الفتياني: هجوم حماس على الرئيس عباس تناغمٌ مع سياسة نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني: إن هجوم حركة حماس على الرئيس محمود عباس "رأس الشرعية الفلسطينية" ومحاولاتها لضرب تمثيل منظمة التحرير، هو تناغم مع سياسة نتنياهو.
وتابع الفتياني: أن كل إجراءات حماس وسلوكها تنطلق من قاعدة واحدة في فكر الإخوان المسلمين، وهو إلغاء الهوية الوطنية الفلسطينية، وتقديم الخدمة المجانية للاحتلال لخلق حالة من الشك والإرباك في المجتمع الدولي في شرعية النظام السياسي، ظناً منها أن هذه الشرعية، تستمد من الانقسام والانفصال الذي تمارسه حماس، بدعم إقليمي لإسناد حماس مالياً لتشجيعها ودعمها على تكريس هذا الانقلاب، وفصل قطاع غزة عن الوطن في وقت تقوم به إسرائيل والإدارة الأمريكية بحرب مالية شرسة، ضد الرئيس وشعبنا ومؤسسات دولتنا.
وقال: إن حركة حماس تسعى إلى أن تقدم نفسها كورقة اعتماد لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، بدل القيادة والرئيس عباس الذي رفض (صفقة القرن) والتنازل عن الثوابت الوطنية لشعبنا.
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني: إن هجوم حركة حماس على الرئيس محمود عباس "رأس الشرعية الفلسطينية" ومحاولاتها لضرب تمثيل منظمة التحرير، هو تناغم مع سياسة نتنياهو.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن ذلك يصل إلى حد التخطيط المشترك للمرحلة التي يخطط لها الاحتلال بدعم من الإدارة الأمريكية.
وتابع: لا فرق بين ما تقوم به سلطات الاحتلال في الضفة، والهجمة المسعورة على كوادر فتح في القدس، والذي يأتي في
ذات السياق مع ما تقوم به حماس في غزة من مطاردة وملاحقة واعتقالات ومحاولات لتشويه وجه النضال الوطني الفلسطيني، لتطابقها مع شعارات الحكومة اليمينية، وعصابات المستوطنين في الهجوم على الرئيس، واعتباره عقبة في وجه السلام.
وأكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن حماس بسلوكها لا تعتبر أن الرئيس هو السد المنيع الذي يقف في وجه مخططها الانفصالي في قطاع غزة، الذي تسعى منذ زمن لتكريس انقلابها على شكل انفصال دائم، خدمة لبرنامجها الحزبي في إطار حملة تقوم بها مع بعض الأطراف الداخلية في غزة، خدمة لأهداف
الاحتلال في ظل هذه المرحلة الخطرة.
وتابع: لا فرق بين ما تقوم به سلطات الاحتلال في الضفة، والهجمة المسعورة على كوادر فتح في القدس، والذي يأتي في
ذات السياق مع ما تقوم به حماس في غزة من مطاردة وملاحقة واعتقالات ومحاولات لتشويه وجه النضال الوطني الفلسطيني، لتطابقها مع شعارات الحكومة اليمينية، وعصابات المستوطنين في الهجوم على الرئيس، واعتباره عقبة في وجه السلام.
وأكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن حماس بسلوكها لا تعتبر أن الرئيس هو السد المنيع الذي يقف في وجه مخططها الانفصالي في قطاع غزة، الذي تسعى منذ زمن لتكريس انقلابها على شكل انفصال دائم، خدمة لبرنامجها الحزبي في إطار حملة تقوم بها مع بعض الأطراف الداخلية في غزة، خدمة لأهداف
الاحتلال في ظل هذه المرحلة الخطرة.
وتابع الفتياني: أن كل إجراءات حماس وسلوكها تنطلق من قاعدة واحدة في فكر الإخوان المسلمين، وهو إلغاء الهوية الوطنية الفلسطينية، وتقديم الخدمة المجانية للاحتلال لخلق حالة من الشك والإرباك في المجتمع الدولي في شرعية النظام السياسي، ظناً منها أن هذه الشرعية، تستمد من الانقسام والانفصال الذي تمارسه حماس، بدعم إقليمي لإسناد حماس مالياً لتشجيعها ودعمها على تكريس هذا الانقلاب، وفصل قطاع غزة عن الوطن في وقت تقوم به إسرائيل والإدارة الأمريكية بحرب مالية شرسة، ضد الرئيس وشعبنا ومؤسسات دولتنا.
وقال: إن حركة حماس تسعى إلى أن تقدم نفسها كورقة اعتماد لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، بدل القيادة والرئيس عباس الذي رفض (صفقة القرن) والتنازل عن الثوابت الوطنية لشعبنا.

التعليقات