أبوراس: التطبيع مع الاحتلال خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين
رام الله - دنيا الوطن
أكد مروان أبوراس القيادي في حماس أن التطبيع مع الاحتلال خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، مشيرا أنه لا يمكن أن يكون
مؤمن أو موحد بالله يجعل ولو جزء من المودة لهذا العدو الذي يفعل الجرائم بحق شعب عربي مسلم وعلى أرض عربية إسلامية.
وقال أبوراس في تصريح خاص للدائرة الاعلامية 21-2:" يؤلمنا ويوجع قلوبنا ما يجرى في هذه الآونة من مجموعة من القادة الذين غيبوا عن قضيتهم الأم غيبوا عن الشهامة والكرامة والنخوة وارتضوا على أنفسهم ان يكونوا حلفاء مع هذا العدو وان يبادلوا معه الضحكات والابتسامات وان دولة الاحتلال مفروضة على قلب الامة"
وأضاف أبو راس:" هل نسوا أو تناسوا أن هذا العدو يحتل الأقصى والذي هو من عقيدتنا وديننا أم نسوا او تناسوا ان هذا العدو يجثم على صدورنا وأن هذا العدو لا يحترم فينا شيخا كبيرا بل يعتبرونا عبيداً "
ودعا أبو راس المسلمون في أرجاء الأرض الي مواجهة التطبيع مع العدو ، مستنكرا ما يفعله بعض القادة من ممارسات تطبيعيه مع هذا العدو ونسوا وتناسوا ان فلسطين ما زالت محتلة
وأكد أبوراس أن الاحتلال الصهيوني يحاربنا في كل شأن من حياتنا وعلى الامة العربية والاسلامية التصدي للتطبيع لأنه يؤلم قلوبنا ويوجع افئدتنا لان هذا العدو ما زال يقتل ويسفك الدماء ويدنس المقدسات وينتهك الحرمات ويعتقل الشباب والنساء والشيوخ.
واستنكر أبو راس سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني ويتعاملون مع الاحتلال على أنه واقع يجب ان نقبل به، مطالباً الأمة بأن ينظروا لدولة الاحتلال على انها عدو دخيل يريد ان يضربنا في العمق ويريد ان يجتث الإسلام من جذوره وان هذا العدو يعتبر دولته من النيل إلى الفرات.
وأشار أبو راس أن حكم ما تفعلون من تطبيع ليس هو مجرد حرمة بل قد يوقعكم في الردة عن شرع الله وعن دين الله.
وحذر أبوراس الشعوب العربية المسلمة ان الذي يجري جريمة كبيرة وخيانة لدماء الشهداء وخيانة للأرض المقدسة وللمسجد الأقصى المبارك الذي هو أية في كتاب الله وخيانة لتراث الأمة وللنبي صلى الله عليه وسلم.
أكد مروان أبوراس القيادي في حماس أن التطبيع مع الاحتلال خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، مشيرا أنه لا يمكن أن يكون
مؤمن أو موحد بالله يجعل ولو جزء من المودة لهذا العدو الذي يفعل الجرائم بحق شعب عربي مسلم وعلى أرض عربية إسلامية.
وقال أبوراس في تصريح خاص للدائرة الاعلامية 21-2:" يؤلمنا ويوجع قلوبنا ما يجرى في هذه الآونة من مجموعة من القادة الذين غيبوا عن قضيتهم الأم غيبوا عن الشهامة والكرامة والنخوة وارتضوا على أنفسهم ان يكونوا حلفاء مع هذا العدو وان يبادلوا معه الضحكات والابتسامات وان دولة الاحتلال مفروضة على قلب الامة"
وأضاف أبو راس:" هل نسوا أو تناسوا أن هذا العدو يحتل الأقصى والذي هو من عقيدتنا وديننا أم نسوا او تناسوا ان هذا العدو يجثم على صدورنا وأن هذا العدو لا يحترم فينا شيخا كبيرا بل يعتبرونا عبيداً "
ودعا أبو راس المسلمون في أرجاء الأرض الي مواجهة التطبيع مع العدو ، مستنكرا ما يفعله بعض القادة من ممارسات تطبيعيه مع هذا العدو ونسوا وتناسوا ان فلسطين ما زالت محتلة
وأكد أبوراس أن الاحتلال الصهيوني يحاربنا في كل شأن من حياتنا وعلى الامة العربية والاسلامية التصدي للتطبيع لأنه يؤلم قلوبنا ويوجع افئدتنا لان هذا العدو ما زال يقتل ويسفك الدماء ويدنس المقدسات وينتهك الحرمات ويعتقل الشباب والنساء والشيوخ.
واستنكر أبو راس سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني ويتعاملون مع الاحتلال على أنه واقع يجب ان نقبل به، مطالباً الأمة بأن ينظروا لدولة الاحتلال على انها عدو دخيل يريد ان يضربنا في العمق ويريد ان يجتث الإسلام من جذوره وان هذا العدو يعتبر دولته من النيل إلى الفرات.
وأشار أبو راس أن حكم ما تفعلون من تطبيع ليس هو مجرد حرمة بل قد يوقعكم في الردة عن شرع الله وعن دين الله.
وحذر أبوراس الشعوب العربية المسلمة ان الذي يجري جريمة كبيرة وخيانة لدماء الشهداء وخيانة للأرض المقدسة وللمسجد الأقصى المبارك الذي هو أية في كتاب الله وخيانة لتراث الأمة وللنبي صلى الله عليه وسلم.
