الوزير قطامي: الأغوار على سلم أولويات مشاريع الصناديق العربية والاسلامية
رام الله - دنيا الوطن
قال مستشار رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال للصناديق العربية والإسلامية، الوزير ناصر قطامي: إن منطقة الأغوار على رأس سلم أولويات الصناديق العربية والإسلامية، واعداً بتنفيذ المشاريع الواعدة فيها.
وأضاف قطامي خلال جولة تفقدية نفذها في منطقة الأغوار الفلسطينية الوسطى والشمالية اليوم، أن الأيام القادمة ستشهد البدء بتنفيذ مشاريع تنموية، تتمثل بإعادة تأهيل بعض الآبار الارتوازية وتحويلها للعمل بالطاقة البديلة (الطاقة الشمسية) لتخفيف تكلفة الإنتاج على المزارعين، وإعادة تأهيل بعض الخطوط الناقلة الزراعية، وشبكات الري وزيارة السعة الاستيعابية ببناء خزانات للمياه، وتأهيل الينابيع الطبيعية وشق وتأهيل طرق زراعية.
وشملت الزيارة مناطق الجفتلك كجولة استطلاعية ومناطق الآبار الزراعية في المناطق المهمشة، والأكثر حاجة للتطوير والتحديث من على الحدود الأمامية لنهر الأردن "خزوق موسى وأم العبر ومنطقة الدير والساكوت والجوبة وكردلا وعين البيضاء وسهل قاعون والطبايق".
ولفت قطامي إلى أن هذه الزيارة الثانية التي ينفذها للمنطقة بتوجيهات من د الحمد الله.. لتقديم العون إلى الفلاحين في أرضهم، لتعزيز صمودهم، وبقاء وجودهم بأرضهم.
واطلع قطامي على أهم الاحتياجات الملحة في منطقة الأغوار الشمالية، لتطويرها وزيادة فرصة التسويق للمزارعين بمحاصيلهم في الأسواق المحلية والخارجية، بما يلزم من تأهيل وتزويد بمعدات وخطوط تدريج وتعبئة وبرادات لحفظ المنتجات.
ورافق الوزير قطامي في الزيارة، جمال المبسلط، مساعد المدير العام للمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحسن العطاونة، مدير مؤسسة (وافا) الإندونيسية.
واعتبر قطامي، أن هذه الزيارة بداية لسلسلة مشاريع لخدمة وتطوير القطاع الزراعي في خط الدفاع الأول، الأغوار الفلسطينية، لتبقى سلة الغذاء وفرص التشغيل للعاملين بالزراعة للحفاظ على الموروث الزراعي الفلسطيني.
قال مستشار رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال للصناديق العربية والإسلامية، الوزير ناصر قطامي: إن منطقة الأغوار على رأس سلم أولويات الصناديق العربية والإسلامية، واعداً بتنفيذ المشاريع الواعدة فيها.
وأضاف قطامي خلال جولة تفقدية نفذها في منطقة الأغوار الفلسطينية الوسطى والشمالية اليوم، أن الأيام القادمة ستشهد البدء بتنفيذ مشاريع تنموية، تتمثل بإعادة تأهيل بعض الآبار الارتوازية وتحويلها للعمل بالطاقة البديلة (الطاقة الشمسية) لتخفيف تكلفة الإنتاج على المزارعين، وإعادة تأهيل بعض الخطوط الناقلة الزراعية، وشبكات الري وزيارة السعة الاستيعابية ببناء خزانات للمياه، وتأهيل الينابيع الطبيعية وشق وتأهيل طرق زراعية.
وشملت الزيارة مناطق الجفتلك كجولة استطلاعية ومناطق الآبار الزراعية في المناطق المهمشة، والأكثر حاجة للتطوير والتحديث من على الحدود الأمامية لنهر الأردن "خزوق موسى وأم العبر ومنطقة الدير والساكوت والجوبة وكردلا وعين البيضاء وسهل قاعون والطبايق".
ولفت قطامي إلى أن هذه الزيارة الثانية التي ينفذها للمنطقة بتوجيهات من د الحمد الله.. لتقديم العون إلى الفلاحين في أرضهم، لتعزيز صمودهم، وبقاء وجودهم بأرضهم.
واطلع قطامي على أهم الاحتياجات الملحة في منطقة الأغوار الشمالية، لتطويرها وزيادة فرصة التسويق للمزارعين بمحاصيلهم في الأسواق المحلية والخارجية، بما يلزم من تأهيل وتزويد بمعدات وخطوط تدريج وتعبئة وبرادات لحفظ المنتجات.
ورافق الوزير قطامي في الزيارة، جمال المبسلط، مساعد المدير العام للمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحسن العطاونة، مدير مؤسسة (وافا) الإندونيسية.
واعتبر قطامي، أن هذه الزيارة بداية لسلسلة مشاريع لخدمة وتطوير القطاع الزراعي في خط الدفاع الأول، الأغوار الفلسطينية، لتبقى سلة الغذاء وفرص التشغيل للعاملين بالزراعة للحفاظ على الموروث الزراعي الفلسطيني.
