مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال لم يُسلِّم بخسارته معركة التقسيم المكاني

مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال لم يُسلِّم بخسارته معركة التقسيم المكاني
رام الله - دنيا الوطن
دعت مؤسسة القدس الدولية، المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى من فلسطين، إلى مواصلة هبتهم، وتكثيف رباطهم في مصلى باب الرحمة؛ لقطع الطريق أمام الاحتلال الساعي إلى تقويض إنجازهم، بفتح مبنى باب الرحمة، رغمًا عنه، بعدما أغلقه ظلمًا منذ عام 2003. 

وقال ياسين حمود، مدير عام المؤسسة: "إن اعتقال الاحتلال لرئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير عام الأوقاف، الشيخ ناجح بكيرات، وحراس الأقصى والشخصيات المقدسية، الذين شاركوا جميعاً في فتح المصلى، يأتي للقول: إن الأقصى يقع ضمن سيادة المحاكم الصهيونية، وأنها هي من تقرر ما للمسلمين وما ليس لهم؛ وهي محاولة للتحايل الرخيص والمبتذل على وعي جماهير القدس وفلسطين والأمة الإسلامية، بمقدسهم وبحقها الثابت فيه المنزل من فوق سبع سماوات؛ والذي هو فوق كل محاكم الدنيا، ودولها وعساكرها". 

ودعا حمود الأردن إلى ردٍّ حازم بعد اعتقال الشيخين سلهب وبكيرات، وإلى رفض قرارات إبعادهما عن الأقصى، باعتبارها منعدمة الشرعية، وبالتالي منعدمة الأثر.

ورأى حمود، أن هبة باب الرحمة المستمرة تشكل فرصة أمام المقدسيين، لكسر سياسة الإبعاد عن الأقصى، التي استخدمها الاحتلال، وسيلة انتقامية ضد موظفي الأوقاف من أعلى الهرم الإداري فيها، حتى الحراس الأبطال، وضد رموز فلسطينية دينية واجتماعية وشبابية ونسائية، ويكون ذلك برفض تنفيذ قرارات الإبعاد، والاعتصام المفتوح في مصلى باب الرحمة، والالتفاف الشعبي حول من تطاله قرارات الإبعاد.

التعليقات