قناة إسرائيلية: صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل قريباً

قناة إسرائيلية: صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل قريباً
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت القناة الإسرائيلية السابعة، إن صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل، وحركة حماس باتت قريبة، وذلك نقلاً عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية لم تسمها.

وأوضحت القناة، أن مصادر رفيعة بحركة حماس، أكدت اقتراب صفقة تبادل الأسرى، وذلك في حديثها للصحفي الإسرائيلي، "يوني بن مناحيم".

وحسب القناة، نقل الصحفي "بن مناحيم" عن هذه المصادر الحمساوية، قولها: "إن إسرائيل تسعى للتوصل الى صفقة تبادل جديدة قريباً، وأن نتنياهو يريد استخدام هذه الصفقة في الدعاية الانتخابية". 

وبحسب الصحفي بن مناحيم، التقى الشاباك الإسرائيلي مؤخراً، بـ 30 أسيراً من محرري صفقة شاليط، داخل السجون الإسرائيلية، بهدف ترتيب الإفراج عنهم.

وأضاف الصحفي الإسرائيلي، أن حماس طالبت بالإفراج عن 1500 أسير، منهم 500 من المحكومين بالمؤبد، مقابل الإفراج عن الإسرائيليين، والجنود المحتجزين لديها.


من ناحيته، قال موقع (الخليج أون لاين)، إنه وفي مؤشر جديد يدل على وجود تحرك جدي ومتقدم بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى التي تجري بسرية تامة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصرية وأوروبية، بدأ جهاز الشاباك بالتجهيز عملياً لتلبية الشروط الأولى التي تضعها المقاومة لإتمام الصفقة.

وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر لم تسمها في نادي الأسير الفلسطيني، تأكيده أن الشاباك الإسرائيلي عقد خلال الأيام الأخيرة سلسلة لقاءات مكثفة مع الأسرى الذين أُفرج عنهم قبل سنوات ضمن ما تعرف باسم "صفقة شاليط"، ثم اعتقلوا فيما بعد، ومعظمهم من الضفة والقدس.

وأوضح الموقع، أن جلوس "الشاباك" مع أسرى "صفقة شاليط" يعد مؤشراً قوياً على وجود تقدم بالمفاوضات السرية التي تجري لإتمام الصفقة، لافتاً إلى أن الاحتلال يحاول تجهيز الأجواء الرسمية لتنفيذٍ عملي للشرط الأول الذي تضعه المقاومة للإفراج عن الأسرى الذين اعتقلتهم بعد الإفراج عنهم ضمن الصفقة.

ولفت إلى أن جلسات المناقشة التي أجراها جهاز الشاباك مع أكثر من 30 أسيراً (من أصل 60 أسيراً اعتُقِلوا) كانت تدور جميعها حول إمكانية الإفراج القريب عنهم، والأسئلة ركزت على عمل هؤلاء الأسرى خارج السجون، وتوجهاتهم السياسية، والمقاومة في حال الإفراج عنهم ضمن أي صفقة مقبلة.

واعتبرت المصادر الفلسطينية، وفق الموقع، خطوة "الشاباك" في لقاء الأسرى داخل السجون متقدمة للغاية، ومؤشراً قوياً على قرب إتمام صفقة تبادل بين المقاومة و"إسرائيل"، موضحةً أن هذه المرة سيكون عدد الأسرى المفرج عنهم أضعاف ما جرى في صفقة شاليط عام 2011.

وحسب الموقع، فإن قيادي في حماس - لم تسمه - رفض التعليق خطوة لقاء "الشاباك" بأسرى "صفقة شاليط" داخل السجون، مؤكداً أن المشاورات السرية حول إتمام الصفقة لا تزال مستمرة، وهناك جهود كبيرة تبذل من الوسطاء لإنجازها قريباً.

ولفت إلى أن المقاومة تضع شرطاً أساسياً للبدء بخطوات هذه الصفقة ويتمثل في الإفراج عن جميع الأسرى الذين اعتقلوا بعد الإفراج عنهم ضمن "صفقة شاليط"، والحصول على تعهد إسرائيلي جدي وواضح بعدم التعرض لأي أسير يفرَج عنه ضمن صفقات التبادل.

وذكر القيادي في "حماس" أن الوسطاء قد قطعوا شوطاً كبيراً وهاماً في المباحثات السرية التي تجري، متوقعاً في حال استجابت "إسرائيل" لشروط المقاومة أن ترى الصفقة النور قريباً، وتحقق المقاومة إنجازاً كبيراً بالإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل ما لديها من جنود إسرائيليين أسرتهم خلال حرب 2014.

التعليقات