الائتلاف الوطني الديمقراطي: منظمة التحرير والرئيس عباس عنوانان لا يمكن تجاوزهما
رام الله - دنيا الوطن
استهجن الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني (جبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي) الحملة المشبوهة التي تشنها حركة حماس، واستهدفت شخص الرئيس الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية العنوان الراسخ للقضية الفلسطينية، والجدار الواقي للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأنهما عنوانان لا يمكن تجاوزهما، رغم هذا الاستهداف.
وذكر الائتلاف في بيان له، أن مثل هذه الدعوات التي تتجاوز التاريخ الطويل للرئيس والمنظمة، المليء بالتحديات والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، تتناغم تماماً مع الدعوات والشعارات الإرهابية، التي ينادى بها الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، وتستهدف حياة الرئيس عباس، الذى رفض الحلول الانهزامية، ورفض التساوق مع ما يُسمى (صفقة القرن) التي تريد أمريكا وإسرائيل من خلالها تصفية القضية الفلسطينية، وأن مثل هذه الأفعال مصيرها الفشل.
وحذر البيان أبناء شعبنا وقواه وفصائله من هذه التوجهات، والنداءات التي لا تحترم تضحيات الشعب الفلسطيني، وتريد طمس هويته الثورية، التي قضى من أجلها الشهداء، وحرم الأسرى من حريتهم، وقدم الجرحى أنفسهم رخيصة لتظل القضية الفلسطينية، وعنوانها الرئيس، منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حامية للمشروع الوطني المؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والمطالبة بحق العودة للاجئين، وتعويضهم، كما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية.
وطالب البيان، أبناء شعبنا بالاصطفاف صفاً واحداً في مواجهة الانقسام، وتنفيذ بنود المصالحة، كما نصت عليه اتفاقيات القاهرة.
استهجن الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني (جبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي) الحملة المشبوهة التي تشنها حركة حماس، واستهدفت شخص الرئيس الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية العنوان الراسخ للقضية الفلسطينية، والجدار الواقي للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأنهما عنوانان لا يمكن تجاوزهما، رغم هذا الاستهداف.
وذكر الائتلاف في بيان له، أن مثل هذه الدعوات التي تتجاوز التاريخ الطويل للرئيس والمنظمة، المليء بالتحديات والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، تتناغم تماماً مع الدعوات والشعارات الإرهابية، التي ينادى بها الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، وتستهدف حياة الرئيس عباس، الذى رفض الحلول الانهزامية، ورفض التساوق مع ما يُسمى (صفقة القرن) التي تريد أمريكا وإسرائيل من خلالها تصفية القضية الفلسطينية، وأن مثل هذه الأفعال مصيرها الفشل.
وحذر البيان أبناء شعبنا وقواه وفصائله من هذه التوجهات، والنداءات التي لا تحترم تضحيات الشعب الفلسطيني، وتريد طمس هويته الثورية، التي قضى من أجلها الشهداء، وحرم الأسرى من حريتهم، وقدم الجرحى أنفسهم رخيصة لتظل القضية الفلسطينية، وعنوانها الرئيس، منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حامية للمشروع الوطني المؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والمطالبة بحق العودة للاجئين، وتعويضهم، كما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية.
وطالب البيان، أبناء شعبنا بالاصطفاف صفاً واحداً في مواجهة الانقسام، وتنفيذ بنود المصالحة، كما نصت عليه اتفاقيات القاهرة.

التعليقات