مارينا مول أبوظبي يستقبل القافلة الوردية لإجراء فحوص للكشف عن سرطان الثدي
رام الله - دنيا الوطن
تعاون مارينا مول أبوظبي مع مبادرة القافلة الوردية لتقديم فحوصات سريرية واستشارات طبية مجانية للسيدات في العاصمة أبوظبي لتشجيعهن على إجراء الفحوصات الخاصة بسرطان الثدي ابتداءً من 21 فبراير وحتى 2 مارس، باعتبارها أفضل الطرق التي تساهم في الكشف المبكر عن المرض وزيادة فرص علاجه. بالإضافة إلى سبل الوقاية منه
ويستضيف مارينا مول أبوظبي العيادة الطبية الخاصة لإجراء الفحوصات السريرية للسيدات من جميع الأعمار وستقوم الفرق الطبية بتقديم خدمات الكشف عن سرطان الثدي إلى جانب تقديم استشارات طبية للتوعية بالمرض وأسبابه وأعراضه وسبل الكشف عنه.
ويشجع مارينا مول أبوظبي جميع السيدات في العاصمة لزيارة العيادة المتنقلة ومقابلة الخبراء الطبيين خلال أوقات عمل المول من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 ليلاً.
وصرحت سوسن المهدي، مدير عام جمعية "أصدقاء مرضى السرطان الخيرية" ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية: "يتلخص الهدف الرئيسي من مسيرة فرسان القافلة الوردية من إيماننا العميق بضرورة توافر خدمات الرعاية الصحية لكافة أفراد المجتمع، ولذلك تعاونا مع مارينا مول أبوظبي لتوفير عيادة طبية لعمل الفحوصات السريرية وتقديم استشارات توعوية مجانية حول سرطان الثدي. ونحن نناشد جميع السيدات والرجال فوق سن 20 لزيارة فريقنا الطبي في عيادة القافلة الوردية."
وأوضحت الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر، المدير الطبي وأخصائي طب الصحة العامة في مستشفى "هيلث بوينت"، أنه بالإمكان الوقاية من مرض سرطان الثدي بشكل كبير، مشيرة إلى أن المريضات اللواتي يكتشفن إصابتهنّ بسرطان الثدي في المرحلة الأولى، تقترب لديهن حظوظ البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات وتقترب من النجاح من المرض بنسبة 100 بالمئة.
وأضافت: "ينتظر العديد من النساء والرجال الشعور بأعراض المرض حتى يقوموا باستشارة الطبيب، نظراً للمحركات الثقافية والاجتماعية السائدة أو الخوف أو فرط الاطمئنان إلى النفس، لكننا نؤمن في "هيلث بوينت" إيماناً راسخاً بأهمية أن يحظى الجميع بإمكانية الحصول بسهولة على الرعاية الصحية والطبية والمعلومات".
وأعربت الدكتورة الجابر عن فخرها بمشاركة الأطباء الأخصائيون من هيلث بوينت في مبادرة حملة "القافلة الوردية" للسنة الرابعة على التوالي، والرامية لرفع مستوى الوعي بسرطان الثدي في أنحاء دولة الإمارات، معتبرة هذه الحملة "خطوة إيجابية نحو الارتقاء بمستويات الصحة والسعادة في البلاد وتشجيع الأفراد بشدة على تحمّل مسؤولية صحتهم والخضوع لاختبارات الفحص المناسبة وفقاً لسنهم وعوامل الخطر المتعلقة بهم".
تعاون مارينا مول أبوظبي مع مبادرة القافلة الوردية لتقديم فحوصات سريرية واستشارات طبية مجانية للسيدات في العاصمة أبوظبي لتشجيعهن على إجراء الفحوصات الخاصة بسرطان الثدي ابتداءً من 21 فبراير وحتى 2 مارس، باعتبارها أفضل الطرق التي تساهم في الكشف المبكر عن المرض وزيادة فرص علاجه. بالإضافة إلى سبل الوقاية منه
ويستضيف مارينا مول أبوظبي العيادة الطبية الخاصة لإجراء الفحوصات السريرية للسيدات من جميع الأعمار وستقوم الفرق الطبية بتقديم خدمات الكشف عن سرطان الثدي إلى جانب تقديم استشارات طبية للتوعية بالمرض وأسبابه وأعراضه وسبل الكشف عنه.
ويشجع مارينا مول أبوظبي جميع السيدات في العاصمة لزيارة العيادة المتنقلة ومقابلة الخبراء الطبيين خلال أوقات عمل المول من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 ليلاً.
وصرحت سوسن المهدي، مدير عام جمعية "أصدقاء مرضى السرطان الخيرية" ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية: "يتلخص الهدف الرئيسي من مسيرة فرسان القافلة الوردية من إيماننا العميق بضرورة توافر خدمات الرعاية الصحية لكافة أفراد المجتمع، ولذلك تعاونا مع مارينا مول أبوظبي لتوفير عيادة طبية لعمل الفحوصات السريرية وتقديم استشارات توعوية مجانية حول سرطان الثدي. ونحن نناشد جميع السيدات والرجال فوق سن 20 لزيارة فريقنا الطبي في عيادة القافلة الوردية."
وأوضحت الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر، المدير الطبي وأخصائي طب الصحة العامة في مستشفى "هيلث بوينت"، أنه بالإمكان الوقاية من مرض سرطان الثدي بشكل كبير، مشيرة إلى أن المريضات اللواتي يكتشفن إصابتهنّ بسرطان الثدي في المرحلة الأولى، تقترب لديهن حظوظ البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات وتقترب من النجاح من المرض بنسبة 100 بالمئة.
وأضافت: "ينتظر العديد من النساء والرجال الشعور بأعراض المرض حتى يقوموا باستشارة الطبيب، نظراً للمحركات الثقافية والاجتماعية السائدة أو الخوف أو فرط الاطمئنان إلى النفس، لكننا نؤمن في "هيلث بوينت" إيماناً راسخاً بأهمية أن يحظى الجميع بإمكانية الحصول بسهولة على الرعاية الصحية والطبية والمعلومات".
وأعربت الدكتورة الجابر عن فخرها بمشاركة الأطباء الأخصائيون من هيلث بوينت في مبادرة حملة "القافلة الوردية" للسنة الرابعة على التوالي، والرامية لرفع مستوى الوعي بسرطان الثدي في أنحاء دولة الإمارات، معتبرة هذه الحملة "خطوة إيجابية نحو الارتقاء بمستويات الصحة والسعادة في البلاد وتشجيع الأفراد بشدة على تحمّل مسؤولية صحتهم والخضوع لاختبارات الفحص المناسبة وفقاً لسنهم وعوامل الخطر المتعلقة بهم".
