شاهر سعد: عمال وعاملات فلسطين مع الرئيس على ما عقد النية عليه
رام الله - دنيا الوطن
ندد "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالتزامن المريب لحملة الاستهداف الماكرة التي تتشاطرها حماس مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، التي لا تستهدف شخص الرئيس "محمود عباس" فحسب؛ إنما تستهدف الحلم الوطني برمته، المتطلع لإقامة دولة فلسطينة موحدة ومتماسكة فوق التراب الفلسطيني.
وقال سعد هي حملة لن تكون لها محصلة سوى الفشل والانكسار، لأن شعبنا قرر المضي قدماً مع الرئيس إلى نهاية مشواره في تحقيق الحلم الفلسطيني، ومواجهة كل ما تتوجب مواجهته من أجل هذه الغاية، ونحن نقول: للرئيس إننا معك وستجدنا حيثما
يسرّك ويخدمك ويخدم أهدافك النبيلة الخالية من الغموض والالتباس.
وأكد لن نكون إلا سيفك المسلط على من قرروا الخروج عليك ومؤازرة المحتل وتأييده في ما يسعى إليه؛ والعبث بالمحرمات والنفخ على جمرة التحريض لإشعال نيران الفتنة والخصومة، وتقطيع أوصال الديار؛ فأحلوا لنا بصنيعتهم هذه لعنتهم
ونبذهم جزاء بما اقترفت أيديهم، لأنهم استبدلوا الصفح والرأفة بعظيم الغضب.
ولأن كفاحك تعالى في المجد حتى أضحى نبراساً يهتدي الناس به، ويقتفوا أثره ومأثره المزينة بحسن خلقك المستمد من ميراث فتح ونواميسها، وأنت حامل ترسها ورمحها الذي لا تخيب له رمية، بوركت أيها الرئيس وبوركت جهودك المخلصة، يا
مقتفي أثر الرواد وحراس الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، يا من تتفقد الفقير وترعى الأسير وتجبر ما اعتل وتكثر ما قل، زادك الله من خيراته وبسط لك في بركاته.
الرئيس أبو مازن
لطالما كنا وما زلنا على يقين، من أن جهل الخصوم بك لن يغلبن معرفتك بنفسك، ولا معرفة شعبك بك، لأنه لن يكون لمنقوصي البيان من خصومك أي بهاء أي أثر أوصدى، راجين من الله أن يديم عليك نعمة الحكمة، وأن تجمع القلوب بعد أن تفرقت،
بارك الله لشعبنا بحكمتك التي لا يحدها وصف، وأدام فضلك الذي لا يُدْركُه نَعْت، ويكلل مسعاك بنصر عزيز ويديم عليك تمام النعمة والعافية وحسن المزيد، حتى تفتح أبواب القدس أمام جحافل الفتح.
ندد "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالتزامن المريب لحملة الاستهداف الماكرة التي تتشاطرها حماس مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، التي لا تستهدف شخص الرئيس "محمود عباس" فحسب؛ إنما تستهدف الحلم الوطني برمته، المتطلع لإقامة دولة فلسطينة موحدة ومتماسكة فوق التراب الفلسطيني.
وقال سعد هي حملة لن تكون لها محصلة سوى الفشل والانكسار، لأن شعبنا قرر المضي قدماً مع الرئيس إلى نهاية مشواره في تحقيق الحلم الفلسطيني، ومواجهة كل ما تتوجب مواجهته من أجل هذه الغاية، ونحن نقول: للرئيس إننا معك وستجدنا حيثما
يسرّك ويخدمك ويخدم أهدافك النبيلة الخالية من الغموض والالتباس.
وأكد لن نكون إلا سيفك المسلط على من قرروا الخروج عليك ومؤازرة المحتل وتأييده في ما يسعى إليه؛ والعبث بالمحرمات والنفخ على جمرة التحريض لإشعال نيران الفتنة والخصومة، وتقطيع أوصال الديار؛ فأحلوا لنا بصنيعتهم هذه لعنتهم
ونبذهم جزاء بما اقترفت أيديهم، لأنهم استبدلوا الصفح والرأفة بعظيم الغضب.
ولأن كفاحك تعالى في المجد حتى أضحى نبراساً يهتدي الناس به، ويقتفوا أثره ومأثره المزينة بحسن خلقك المستمد من ميراث فتح ونواميسها، وأنت حامل ترسها ورمحها الذي لا تخيب له رمية، بوركت أيها الرئيس وبوركت جهودك المخلصة، يا
مقتفي أثر الرواد وحراس الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، يا من تتفقد الفقير وترعى الأسير وتجبر ما اعتل وتكثر ما قل، زادك الله من خيراته وبسط لك في بركاته.
الرئيس أبو مازن
لطالما كنا وما زلنا على يقين، من أن جهل الخصوم بك لن يغلبن معرفتك بنفسك، ولا معرفة شعبك بك، لأنه لن يكون لمنقوصي البيان من خصومك أي بهاء أي أثر أوصدى، راجين من الله أن يديم عليك نعمة الحكمة، وأن تجمع القلوب بعد أن تفرقت،
بارك الله لشعبنا بحكمتك التي لا يحدها وصف، وأدام فضلك الذي لا يُدْركُه نَعْت، ويكلل مسعاك بنصر عزيز ويديم عليك تمام النعمة والعافية وحسن المزيد، حتى تفتح أبواب القدس أمام جحافل الفتح.
