منظمة التحرير: محاولات "مشبوهة" للتشكيك بشرعية المنظمة والرئيس عباس

منظمة التحرير: محاولات "مشبوهة" للتشكيك بشرعية المنظمة والرئيس عباس
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
دانت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، ما أسمته المحاولات "المشبوهة" التي تسعى للتشكيك في شرعية المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، وشرعية الرئيس محمود عباس.

وقالت الدائرة، إن ذلك يأتي في الوقت الذي يقف فيه الرئيس والمنظمة، ثابتين صامدين في مواجهة المخططات التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وكذلك في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة العدوانية والاستيطانية على القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، وعلى مقدساتها، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

وحذرت الدائرة، كل من تسوّل له نفسه التآمر على المنظمة والرئيس، بأنه بهذا الموقف، يختار التواطؤ مع أعداء الشعب الفلسطيني، والقضية الوطنية الفلسطينية، والاصطفاف من خلفهم ضد حق شعبنا في العودة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بالقدس عاصمة أبدية لها.

وأكدت وقوفها خلف الرئيس محمود عباس، المتمسك بالثوابت الفلسطينية في مواجهة (صفقة القرن) الأمريكية، وتدعو الدائرة أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المؤامرات والمخططات المشبوهة التي تقودها أمريكا وإسرائيل وعملاؤهما في المنطقة.

ودعت أبناء شعبنا لتوخي الحيطة والحذر إزاء ما يدبر لقضيتنا وقيادتنا الشرعية، والتكاتف من أجل إفشال هذه المؤامرات والمخططات.

وأضافت: "إن شعبنا الفلسطيني وتاريخنا الوطني لن يرحم كل من تسوّل له نفسه التعاطي مع هذه المؤامرات والمخططات، وسوف يتمكن بإرادته الصلبة، ووعيه العالي من إفشالها، وسيمنى المتآمرون بالخزي والعار".

التعليقات