مجدلاني يُثمن موقف الاتحاد الأوروبي حيال قرار الاحتلال اقتطاع جزء من المقاصة
رام الله - دنيا الوطن
وجّهت فلسطين كلمة مهمة في مؤتمر الأحزاب الاشتراكية الدولية الأوروبية، والذي انتهت أعماله أمس، وتم من خلاله دعوة كافة الأحزاب المشاركة لدعم الموقف الفلسطيني، انطلاقاً من الموقف الثابت والمبدأي لهذه الأحزاب، الرامي لمواجهة التطرف والعنصرية، استنادا لواجب أوروبا في حماية حل الدولتين
وإنقاذ عملية السلام.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. أحمد مجدلاني في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن هذا المؤتمر بمثابة تظاهرة سياسية ضخمة، شاركت فيها كافة الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في أوروبا، مبيناً أن فلسطين كانت الطرف الوحيد غير الأوروبي، المدعو إلى هذا المؤتمر.
وفي سياق منفصل، ثمّن مجدلاني موقف الاتحاد الأوروبي الحازم والواضح، حيال قرار حكومة الاحتلال، اقتطاع جزء من أموال المقاصة، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات أكثر عملية وملموسة لتطوير هذا الموقف.
وشدد مجدلاني على أن رفض القيادة، والرئيس محمود عباس للقرار الإسرائيلي، سيخلق عقبة قانونية أمام تطبيقه ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على كافة المستويات الدولية، خاصة أمام الدول الراعية لاتفاقية باريس الاقتصادية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن التحرك لمواجهة هذا القرار ومحاصرته وإفشاله، يتم بالعمل على أكثر من جبهة، وأن رفض القيادة له وعدم التعاطي به، يؤكد من حيث المبدأ عدم الاعتراف بالولاية القانونية والسياسية لإسرائيل.
وجّهت فلسطين كلمة مهمة في مؤتمر الأحزاب الاشتراكية الدولية الأوروبية، والذي انتهت أعماله أمس، وتم من خلاله دعوة كافة الأحزاب المشاركة لدعم الموقف الفلسطيني، انطلاقاً من الموقف الثابت والمبدأي لهذه الأحزاب، الرامي لمواجهة التطرف والعنصرية، استنادا لواجب أوروبا في حماية حل الدولتين
وإنقاذ عملية السلام.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. أحمد مجدلاني في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن هذا المؤتمر بمثابة تظاهرة سياسية ضخمة، شاركت فيها كافة الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في أوروبا، مبيناً أن فلسطين كانت الطرف الوحيد غير الأوروبي، المدعو إلى هذا المؤتمر.
وفي سياق منفصل، ثمّن مجدلاني موقف الاتحاد الأوروبي الحازم والواضح، حيال قرار حكومة الاحتلال، اقتطاع جزء من أموال المقاصة، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات أكثر عملية وملموسة لتطوير هذا الموقف.
وشدد مجدلاني على أن رفض القيادة، والرئيس محمود عباس للقرار الإسرائيلي، سيخلق عقبة قانونية أمام تطبيقه ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على كافة المستويات الدولية، خاصة أمام الدول الراعية لاتفاقية باريس الاقتصادية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن التحرك لمواجهة هذا القرار ومحاصرته وإفشاله، يتم بالعمل على أكثر من جبهة، وأن رفض القيادة له وعدم التعاطي به، يؤكد من حيث المبدأ عدم الاعتراف بالولاية القانونية والسياسية لإسرائيل.

التعليقات