاء الحاسوب والوظيفة لكل قطعة والغرض منها بجانب أهميتها في تشغيل الحاسب الآلي بغية تمكينهم من التغلب على التحديات التي تصادفهم في الحياة بأسلوب علمي بسيط وسلس زاد من شغفهم وتقبلهم لمواد العلوم والتقنية ويدفعهم نحو الابتكار والريادة ويحبب لديهم ثقافة التميز العلمي، كما قدم القائمون على الورشة الجوائز والهدايا للأطفال المشاركين.

وفي سياق متصل، قدمت كل من حمدة عبيد الشامسي وعلياء عبيد الشامسي ونيلى ثاني الشامسي من القسم الهندسي بالبلدية، ورشة ابتكارية حملت عنوان (المهندس المبتكر)، هدفت لتعليم الأطفال في الروضة كيفية استغلال الموارد البسيطة في الابتكار والإبداع وتوسيع مداركهم نحو إطلاق العنان لمداركهم الإبداعية وتحفيز ممكنات الابتكار لديهم.

من ناحيته اوضح  مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية مدينة الحمرية، بأن البلدية ومن منطلق مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على تفعيل خطتها الاستراتيجية التي تضمنت في رسالتها "تقديم خدمات بلدية متميزة لإسعاد المجتمع وتعزيز جودة الحياة من خلال الاستثمار الامثل للموارد وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية" ستعمل على إطلاق المبادرات الاستراتيجية التي تدعم الخطة وتنفذ بنودها.

واشار إلى أن البلدية لن تدخر جهداً في تعزيز ثقافة الابتكار على مستوى مدينة الحمرية، والتعاون مع مختلف الجهات لهذه الغاية، وذلك في إطار الجهود لحكومة الشارقة التي عززت من الابتكار والمنهجيات المرتبطة به، وذلك لخلق مساحات شاسعة لقدرات الابناء وتطوير مهاراتهم بالموضوعات المتعلقة بالتفكير الإبداعي والابتكار، وتهيئة البيئة الابتكارية المحفزة، بما ينعكس على مجتمعنا ويقودنا إلى مجتمع المعرفة والحضارة، وبما يتوائم مع ما تشهده الدولة من تقدم وازدهار ورخاء.