النضال الشعبي: حراكات حماس المُفبركة بغزة تهدف لإضعاف شرعية الرئيس عباس
رام الله - دنيا الوطن
أكد عبد العزيز قديح، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن الحراكات المفبركة لحركة حماس في قطاع غزة، بالتطاول على الرئيس أبو مازن، لا تخدم المصلحة الوطنية، حيث إنها تأتي في وقت يتطلب تحشيد كل الجهد الوطني لمواجهة (صفقة القرن) التي رفضها الرئيس بشكل حازم، وأن إقدام حركة حماس على هذا الأمر الخطير، يغلق الباب كاملاً أمام أي جهد لإنهاء الانقسام الأسود، واستعادة الوحدة الوطنية للحفاظ على حقوقنا الوطنية والتصدي لصفقة القرن الخطيرة.
وشدد قديح على أن هذه التصرفات الغريبة والمستهجنة من حركة حماس، والتي ترفضها القطاعات الجماهيرية الواسعة من أبناء شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، بجانب عمليات المس بالحريات العامة، والتي آخرها الاستدعاءات والاعتقالات لقيادات اتحاد المعلمين بقطاع غزة، لمنعهم من دعم الرئيس عباس.
كما أكد أن هذه التصرفات المستهجنة من حركة حماس، وخاصة في هذه الأيام تتطلب من كل القوى الوطنية، موقفاً حازماً لحماية منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها الشرعية، ممثلة بالرئيس محمود عباس.
أكد عبد العزيز قديح، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن الحراكات المفبركة لحركة حماس في قطاع غزة، بالتطاول على الرئيس أبو مازن، لا تخدم المصلحة الوطنية، حيث إنها تأتي في وقت يتطلب تحشيد كل الجهد الوطني لمواجهة (صفقة القرن) التي رفضها الرئيس بشكل حازم، وأن إقدام حركة حماس على هذا الأمر الخطير، يغلق الباب كاملاً أمام أي جهد لإنهاء الانقسام الأسود، واستعادة الوحدة الوطنية للحفاظ على حقوقنا الوطنية والتصدي لصفقة القرن الخطيرة.
وشدد قديح على أن هذه التصرفات الغريبة والمستهجنة من حركة حماس، والتي ترفضها القطاعات الجماهيرية الواسعة من أبناء شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، بجانب عمليات المس بالحريات العامة، والتي آخرها الاستدعاءات والاعتقالات لقيادات اتحاد المعلمين بقطاع غزة، لمنعهم من دعم الرئيس عباس.
كما أكد أن هذه التصرفات المستهجنة من حركة حماس، وخاصة في هذه الأيام تتطلب من كل القوى الوطنية، موقفاً حازماً لحماية منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها الشرعية، ممثلة بالرئيس محمود عباس.

التعليقات