يحيى موسى: أبو مازن يضع "بلوكات" أمام طريق المصالحة

يحيى موسى: أبو مازن يضع "بلوكات" أمام طريق المصالحة
خاص دنيا الوطن
أكد يحيى موسى، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن ما يقوم به الرئيس عباس، جرائم متكاملة الأركان ضد الإنسانية، الهدف منها تدمير الإنسان الفلسطيني، والقضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية، من خلال ما يمارسه من عملية إعدام مادي ومعنوي، بقطع معاش وأرزاق ومرتبات المواطنين".

وقال موسى في لقاء خاص عبر "دنيا الوطن": "جاء ذلك في عملية ممنهجة ومقصودة، والهدف منها تدمير كل مكونات الشعب الفلسطيني، وضرب وحدته وعوامل مناعته، وهذا يحتاج إلى وحدة وطنية جادة في أن يتم رفع الكف الأحمر من قبل الشعب الفلسطيني، وإخراج أبو مازن من المشهد الفلسطيني، مؤكداً أنه هو من يضع "بلوكات" أمام طريق المصالحة".

وأضاف موسى: "أبو مازن، لا يستقوي إلا بالاحتلال، ويدعو إلى محاربة الإرهاب، والذي يعني في المقام الأول محاربة المقاومة وشعبه، والعمل وفق مخططات الاحتلال، ولصالح تطبيق وبناء بيئة مناسبة لتطبيق (صفقة القرن) وتصفية القضية الفلسطينية".

وأشار موسى إلى أنه أمام كل ذلك، يجب أن يكون هناك رد وطني جماهيري وشعبي شامل، لا يكتفي بخطوة، وإنما منهجية كاملة، لإنهاء هذه الصفقة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأشار القيادي في حماس إلى أن الرئيس أبو مازن، أعطى تعليمات لعزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، بإفشال أي جهود للمصالحة الفلسطينية، لذلك دور فتح تخريبي على دور الفصائل؛ لتقطع الأمل عند الشعب الفلسطيني في الوحدة الوطنية.

وفي السياق، قال: "يريد أبو مازن، الاستفراد بالشعب الفلسطيني وأمواله، ويستفرد بالقرار والذهاب به إلى تصفية القضية الفلسطينية، متواطئاً مع الاحتلال تارة وأمريكا تارة أخرى".

واعتبر موسى، أن أي وحدة وطنية، هي لصالح المقاومة، وأن أي حالة انقسام، هي لإضعاف الشعب الفلسطيني، لذلك المستفيد من الوحدة هي المقاومة.

وقال: "كل من يستمع لتصريحات قادة فتح، يظهر تماماً أنهم يضعون بلوكات أمام المصالحة، لذلك الذي يُلغي المجلس التشريعي، ويقطع الرواتب، ويحاصر، ويمنع الهواء، لا يريد المصالحة، ولا يؤمن بها".

وأضاف: "خيارنا الأوحد والذي ننادي به هو الوحدة الوطنية، ووحدة النظام السياسي، وجمع الساحة الفلسطينية، على مبدأ الشراكة الوطنية".

 

التعليقات