أبو شهلا: القطاع الصناعي في الخليل يُشكل رافداً رئيسياً للاقتصاد الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أشاد وزير العمل، مأمون أبو شهلا بقطاع الصناعة في محافظة الخليل، ومدى تطوره ومواكبته للتقدم العالمي ومنافسته لصناعات عالمية متقدمة.
وأكد أبو شهلا خلال جولة تفقدية لعدة مصانع ومرافق في المحافظة، برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين، أن محافظة الخليل تشكل رافعة اقتصادية وصناعية للوطن، بهمة أبنائها وتجارها ورجال الأعمال فيها.
وأبدى أبو شهلا، والوزراء والمسؤولون ارتياحهم من التقدم الكبير الذي يتميز به قطاع الصناعة وخصوصاً مصانع البلاستك، وكذلك المصانع الأخرى في المنطقة الصناعية في ترقوميا، ومقالع الحجارة في بيت لحم.
وأكد أبو شهلا، أن الحكومة تولي أهمية قصوى لدعم محافظة الخليل، وخصوصاً قطاع الصناعة بشكل عام، لافتاً إلى أن الحكومة ستنفذ العديد من المشاريع المهمة؛ لتسهيل الحياة والتنقل من وإلى الخليل، بما يخدم سكانها وقطاعها الصناعي والتجاري، وأهمها طريق جديدة في منطقة وادي النار، بالإضافة إلى إنشاء منطقة صناعية حديثة.
وأوضح، أن وزارة العمل، أرسلت العديد من الفرق الفنية إلى المصانع في المحافظة؛ للوقوف على احتياجاتها من العمالة الماهرة والمتخصصة، الأمر الذي يخلق وظائف دائمة لمهندسين وفنيين من أعلى المستويات، للحد من العمل وراء الخط الأخطر الذي يشوبه إذلال، وساعات عمل طويلة، وظروف عمل غير مناسبة.
وبين أنه ورغم العقبات الكبيرة التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام الاقتصاد الوطني، إلا أن الصناعة في فلسطين والخليل بشكل خاص، قطعت شوطاً كبيراً على صعيد التطور والإنتاج وواكبت التطور العالمي، ونافست الصناعات الأجنبية في الأسواق العالمية.
وقال أبو شهلا: إن الاحتلال يمارس شتى الانتهاكات يومياً بحق الكوادر الاقتصادية الفلسطينية، وخصوصاً الكوادر الصناعية لإدراكه بالقدرة الكبيرة التي يمتلكها هؤلاء.
وأكد أبو شهلا، أن محافظة الخليل، سطرت أروع آيات الصمود والبطولة في مواجهة إرهاب وجرائم الاحتلال ومستوطنيه، ومحاولاته اقتلاع وتهجير سكانها من خلال التغول الاستيطاني الشرس في وسط المحافظة.
وشدد على أن صمود أهل الخليل يُحتذى به، خصوصاً من يسكنون في قلب المدينة، الذين يحرسون الحرم الإبراهيمي ويحافظون ويتمسكون بأرضهم وديارهم، رغم الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون والجيش.
ودعا الاتحاد الأوروبي، ومؤسسات الأمم المتحدة إلى العمل الفوري لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية.
والتقى أبو شهلا، والوزراء خلال الزيارة التي تمت بدعوة من مجلس إدارة الغرفة التجارية الجديد، بالعديد من الفعاليات في الخليل، وعلى رأسها المحافظ ونائبه، ورؤساء وأعضاء الغرف التجارية، ورجال الأعمال، وأصحاب المصالح، وممثلي جمعية الخريجين.
أشاد وزير العمل، مأمون أبو شهلا بقطاع الصناعة في محافظة الخليل، ومدى تطوره ومواكبته للتقدم العالمي ومنافسته لصناعات عالمية متقدمة.
وأكد أبو شهلا خلال جولة تفقدية لعدة مصانع ومرافق في المحافظة، برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين، أن محافظة الخليل تشكل رافعة اقتصادية وصناعية للوطن، بهمة أبنائها وتجارها ورجال الأعمال فيها.
وأبدى أبو شهلا، والوزراء والمسؤولون ارتياحهم من التقدم الكبير الذي يتميز به قطاع الصناعة وخصوصاً مصانع البلاستك، وكذلك المصانع الأخرى في المنطقة الصناعية في ترقوميا، ومقالع الحجارة في بيت لحم.
وأكد أبو شهلا، أن الحكومة تولي أهمية قصوى لدعم محافظة الخليل، وخصوصاً قطاع الصناعة بشكل عام، لافتاً إلى أن الحكومة ستنفذ العديد من المشاريع المهمة؛ لتسهيل الحياة والتنقل من وإلى الخليل، بما يخدم سكانها وقطاعها الصناعي والتجاري، وأهمها طريق جديدة في منطقة وادي النار، بالإضافة إلى إنشاء منطقة صناعية حديثة.
وأوضح، أن وزارة العمل، أرسلت العديد من الفرق الفنية إلى المصانع في المحافظة؛ للوقوف على احتياجاتها من العمالة الماهرة والمتخصصة، الأمر الذي يخلق وظائف دائمة لمهندسين وفنيين من أعلى المستويات، للحد من العمل وراء الخط الأخطر الذي يشوبه إذلال، وساعات عمل طويلة، وظروف عمل غير مناسبة.
وبين أنه ورغم العقبات الكبيرة التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام الاقتصاد الوطني، إلا أن الصناعة في فلسطين والخليل بشكل خاص، قطعت شوطاً كبيراً على صعيد التطور والإنتاج وواكبت التطور العالمي، ونافست الصناعات الأجنبية في الأسواق العالمية.
وقال أبو شهلا: إن الاحتلال يمارس شتى الانتهاكات يومياً بحق الكوادر الاقتصادية الفلسطينية، وخصوصاً الكوادر الصناعية لإدراكه بالقدرة الكبيرة التي يمتلكها هؤلاء.
وأكد أبو شهلا، أن محافظة الخليل، سطرت أروع آيات الصمود والبطولة في مواجهة إرهاب وجرائم الاحتلال ومستوطنيه، ومحاولاته اقتلاع وتهجير سكانها من خلال التغول الاستيطاني الشرس في وسط المحافظة.
وشدد على أن صمود أهل الخليل يُحتذى به، خصوصاً من يسكنون في قلب المدينة، الذين يحرسون الحرم الإبراهيمي ويحافظون ويتمسكون بأرضهم وديارهم، رغم الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون والجيش.
ودعا الاتحاد الأوروبي، ومؤسسات الأمم المتحدة إلى العمل الفوري لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية.
والتقى أبو شهلا، والوزراء خلال الزيارة التي تمت بدعوة من مجلس إدارة الغرفة التجارية الجديد، بالعديد من الفعاليات في الخليل، وعلى رأسها المحافظ ونائبه، ورؤساء وأعضاء الغرف التجارية، ورجال الأعمال، وأصحاب المصالح، وممثلي جمعية الخريجين.

التعليقات