الابتكار والتحول الذكي أبرز ملامح مشاركة "سلطة دبي الملاحية" "بدبي العالمي للقوارب"
رام الله - دنيا الوطن
أكّدت "سلطة مدينة دبي الملاحية" مشاركتها في "معرض دبي العالمي للقوارب 2019"، المقرّر بين 26 فبراير الجاري و2 مارس المقبل في "قناة دبي المائية"، بثلاثة أجنحة متخصصة تستعرض أحدث الابتكارات التي تلبّي احتياجات المجتمع البحري المحلي والدولي. وتندرج المشاركة المرتقبة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة البحرية لتوطيد جسور التواصل مع الرواد والخبراء وتشجيع إثراء المعرفة وتبادل أفضل الممارسات الداعمة لمسيرة بناء قطاع بحري متجدد وآمن ومستدام يضع دبي في مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وشمولية وجاذبية في العالم.
وتشمل الأجنحة المتخصصة كلاً من "جناح تجمع دبي البحري الافتراضي"، و"جناح الحلول الذكية والخدمات المتنقلة" الذي يستعرض مزايا الحلول البحرية الذكية والخدمات المتنقلة، إلى جانب "جناح التسجيل والترخيص" الذي يقدّم خدمات الترخيص البحري مباشرةً وفق آليات مبتكرة ومحدّدة للتحقق من استيفاء الوسائل البحرية للمواصفات الفنيّة وأنظمة السلامة البحرية والاشتراطات البيئية المحلية ومطابقة المقاييس الدولية الموحدة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقديم الخدمات بسهولة وسرعة وكفاءة عالية لتحقيق أقصى مستويات السعادة لدى المتعاملين.
وتعتزم "سلطة مدينة دبي الملاحية" تسليط الضوء على التقدّم المحرز في دفع مسيرة التحوّل الذكي وتعزيز الاستدامة بالاعتماد على أحدث الابتكارات التكنولوجية، مع التعريف بالحلول البحرية الذكية والتطبيقات المبتكرة التي من شأنها تعزيز تنافسية التجمع البحري المحلي على الخارطة العالمية.
أكّدت "سلطة مدينة دبي الملاحية" مشاركتها في "معرض دبي العالمي للقوارب 2019"، المقرّر بين 26 فبراير الجاري و2 مارس المقبل في "قناة دبي المائية"، بثلاثة أجنحة متخصصة تستعرض أحدث الابتكارات التي تلبّي احتياجات المجتمع البحري المحلي والدولي. وتندرج المشاركة المرتقبة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة البحرية لتوطيد جسور التواصل مع الرواد والخبراء وتشجيع إثراء المعرفة وتبادل أفضل الممارسات الداعمة لمسيرة بناء قطاع بحري متجدد وآمن ومستدام يضع دبي في مصاف التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وشمولية وجاذبية في العالم.
وتشمل الأجنحة المتخصصة كلاً من "جناح تجمع دبي البحري الافتراضي"، و"جناح الحلول الذكية والخدمات المتنقلة" الذي يستعرض مزايا الحلول البحرية الذكية والخدمات المتنقلة، إلى جانب "جناح التسجيل والترخيص" الذي يقدّم خدمات الترخيص البحري مباشرةً وفق آليات مبتكرة ومحدّدة للتحقق من استيفاء الوسائل البحرية للمواصفات الفنيّة وأنظمة السلامة البحرية والاشتراطات البيئية المحلية ومطابقة المقاييس الدولية الموحدة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقديم الخدمات بسهولة وسرعة وكفاءة عالية لتحقيق أقصى مستويات السعادة لدى المتعاملين.
وتعتزم "سلطة مدينة دبي الملاحية" تسليط الضوء على التقدّم المحرز في دفع مسيرة التحوّل الذكي وتعزيز الاستدامة بالاعتماد على أحدث الابتكارات التكنولوجية، مع التعريف بالحلول البحرية الذكية والتطبيقات المبتكرة التي من شأنها تعزيز تنافسية التجمع البحري المحلي على الخارطة العالمية.
وتماشياً مع "شهر الإمارات للابتكار 2019" المقام تحت شعار "الابتكار يبدأ بك"، ستشهد منصة السلطة البحرية استعراض أبرز المزايا التفاعلية والخصائص المتطورة للخدمات الإلكترونية الذكية، التي تمثل دفعة قوية باتجاه بناء مدينة ذكية ومتصلة ذات بنية تحتية تقنية تضاهي الأفضل في العالم لدفع عجلة النمو المستقبلي.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تحظى المشاركة في "معرض دبي العالمي للقوارب" بأهمية بالغة بالنسبة لنا كونه منصة استراتيجية هامة للتعريف بالخطوات السبّاقة والمبادرات النوعية التي تجسد تطلعات "سلطة مدينة دبي الملاحية" في تسخير الابتكار والتحول الذكي في خدمة مسار نمو واستدامة وتطور القطاع البحري الذي يمثل رافداً حيوياً من روافد التنويع الاقتصادي.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تحظى المشاركة في "معرض دبي العالمي للقوارب" بأهمية بالغة بالنسبة لنا كونه منصة استراتيجية هامة للتعريف بالخطوات السبّاقة والمبادرات النوعية التي تجسد تطلعات "سلطة مدينة دبي الملاحية" في تسخير الابتكار والتحول الذكي في خدمة مسار نمو واستدامة وتطور القطاع البحري الذي يمثل رافداً حيوياً من روافد التنويع الاقتصادي.
ونلتزم بتسهيل إتمام اختبارات الحصول على رخصة القيادة البحرية واستكمال إجراءات ترخيص الوسائل البحرية بأنواعها مباشرةً وبسرعة وكفاءة تامة لتلبية احتياجات الزوار والعارضين، وذلك خلال الدورة المرتقبة من الحدث الأبرز في قطاع الملاحة الترفيهية. ونتطلع قدماً إلى الكشف عن أحدث حلولنا الذكية وخدماتنا المبتكرة التي من شأنها المساهمة في صنع مستقبل القطاع البحري، بما يواكب الاتجاهات العالمية الناشئة ويلبي متطلبات القرن الحادي والعشرين."
