الحكم المحلي ومقاطعة فرنسية يبحثان تعزيز التعاون اللامركزي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وزير الحكم المحلي، حسين الأعرج، في مكتبه اليوم الاثنين، وفداً من مقاطعة (سن سن دونيه) الفرنسية، برئاسة ستيفان تروسال.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون اللامركزي الفلسطيني- الفرنسي المشترك، وآليات البناء والتطوير والمراكمة على المنجزات السابقة في هذا المجال، وخصوصاً متابعة التطورات الحاصلة على المشاريع المشتركة بين المقاطعة، وعدد من المدن الفلسطينية التي يربطها بروتوكول تعاون منذ ما يقارب 20 عاماً.
بدوره، رحب الأعرج بالوفد الضيف، وبالرئيس تروسال، الذي يزور فلسطين للمرة الأولى، معرباً عن أمله في استمرار وتعزيز التعاون اللامركزي المشترك والبناء، بين المقاطعات الفرنسية والمدن الفلسطينية كافة، وتوسيع دائرة التشبيك، وإقامة علاقات الشراكة والتوأمة مع الهيئات المحلية الفلسطينية.
وأطلع الأعرج الوفد الفرنسي على طبيعة الأوضاع الميدانية والأمنية والاقتصادية والسياسية في فلسطين، وطبيعة التطور الحاصل على قطاع الحكم المحلي، وتحقيقه للعديد من النجاحات والإنجازات، بالرغم من التحديات والعراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وإعاقته ومنعه لتنفيذ وإقامة مشاريع تنموية تطويرية، خاصة في المناطق المسماة (ج) وحرمان الشعب الفلسطيني من الاستفادة من الموارد الطبيعية والثروات فيها.
وشدد الأعرج على ضرورة ممارسة ممثلي المقاطعات الفرنسية الضغط على حكومة بلادهم؛ لإجبار سلطات الاحتلال على وقف ممارساتهم العنصرية، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ووقف التصعيد، الذي تقوم به في المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس الشريف.
بدوره، أعرب تروسال عن سعادته لزيارة فلسطين للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً حرص المقاطعة الفرنسية على استمرار علاقات التعاون اللامركزي مع المدن الفلسطينية، وتوسيع نطاقها في المستقبل القريب، من أجل تحقيق أقصى درجات الاستفادة الممكنة، ودعم المدن والبلديات الفلسطينية، بمشاريع عديدة في مجالات المياه، والصرف الصحي، والجوانب الثقافية والرياضية.
استقبل وزير الحكم المحلي، حسين الأعرج، في مكتبه اليوم الاثنين، وفداً من مقاطعة (سن سن دونيه) الفرنسية، برئاسة ستيفان تروسال.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون اللامركزي الفلسطيني- الفرنسي المشترك، وآليات البناء والتطوير والمراكمة على المنجزات السابقة في هذا المجال، وخصوصاً متابعة التطورات الحاصلة على المشاريع المشتركة بين المقاطعة، وعدد من المدن الفلسطينية التي يربطها بروتوكول تعاون منذ ما يقارب 20 عاماً.
بدوره، رحب الأعرج بالوفد الضيف، وبالرئيس تروسال، الذي يزور فلسطين للمرة الأولى، معرباً عن أمله في استمرار وتعزيز التعاون اللامركزي المشترك والبناء، بين المقاطعات الفرنسية والمدن الفلسطينية كافة، وتوسيع دائرة التشبيك، وإقامة علاقات الشراكة والتوأمة مع الهيئات المحلية الفلسطينية.
وأطلع الأعرج الوفد الفرنسي على طبيعة الأوضاع الميدانية والأمنية والاقتصادية والسياسية في فلسطين، وطبيعة التطور الحاصل على قطاع الحكم المحلي، وتحقيقه للعديد من النجاحات والإنجازات، بالرغم من التحديات والعراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وإعاقته ومنعه لتنفيذ وإقامة مشاريع تنموية تطويرية، خاصة في المناطق المسماة (ج) وحرمان الشعب الفلسطيني من الاستفادة من الموارد الطبيعية والثروات فيها.
وشدد الأعرج على ضرورة ممارسة ممثلي المقاطعات الفرنسية الضغط على حكومة بلادهم؛ لإجبار سلطات الاحتلال على وقف ممارساتهم العنصرية، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ووقف التصعيد، الذي تقوم به في المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس الشريف.
بدوره، أعرب تروسال عن سعادته لزيارة فلسطين للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً حرص المقاطعة الفرنسية على استمرار علاقات التعاون اللامركزي مع المدن الفلسطينية، وتوسيع نطاقها في المستقبل القريب، من أجل تحقيق أقصى درجات الاستفادة الممكنة، ودعم المدن والبلديات الفلسطينية، بمشاريع عديدة في مجالات المياه، والصرف الصحي، والجوانب الثقافية والرياضية.

التعليقات