مقبول: تحركات مشبوهة لحماس لفصل غزة وأجنداتها ليست وطنية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال القيادي في حركة فتح، وأمين السر السابق لمجلسها الثوري، أمين مقبول: إن حركة حماس تقود تحركات مشبوهة من أجل نزع الاعتراف بمنظمة التحرير، كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، معتبراً أن أجندة الحركة ليست وطنية.
وأوضح مقبول، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن حماس تعمل على تضليل الشعب الفلسطيني، وإضعافه عبر الأساليب المشبوهة، لافتاً إلى أن ذلك يتزامن مع مواجهة القيادة الفلسطينية للمؤامرات التي تُحاك من إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف مقبول: "يأتي ذلك في سياق هجمة شرسة ضد الشعب الفلسطيني، وضمن مشروع مشبوه، يدعو لفصل غزة عن الضفة وإقامة دويلة في قطاع غزة، وإنهاء دور منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
وتابع: "الجهات التي تسير وراء ذلك لها أهداف وأجندات غير وطنية، وندين هذه التحركات المشبوهة، ونؤكد أنها ستزول وتنكسر، كما جرى في السابق في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات".
وأشار مقبول، إلى أن ما جرى في موسكو من تراجع بعض الفصائل عن مواقفها، يثب وجود تدخلات إقليمية في القرار الفلسطيني، مستطرداً: "الموقف الذي كان يجب أن يتخذ رداً على ما جرى في وارسو، ولكن للأسف هددت هذه الفصائل، ولم يصدر بيان موسكو".
وشدد على ضرورة أن تعلن الفصائل الفلسطينية موقفها بشكل واضح، قائلاً: "الكل يدرك أن هناك مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني، وجهات تشارك في هذه المؤامرة، والمطلوب الإعلان الموقف الواضح من تلك الفصائل؛ لوضع حد لكل هذه التجاوزات".
وأكمل: "هناك تصريحات إيجابية، انتقدت هذه التحركات، ونأمل من باقي القوى الفلسطينية، أن تتحرك وتعلن موقفها بشكل واضح وصريح".
وحسب مقبول، فإنه لم يسبق أن شوهت الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير، كما يحدث هذه الأيام في ظل مؤامرة أمريكية إسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مستكملاً: "للأسف حتى الآن لا زالت تراوح مكانها، نتيجة التعنت والأجندة الخارجية وغير الوطنية، ولم يتحقق أي شيء على صعيد إنهاء الانقسام بل هناك تراجع بالملف من خلال ممارسات حركة حماس في قطاع غزة".
واستطرد: "حماس تسعى للمشروع الصهيوني الشاروني، الذي يدعو لدويلة منقوصة السيادة في قطاع غزة، وإنهاء قضية القدس وقضية الدولة الفلسطينية"، مشدداً على أن أي وسيلة يمكن أن تؤدي لإنهاء الانقسام، ولا تؤدي لأي ضرر للناس، ستتبعها القيادة الفلسطينية.

التعليقات