الجبهة العربية الفلسطينية: الحملة ضد الرئيس ابو مازن حرف للمسار الوطني
رام الله - دنيا الوطن
استهجنت الجبهة العربية الفلسطينية الهجوم على شخص الرئيس ابو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية معتبرة ان هذه الهجوم حرف للمسار الوطني في مواجهة المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم انه في الوقت الذي تقود فيه منظمة التحرير الفلسطينية وعلى راسها الاخ القائد الرمز ابو مازن معركة الدفاع عن الثوابت الفلسطينية في مواجهة ما يعرف صفقة القرن الامريكية وما يرافقها من مخططات وممارسات من قبل الاحتلال لكسر ارادة الشعب الفلسطيني، تطل هذه الحملات لحرف المسار الوطني وتزيد من تعقيد المشهد الفلسطيني الداخلي، بدلا من اعلاء الصوت لإنهاء الانقسام وتوحيد الجسد الفلسطيني لتمكين شعبنا من كافة مقومات الصمود وهو يخوض هذه المعركة الحاسمة في تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وتابعت الجبهة ان الشعب الفلسطيني ملتف خلف قيادته الوطنية وخلف الرئيس ابو مازن وهو يواصل التصدي لمخططات الاحتلال والادارة الامريكية ويعبر عن الموقف الثابت للشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة وان كافة الضغوطات ستتحطم على صخرة الارادة الفلسطينية التي لم ولن تتنازل عن حق من حقوق الشعب الفلسطيني وستبذل كل ما يمكن من اجل انتزاعها مهما كلف الامر من تضحيات.
استهجنت الجبهة العربية الفلسطينية الهجوم على شخص الرئيس ابو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية معتبرة ان هذه الهجوم حرف للمسار الوطني في مواجهة المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم انه في الوقت الذي تقود فيه منظمة التحرير الفلسطينية وعلى راسها الاخ القائد الرمز ابو مازن معركة الدفاع عن الثوابت الفلسطينية في مواجهة ما يعرف صفقة القرن الامريكية وما يرافقها من مخططات وممارسات من قبل الاحتلال لكسر ارادة الشعب الفلسطيني، تطل هذه الحملات لحرف المسار الوطني وتزيد من تعقيد المشهد الفلسطيني الداخلي، بدلا من اعلاء الصوت لإنهاء الانقسام وتوحيد الجسد الفلسطيني لتمكين شعبنا من كافة مقومات الصمود وهو يخوض هذه المعركة الحاسمة في تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وتابعت الجبهة ان الشعب الفلسطيني ملتف خلف قيادته الوطنية وخلف الرئيس ابو مازن وهو يواصل التصدي لمخططات الاحتلال والادارة الامريكية ويعبر عن الموقف الثابت للشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة وان كافة الضغوطات ستتحطم على صخرة الارادة الفلسطينية التي لم ولن تتنازل عن حق من حقوق الشعب الفلسطيني وستبذل كل ما يمكن من اجل انتزاعها مهما كلف الامر من تضحيات.
