مركز زايد للدراسات والبحوث ينظم محاضرة بعنوان "بين الخلاف والاختلاف
رام الله - دنيا الوطن
في إطار نشاطه الثقافي ومبادراته في عام التسامح، نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات في مدينة العين، محاضرة بعنوان "بين الخلاف والاختلاف"، قدمها سعادة عوض بن حاسوم الدرمكي أحد أبرز الكتاب والشعراء في الإمارات.
وثمن الدرمكي في بداية محاضرته إعلان هذا عام ٢٠١٩ عاما للتسامح.
وتناول الدرمكي محور المحاضرة الرئيسي وهو التنوّع وضرورة تقبل الاختلاف وتباين الآخرين عنا، مشددا على أنه بمثل هذا التنوع وتقبّله والتناغم معه يشتد النسيج المجتمعي وتقوى اللُحمة الداخلية لأي بلد، موضحا ان من لا يرى من
الألوان إلا الأبيض أو نقيضه الأسود فقد ظلم نفسه من ملاحظة طيف متسع من الألوان الجميلة، وكذلك الأمر فيما يخص الآراء والأفكار، لا بد من منح مساحة تقبّل كافية للآراء التي تختلف عنا، فالأفكار تتكامل والآراء تنضج أكثر عندما تختلط بما سواها.
وأضاف المحاضر: أنه على الجانب الآخر يكون الخلاف أمراً غير مرغوب البتة، فهو نتاج أحادية فكر وتوجّه لا يقبل غيره، وهو منحى قد أفضى كثيراً في الماضي إلى نزاعات بين البشرتباينت في حجمها ونتائجها السيئة وفقاً لمستويات ونوعيات
أولئك المختلفين، الأمر الذي يجعلنا أمام منعطف مهم لاستبدال الخلاف بالاختلاف المقبول، وهو أمر يحتاج إلى عمليات تواصل كثيرة ومستمرة حتى يتم بناء عادات مجتمعية جديدة قائمة على تقبل الآخر وتقبل تباينه عن السائد.
في إطار نشاطه الثقافي ومبادراته في عام التسامح، نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات في مدينة العين، محاضرة بعنوان "بين الخلاف والاختلاف"، قدمها سعادة عوض بن حاسوم الدرمكي أحد أبرز الكتاب والشعراء في الإمارات.
وثمن الدرمكي في بداية محاضرته إعلان هذا عام ٢٠١٩ عاما للتسامح.
وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة تقرن القول بالفعل من خلال سلوكها الحضاري والإنساني.. ويشكل التسامح واقعا نعيشه على أرض الامارات الحبيبة.
وتناول الدرمكي محور المحاضرة الرئيسي وهو التنوّع وضرورة تقبل الاختلاف وتباين الآخرين عنا، مشددا على أنه بمثل هذا التنوع وتقبّله والتناغم معه يشتد النسيج المجتمعي وتقوى اللُحمة الداخلية لأي بلد، موضحا ان من لا يرى من
الألوان إلا الأبيض أو نقيضه الأسود فقد ظلم نفسه من ملاحظة طيف متسع من الألوان الجميلة، وكذلك الأمر فيما يخص الآراء والأفكار، لا بد من منح مساحة تقبّل كافية للآراء التي تختلف عنا، فالأفكار تتكامل والآراء تنضج أكثر عندما تختلط بما سواها.
وأضاف المحاضر: أنه على الجانب الآخر يكون الخلاف أمراً غير مرغوب البتة، فهو نتاج أحادية فكر وتوجّه لا يقبل غيره، وهو منحى قد أفضى كثيراً في الماضي إلى نزاعات بين البشرتباينت في حجمها ونتائجها السيئة وفقاً لمستويات ونوعيات
أولئك المختلفين، الأمر الذي يجعلنا أمام منعطف مهم لاستبدال الخلاف بالاختلاف المقبول، وهو أمر يحتاج إلى عمليات تواصل كثيرة ومستمرة حتى يتم بناء عادات مجتمعية جديدة قائمة على تقبل الآخر وتقبل تباينه عن السائد.
